الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور قصة حب

طلعت شناعة

الاثنين 28 آذار / مارس 2016.
عدد المقالات: 2199

اليوم تحتفل حبيبتي» الدستور» بدخولها العام « الخمسين». واعتدتُ كلما سألني أحدهم،أين تعمل؟

كنتُ أردّ:أنا أعمل عند حبيبتي.

فيظن أن ثمة امرأة «ثريّة» تملك «شركة» وأنا «محظوظ» كوني أعمل بها.

حكايتي مع» الدستور» مثل حكاية فريد الأطرش» حكاية طويلة». فيها الايام « الحلوة» وفيها الأيام « المُرّة» أو الصعبة. فقد شهدت سنوات واحداثا ومتاعب،عبر سنواتي عمري التي اقتربت من ال (30).. طبعا عملتُ فيها وعمري « سنتين» بس.عشان اللي بدوا يحسبوا كم عمري!

ودائما اقول للقاصي والداني ،للقريب والبعيد،أن علاقتي بمؤسسة» الدستور» قصة حب لا تنتهي .

فيها عرفتُ الناس وعرفوني. عايشتُ احداثا جسيمة وتعرضتُ للتهديدات بلغت حدّ « التهديد بالقتل مرتين»،ونجّاني ربّ العباد.

سافرتُ الى بلاد لم يكن بالامكان الوصول اليها لولا عملي ب « الدستور».

أحببتُ حبرها وحروفها واوراقها،وربما كان نصف دمي من حِبرها.

هي سبب «شهرتي» إن كنتُ «معروفا». وبسببها وفقني الله لتعليم  ابنائي وتخرجهم من الجامعات.

اصدرتُ كل كتبي الادبية(17) كتابا وانا في « الدستور».

شاي « الدستور» الصباحي مختلف. وقهوتها عادة ما تختلط بطموحاتي ونادرا ما كنتُ أشربها « ساخنة»،لانشغالي بالجديد من الاخبار والتحقيقات.

سأكتب عنها ـ باختصار ـ فأنا أُعدّ كتابا عن تجربتي الصحفية بعنوان « الجريدة والعقاب» سيتناول أحداثا و أسرارا وذكريات.

اصحاب الفضل عليّ كُثْر والقائمة لا تنتهي..

أحببتُ الصحافة وعرفتُ الالتزام « المهني والاخلاقي». وعشتُ ولا زلتُ سنوات ولحظات حب فيها ولأجلها،وهو ما يجعلني «أتغاضى» عن هِنات قد تقع هنا وهناك.

حصلتُ على ثلاث جوائز خلال عملي ب» الدستور»،وتنقلتُ في مختلف الاقسام من «المطبعة» الى « قاعة التحرير».احببتُ «التحقيقات» أكثر وتخصصتُ بالفن والثقافة ويسعدني ردود الناس على «لحظتي» اليومية.

يطول ويطيب الحديث عن « الحبيبة»،وما يسكن القلب أكبر مما نبوح به.

كل عام و»دستورنا» بخير وعقبال ما نحتفل ب « المئوية».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش