الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أسماء في الاخبار * الجمهوري المخضرم جون وورنر.. يقود تمردا على بوش

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
أسماء في الاخبار * الجمهوري المخضرم جون وورنر.. يقود تمردا على بوش

 

 
اكتسب السناتور جون وورنر الذي يقود تمردا ضد استراتيجية الرئيس جورج بوش ، سمعة رجل دولة يحب بلاده الى درجة تمنعه من اعطاء شيك على بياض للبيت الابيض حتى وان كان سيده جمهوريا مثله.
انخرط وورنر وهو في سن السابعة عشرة في قوات المارينز ليخوض الحرب العالمية الثانية ، وقاتل ايضا في كوريا ثم شغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون المارينز عند انتهاء الحرب في فيتنام (1972 - 1974).
وهو سناتور عن فرجينيا منذ 28 عاما ويحظى باحترام وشعبية كبيرين. وهذا الجمهوري المعتدل المخضرم العنيد الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثمانين في 18 الشهر الحالي. كان سابقا زوج النجمة الهوليوودية اليزابيث تايلور.
وطوال السنوات الست الاولى لرئاسة بوش لم يتردد في التعبير عن مواقفه المعارضة ودوما باسم الوطنية ومن اجل مصلحة العسكرية الفضلى. واليوم وبعد اشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الديمقراطيون يجازف كثيرا بسعيه الى كسب دعم مجلس الشيوخ لمشروع قرار يحترم الصلاحيات الرئاسية "نحترم الصلاحيات التي يمنحها الدستور للرئيس" ، كما جاء في الصيغة الاولى للمشروع ، لكنه يحرص في الوقت نفسه على تلافي الوقوع في خطأ تاريخي مع تصعيد خطر في العراق مما دفعه للتعبير جهارا عن معارضة مجلس الشيوخ. وفي مقابلة اجراها حديثا مع صحيفة واشنطن بوست اوضح جون وورنر الى اي مدى اثرت فيه حرب فيتنام وقال "آسف لعدم تعبيري عن موقفي" في تلك الآونة. فالجنرالات "كانوا يعتقدون ان بامكانهم تحقيق النصر وكنا نرسل التعزيزات تلو التعزيزات ، لكن لم ينفع اي شيء".
والمعركة الحالية ليست الاولى التي وضعته في مواجهة مع ادارة بوش. ففي ايار 2004 استدعى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لمساءلته حول التعذيب الذي تعرض له المعتقلون العراقيون في سجن ابو غريب. وفي السنة التالية انضم الى المعركة ضد التعذيب التي كان يخوضها زميله الجمهوري جون ماكين المحارب القديم في فيتنام ، وتمكن من مواجهة البيت الابيض والبنتاغون على حد سواء حتى توصل الى فرض رفض اي معاملة "قاسية ولاانسانية او مهينة". والعام الماضي استأنف هذه المعركة للتأكد من احترام معاهدات جنيف حول معاملة أسرى الحرب. وفي هذه الاثناء انضم الى مجموعة من البرلمانيين الوسطيين ليمنع تعيين قضاة من المحافظين احتراما لتقاليد مجلس الشيوخ العريقة وحقوق المعارضة. وكل هذه المواقف اثارت حفيظة وضغينة الجناح اليميني في الحزب الجمهوري الذي لا يغفر له ايضا بانه تعمد في العام 1994 الحيلولة دون ترشيح اوليفر نورث الى مجلس الشيوخ لضلوعه في فضيحة "ايران - كونترا" المتعلقة ببيع اسلحة لطهران من اجل تمويل التمرد ضد الساندينية في نيكاراغوا اثناء ولاية الرئيس الراحل رونالد ريغان.
«ا ف ب»
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش