الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رسخت مبدأ المحاصصة الطائفية وفشلت في القضايا المصيرية * حصيلة غير مقنعة لحكومة المالكي

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
رسخت مبدأ المحاصصة الطائفية وفشلت في القضايا المصيرية * حصيلة غير مقنعة لحكومة المالكي

 

 
بغداد - ا ف ب
بعد عام من توليها زمام الامور ، تبدو حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي غير مقنعة من حيث النتائج التي حققتها وخصوصا اخفاقاتها في المجال الامني وتفكيك الميليشيات وتحسين الخدمات العامة ، وذلك رغم التعهدات التي اطلقتها في هذا الشأن.
وتولى المالكي في 20 ايار 2006 رئاسة حكومة تعكس تركيبة الائتلاف الشيعي الموحد الفائز في انتخابات كانون الاول 2005 التشريعية وقدمها الى البرلمان كاول حكومة دائمة منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين في ربيع 2003.
ورغم وصفها بانها "حكومة وحدة وطنية" ، ترسخ الحكومة الحالية مبدأ المحاصصة الطائفية عبر توزيع الحقائب الوزارية على احزاب شيعية وسنية وكردية. ومع ذلك ، بدا المالكي الثلاثاء الماضي لدى عرض مسيرة الحكومة متفائلا بالنتائج التي توصلت اليها.
وقال في هذا الصدد "لم يكن نجاحنا في تجاوز الحرب الطائفية ونهاية الدكتاتور بدون تضحيات كبيرة ، لقد نزفنا دما وذرفنا دموعا وواجهنا صعوبات انه ثمن باهظ ندفعه اليوم في مواجهة الارهاب".
وتابع "ان معركتنا مع الارهاب مفتوحة وطويلة ولا يظنن احد ان هذه المعركة ستنتهي اليوم او غدا فالتحديات الامنية بالغة الخطورة وما يزيد في صعوبتها التدخل الخارجي الذي لم يعد خافيا".
كما اكد المالكي انه "لا يمكن ان نبني دولة في ظل ميليشيات متعددة الولاءات والانتماءات والمصالح". لكن حصيلة المالكي في السلطة تعاني من عدم الحسم في مسائل سياسية مهمة جدا مثل اعادة النظر في الدستور واقرار مشروع قانون "المساءلة والعدالة" المتعلق بتعديل قانون "اجتثات البعث" فضلا عن مشروع قانون النفط والغاز.
الى ذلك ، فان ادانة الرئيس الراحل واعدامه أكد لدى الاسرة الدولية انطباعا بان الامر يتعلق بعملية انتقام وليس بمحاكمة قضائية. وقال النائب عن الكتلة الصدرية (32 نائبا) صالح العكيلي ان "الحكومة فشلت في تنفيذ برنامجها الهادف الى تقديم الحد الادنى من الامن والخدمات العامة الى السكان وذلك بسبب تدخل قوات الاحتلال ولان الحكومة تشكلت على اسس طائفية وليس الكفاءات".
وبدوره ، قال حميد معلا الساعدي من المجلس العراقي الاسلامي الاعلى (30 نائبا) انه "ليس بامكان الحكومة القيام بافضل من ذلك "بسبب الهجمات التي تتعرض لها ومعارضتها حتى من داخلها".ومن جهته ، شدد النائب البارز عن التحالف الكردستاني (53 نائبا) محمود عثمان على ان "فشل الحكومة مصدره الاساسي عدم اتفاق الوزراء فيما بينهم". واضاف ان "الحكومة لم تتمكن ايضا من اقامة علاقات متوازنة مع الاميركيين".
وقال عمر عبد الستار النائب عن الحزب الاسلامي العراقي ابرز احزاب العرب السنة ان "المشكلة ليست من المالكي فجميع الاحزاب تتقاسم مسؤولية فشل الحكومة لانها ترفض التخلي عن المكاسب الشخصية".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش