الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقـرير اخبــاري * خبراء : بوش يواجه تحديا في عراق يزداد هشاشة

تم نشره في السبت 15 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
تقـرير اخبــاري * خبراء : بوش يواجه تحديا في عراق يزداد هشاشة

 

 
بدا اغتيال احد حلفاء جورج بوش في العراق تحديا له في اليوم نفسه الذي اعلن الرئيس الاميركي فيه بداية انسحاب عسكري من بلد يتصاعد فيه العنف الطائفي اكثر من اي وقت مضى.
وحذر خبراء في تصريحات من نتائج الصراع على السلطة بين مختلف القوى السياسية والميليشيات الطائفية والمجموعات الاتنية وهو تنافس مرشح للتزايد.
ويقول جوست هيترمان من مجموعة الازمات الدولية (انترناشونال كراسيس غروب) وهو مركز ابحاث مستقل "اعتقد ان الحرب الاهلية ستتجدد وستشتد".ويعد اغتيال الشيخ عبد الستار ابو ريشة شاهدا على هشاشة الوضع في العراق رغم تأكيدات القيادة العسكرية الاميركية.
ويعكس اغتيال هذا الرجل الذي صافحه بوش وشد على يديه قبل 15 يوما الصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة في حماية حلفائها.
وتم التخطيط لاغتيال ابو ريشة ليتم قبل بضع ساعات فقط من اعلان الرئيس الاميركي المراحل الاولى لانسحاب يفترض ان يبدأ اعتبارا من ايلول .ويرى محللون ان هذا القرار الذي اتخذ لارضاء معارضة برلمانية اميركية تطالب بخفض عديد القوات ، يحمل اخطارا كثيرة.
ويعتقد هيترمان ان "التعزيزات العسكرية الاميركية اتاحت احتواء الحرب الاهلية" في اشارة الى 30 الف جندي اميركي ارسلوا الى العراق اعتبارا من شباط الماضي وسيتم سحب معظمهم من الان وحتى صيف 2008.
ويتوقع هذا الخبير ان "يغوص العراق في الحرب الاهلية بين السنة والشيعة وبين الشيعة وبعضهم وبين العرب والاكراد".
وفي دليل على التوتر القائم رغم الجهود الاميركية ، طلبت حكومة كردستان ، وهي نظريا حليفة لرئيس الوزراء نوري المالكي ، الخميس استقالة وزير النفط وهو شيعي بعد ان اتهمته بالتدخل في شؤون الاقليم.
ويقول هيترمان ان "الحكومة العراقية لم تغتنم الفرصة التي وفرها ارسال التعزيزات الاميركية لكن ادارة بوش ليس لديها كذلك استراتيجية سياسية في العراق".
ويشير سعيد ابو ريش الذي كتب عدة مؤلفات عن العراق ان موقف الولايات المتحدة غير مريح خصوصا انه لا يمكن ان تتم مصالحة بين العراقيين في ظل الاحتلال.ويضيف "لا يمكن التوصل الى تسوية ما دامت الولايات المتحدة موجودة".
ويرى ان اغتيال الشيخ ابو ريشة وهو زعيم سني والاعلان عن بدء انسحاب اميركي يؤدي الى مزيد من خلط الاوراق على الساحة السياسية العراقية ويجعل البلد معرضا لمخاطر اكبر.
ويؤكد ان خفض القوات الاميركية "سيعرض حكومة المالكي للخطر ولكي يبقى هذا الاخير في السلطة سيضطر الى الاعتماد على ميليشاته الخاصة".ويتابع ان "السنة ليس لهم زعيم محل اجماع واذا ظلوا منقسمين لا يمكنهم الا ان يخسروا المعركة ولكن لا غنى عنهم لتسيير الامور في العراق".
ويبدو ان الرابح الاكبر من انسحاب اميركي سيكون الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يتزعم اقوى الميليشيات.
ويعتبر ابو ريشة ان "الصدر سيستفيد من اي انسحاب فقد استخدم كل الاوراق الورقة الشيعية وورقة العداء لاميركا وورقة وحدة البلاد والعلاقات الجيدة مع ايران".
ويتوقع خبير اخر هو عادل درويش انقسام العراق.ويقول "القوى المعادية للولايات المتحدة في العراق وخصوصا المجموعات التي تساندها ايران تفهم الضغوط الداخلية التي يتعرض لها بوش وسيستغلونها الى اقصى درجة".
ويعتقد ان الحكومة ستضطر للتحالف مع مقتدى الصدر الذي تعتبره الولايات المتحدة عدوا لها والذي اعلن رغم ذلك اخيرا هدنة لمدة ستة اشهر.لكن الاميركيين يفضلون في الوقت نفسه ان يواصل رئيس الوزراء استراتيجية اشراك السنة.
ا ف ب
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش