الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أثناء تقديمه واجب العزاء في الشرقاط * القوات الأمريكية تعتقل برلمانيا سنيا بحجة حضوره اجتماعا للقاعدة

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
أثناء تقديمه واجب العزاء في الشرقاط * القوات الأمريكية تعتقل برلمانيا سنيا بحجة حضوره اجتماعا للقاعدة

 

 
بغداد - وكالات الأنباء
قال الجيش الامريكي أمس انه يحتجز عضوا في البرلمان العراقي يجري استجوابه بعد ان داهمت قوات خاصة عراقية اجتماعا يشتبه في انه لتنظيم القاعدة. وقال متحدث باسم البرلمان العراقي ان النائب ينتمي لجبهة التوافق السنية الرئيسية بالبرلمان.
وقال الجيش الامريكي في رسالة بالبريد الالكتروني ردا على اسئلة لرويترز ان الرجل محتجز بعد غارة في بلدة الشرقاط السنية التي تبعد 260 كيلومترا شمال غربي بغداد في محافظة صلاح الدين يوم 29 ايلول.
وقال الجيش "الرجل المحتجز واحد من 275 عضوا في مجلس النواب العراقي." واضاف "من الناحية الرسمية لا يعتبر معتقلا في الوقت الحالي. انه محتجز لاستجوابه بعد ان عثر عليه في اجتماع مشتبه به للقاعدة في العراق اثناء عملية مشتركة لقوات الامن العراقية وقوات التحالف." وقال الجيش انه لن يفرج عن اسم الرجل. ويعتقد ان هذه هي المرة الاولى التي يعتقل فيها عضو بالبرلمان العراقي من جانب قوات عراقية أو امريكية.
وقال متحدث باسم البرلمان العراقي ان عضو جبهة التوافق نايف محمد جاسم وضع رهن الاحتجاز اثناء حضوره جنازة في الشرقاط يوم الاربعاء. وصرح مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين شمال بغداد بأن قوة أمريكية داهمت تجمعاً للمدنيين في منزل بقرية إصبيح جنوبي الشرقاط واعتقلت النائب أثناء مأدبة إفطار إلى جانب 24 شخصاً آخرين من ضمنهم طاقم حمايته وتم نقلهم إلى جهة مجهولة دون أن توضح سبب الاعتقال.
وأشار المصدر الأمني إلى أن البرلماني المعتقل يمثل محافظة كركوك (250 كم شمال بغداد) وكان يقوم بواجب العزاء لأحد أصدقائه في وفاة قريب له عندما اقتحمت القوة الأمريكية المكان تصاحبها المروحيات.
ولم يصدر عن القوات الامريكية أي تعليق حول الموضوع. يذكر أن جبهة التوافق هي ثالث كتلة في البرلمان العراقي (44 مقعداً) وهي أكبر كتلة تمثل العرب السنة ويرأسها الدكتور عدنان الدليمي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش