الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ظاهرة شقق وبيوت للبيع تستدعي التوقف عندها..

جمال العلوي

الخميس 24 آذار / مارس 2016.
عدد المقالات: 898

 ظاهرة عرض المنازل للبيع أصبحت ملفتة للنظر في العاصمة عمان حيثما تذهب تجد شققا للبيع ومنازل للبيع، تفتح صفحات التواصل الاجتماعي تنهال عليك العروض، فيلا للبيع بقيمة تزيد عن المليوني دينار وشقة تزيد عن الـ 200الف دينار، هناك تنافس عجيب في بيع العقارات تفتح بعض الاسواق ،على الشبكة العنقودية تجد أن هناك الالاف من البيوت المعروضة للبيع عدا عن البيوت المعروضة للايجار، تفتح الصحف اليومية تجد المئات من الفلل والشقق المعروضة للبيع ومنها ما هو معروض للبيع بالمزاد العلني.

هذه الظاهرة تطرح الاسئلة بصورة مباشرة ما الذي يجري ؟ ما الذي يدفع الناس للبيع؟! وهل هناك أسباب مرتبطة بالغلاء؟ تسأل بعض المختصين في السوق العقاري تدهشك الاجابة انها مرتبطة بحجم التسهيلات المالية الممنوحة لهذا القطاع ومع اشتداد الازمة الاقتصادية الخانقة يسارع صاحب العقار لعرضه للبيع قبل أن تبدأ دوامة التقاضي والعرض في المزاد والتي عادة ما تباع فيها المنازل بأقل من 50 بالمئة من قيمتها الحقيقية واصبح لهذه الظاهرة تجار مختصون في هذا النمط من الاعلانات وحالات البيع على سبيل «اللقطة».

احد الاصدقاء أشار الى حجم التسهيلات الممنوحة لقطاع السيارات وعليه يمكن القياس،هذه الظاهرة تستوجب من الجهات الرسمية التفكير بحلول ناجعة تقوم على عدم السماح ببيع السكن للاسرة عبر المزاد العلني  لأن التداعيات خطيرة والاكلاف عالية.

وهنا ندب الصوت عالياً لنذكر بحجم المسؤولية الاجتماعية الملقاة على الدولة بحتمية التفكير بعمق بأساليب لحل جذري لمثل هذه الظاهرة والتوقف عندها بسرعة واجراء عصف فكري مع مختصين لتقديم مقاربات واقعية تحمي المجتمع من ابعاد هذه الحالة.

ربما تذهب صرختنا سدى لكن حتماً هناك من يسمع ويتوقف عند حدود هذه الظاهرة الخطيرة والتجاوزات التي تحملها والتي قد تنجم عنها ملفات نحن بغنى عنها، دعونا نسمع ونرى ماذا يجري...!



[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش