الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كرر موقفه من تقسيم القدس الشرقية ورفضه لحق عودة اللاجئين * رامون: مؤتمر الخريف فرصة يجب عدم تفويتها

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
كرر موقفه من تقسيم القدس الشرقية ورفضه لحق عودة اللاجئين * رامون: مؤتمر الخريف فرصة يجب عدم تفويتها

 

 
* أبوردينة يحذر من فشل المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية
القدس المحتلة ، رام الله - وكالات الانباء
قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون امس انه يتعين على اسرائيل عدم تفويت فرصة اجتماع السلام حول الشرق الاوسط المتوقع في الولايات المتحدة الشهر المقبل من اجل دفع المحادثات المتوقفة مع الفلسطينيين.
وقال رامون المقرب من رئيس الوزراء ايهود اولمرت لاذاعة الجيش الاسرائيلي ، ان "الاجتماع مناسبة مهمة للتوصل الى تفاهم حول افق سياسي مع الشركاء الفلسطينيين ، ولا يمكننا ان نفوت هذه الفرصة".
وحذر من ان "البديل في حالة الفشل هو انه سيكون علينا مواجهة حماس ومحاربتها".
من جهة اخرى ، كرر رامون موقفه الداعي الى تقسيم القدس الشرقية مع الفلسطينيين وذلك في اطار تسوية نهائية للنزاع. وقال "في حال التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين والعالم العربي والمجتمع الدولي يتم بموجبه الاعتراف بكافة الاحياء اليهودية في القدس كجزء من دولة اسرائيل والاحياء العربية كجزء من الدولة العربية هل سيكون ذلك صفقة سيئة؟". واكد "انه من مصلحة اسرائيل التطرق الى موضوع القدس في المفاوضات".
ورفض رامون التطرق في المرحلة الحالية الى طبيعة النظام الذي سيقام في الحوض المقدس في المدينة المقدسة وإنما يجب الاعلان عن اقامة نظام خاص في هذه المنطقة سيتم البحث فيه في المستقبل.
وقال ان حكومة اولمرت لن تقبل السماح "بحق عودة" رسمي للاجئين الفلسطينيين لما هو حاليا اسرائيل. لكنه أضاف ان بعض الفلسطينيين يمكنهم أن يطلبوا تصريحا للعودة لاسرائيل مراعاة لبعض الحالات الانسانية فحسب.
وجاءت تصريحات رامون مع بدء مفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين محادثات في مكان سري في اسرائيل حول وثيقة مشتركة يأملون في تقديمها للمؤتمر الذي سيعقد برعاية اميركية بشأن قيام دولة فلسطينية.
واثارت تصريحات رامون العلنية عن احد اكثر القضايا حساسية في الصراع تكهنات بأنه يطلق بالونات اختبار بالنيابة عن اولمرت قبل المؤتمر الدولي المتوقع انعقاده في انابوليس في ولاية ميريلاند بمنطقة واشنطن.
من جهته ، اثار الوزير الاسرائيلي اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان دهشة الحكومة الاحد بمطالبته بانسحاب جزئي من احياء فلسطينية في القدس الشرقية في حال التوصل الى سلام ، حسب ما اعلن مصدر حكومي. وقال وزير الشؤون الاستراتيجية حسب ما ذكر المتحدث باسمه يوسي ليفي "في اطار اتفاق سلام يجب العمل على نقل اراض وسكان تتخلى بموجبه اسرائيل عن بعض الاحياء العربية في القدس الشرقية".
واوضح المتحدث ان الوزير كان يشير الى "احياء ذات كثافة سكانية تقع في منطقة القدس ولكن على الاطراف مثل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين.
واوضح ليبرمان "مع ذلك فان حزب اسرائيل بيتنا غير مستعد للاعتراف بما يسمى بحق العودة او التنازل عن السيادة الاسرائيلية في البلدة القديمة من القدس".
وعلى الفور نددت المعارضة اليمينية بهذه المقترحات واتهمت ليبرمان بالتخلي عن مبدأ "عدم تقسيم القدس" .
في الجانب الفلسطيني ، قال نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في رام الله ان الهدف من المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية هو رسم مسار نحو السلام الشامل ، مضيفا أن الفشل الدبلوماسي قد يجر المنطقة الى العنف.
واضاف في تصريح صحفي "ان نجاح المفاوضات يعتمد على استعداد الجانب الاسرائيلي لوضع جميع ملفات الحل الدائم على طاولة البحث دون استثناء".
ودعا ابو ردينة اسرائيل الى "الاحتكام لمرجعيات عملية السلام ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وصولا الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام1967 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، وايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين على اساس القرار الدولي "194.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش