الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استشهاد 45 طفلا فلسطينيا برصاص الاحتلال في انتفاضة السكاكين

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - افاد تقرير لمؤسسة تعنى بدراسة الشؤون الاسرائيلية ان «المستجدات والتفاعلات» التي شهدتها اسرائيل عام 2015، وبداية هذا العام تؤكد التحول باتجاه ترسيخ «دولة قومية يهودية واستيطانية». وينص التقرير، الذي اعلن عنه امس، على ان هذا التحول ياتي ضمن ثلاثة محاور هي القومية والثقافة والاستيطان. وذكر التقرير ان التغييرات في المجتمع الاسرائيلي لا تقتصر على «الشرائح النخبوية بل تتقاطع مع تغييرات في الدبلوماسية الاسرائيلية».

واوضح ان التحول داخل اسرائيل يسير باتجاه «تبني قيما ترفع من شان اليهودية القبلية، مقابل قيم المواطنة الليبرالية». واعد التقرير خبراء من عرب اسرائيل، بينهم الباحث المعروف في الشؤون الاسرائيلية انطوان شلحت. ويشير الى تعيين الحكومة «شخصيات معروفة بمواقفها المتطرفة ولا تتصف بالكياسة الدبلوماسية، وهو ما يعني ان التحول داخل اسرائيل نحو قيم اليمين موجه للرأي العالمي ايضا». واورد اسماء مسؤولين اسرائيليين تم تعيينهم في مناصب حساسة رغم مواقفهم المعارضة لحل الدولتين.

واقتبس التقرير عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تصريحات خلال الانتخابات الاخيرة بينها «لا يسمح بوجود دولتين داخل اسرائيل». كما تطرق التقرير الى جملة من القوانين التي اقرتها الكنيست العام الماضي وتصب في اطار التحول الى دولة قومية استيطانية. وذكر استنادا الى مختلف المراكز الاسرائيلية للابحاث ان عام 2015 «شهد ارتفاعا ملحوظا في مظاهر العنصرية والكراهية بزيادة نسبتها 20% عن العام 2014».



 وختم التقرير مستنتجا ان اسرائيل «تجد نفسها في وضع استراتيجي مثالي على الاقل مرحليا لتمرير مخططاتها التي يقف الفلسطيني وحيدا في وجهها».

وعزا ذلك الى «غياب الحاضنة العربية للفلسطينيين، وتفكك الجبهة المعادية لاسرائيل، وغياب قوة ردع دولية حقيقية، وانشغال الولايات المتحدة في معركتها الانتخابية وتسابق مرشحيها في ابداء الدعم لاسرائيل».

من جهة اخرى، اشار تقرير اسبوعي فلسطيني يرصد حركة الاستيطان الاسرائيلي في فلسطين المحتلة، ان حكومة الاحتلال صعدت منذ مطلع العام حربها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني بالتوسع في سياسة هدم منازل الفلسطينيين ومصادرة اراضيهم. واوضح  التقرير الذي يصدره المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان، انه منذ مطلع العام الحالي ارتفعت جرائم هدم مساكن الفلسطينين بنسبة تزيد عن 230% مقارنة مع العام الماضي، لافتا الى تأكيد  منسق الانشطة الانسانية في الامم المتحدة روبرت بيبر، حين قال «ان غالبية عمليات الهدم في الضفة الغربية تتم بذريعة قضائية كاذبة، وهي عدم وجود تراخيص، علما ان المعطيات تشير الى ان سلطات الاحتلال لا توافق الا على اقل من 5ر1 بالمئة من طلبات التراخيص التي تقدم لها من قبل الفلسطينيين».

وعلى صعيد اخر، قال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد ابو قطيش، إن الحركة وثّقت استشهاد 45 طفلا فلسطينيا على يد جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال الهبة الجماهيرية الفلسطينية الحالية التي انطلقت بداية تشرين الثاني الماضي. وقال أبو قطيش في بيان له إنه لم يكن هناك تحقيق شفاف وحيادي لحالات إطلاق النار على الأطفال الفلسطينيين، ووصل الأمر إلى أن أصبحت هذه الممارسات سلوكاً عادياً لدى جنود الاحتلال. وحول دور المؤسسات الدولية في حماية الأطفال الفلسطينيين، قال أبو قطيش إن هناك تقصيراً كبيراً في عمل المؤسسات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة في حماية الأطفال، في ظل عدم وجود إرادة سياسية لدول العام لحماية تلك الشريحة. وفيما يتعلق بالطفل أحمد دوابشة الذي احرق المستوطنون عائلته في قرية دوما قرب نابلس العام الماضي، أكد ان التجربة التي يعيشها الطفل دوابشة أثرت على حاضره ومستقبله بالرغم من تجاوزه المرحلة.

كما واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر امس، ستة عشر فلسطينيا من انحاء متفرقة بالضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له امس، ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم ورام الله وطوباس وجنين واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

الى ذلك يحشد فنانو سيرك من كافة انحاء العالم قواهم لدعم المهرج الفلسطيني محمد ابو سخا المعتقل لدى اسرائيل، والذي سلط اعتقاله الضوء مرة اخرى على الاعتقال الاداري دون محاكمة او ادانة في إسرائيل. وامام سجن في شمال اسرائيل، حيث اعتقل ابو سخا قبل نقله، تجمع عشرة فنانين من السيرك الاسرائيلي الذين جاؤوا للتنديد باعتقال المهرج الشاب (24 عاما).(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش