الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرشحا الدورة الثانية يلتقيان في برنامجيهما كثيرا * الموريتانيون ينتخبون اليوم رئيسا جديدا * وســـط تـوقــعــــات بمـنــافـســــة شـــديــدة

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
مرشحا الدورة الثانية يلتقيان في برنامجيهما كثيرا * الموريتانيون ينتخبون اليوم رئيسا جديدا * وســـط تـوقــعــــات بمـنــافـســــة شـــديــدة

 

 
نواكشوط - وكالات الأنباء
يتوجه 1,1 مليون ناخب موريتاني الى صناديق الاقتراع اليوم الاحد لاختيار رئيس للبلاد في دورة ثانية من الانتخابات التي تشكل المرحلة الاخيرة من عملية اعادة السلطة الى المدنيين بعد الانقلاب العسكري في آب 2005 ، والتي يتوقع أن تشهد منافسة شديدة.
ويتنافس في هذه الانتخابات مرشحان كان كل منهما وزيرا ، وسجنا في عهود الانظمة السابقة ويلتقيان في كثير من النقاط في برنامجيهما كما كشفت مناظرة اذاعية تلفزيونية بينهما لا سابق لها في البلاد جرت مساء الخميس.
ويلقى سيدي ولد شيخ عبد الله (69 عاما) تأييد الاغلبية الرئاسية السابقة التي كانت حاكمة قبل الانقلاب ، ويؤكد انه "الرئيس الذي يبث الطمأنينة" لدى الموريتانيين.
ويشتبه خصومه بانه مدعوم من اعضاء المجلس العسكري الحاكم. وفاز ولد شيخ عبد الله في الدورة الاولى من الانتخابات التي جرت في الحادي عشر من آذار ب80ر24% من الاصوات.
وقد استفاد خصوصا من دعم المرشحين اللذين جاءا في المرتبتين الثالثة والرابعة في الاقتراع ، الحاكم السابق للمصرف المركزي زين ولد زيدان (اكثر من 15% من الاصوات) والمرشح الوحيد عن مجموعة الحراتين (العبيد السابقون) مسعود ولد بلخير (حوالى عشرة بالمئة).
ويتنافس ولد شيخ عبد الله في الاقتراع مع احمد ولد داداه الاخ غير الشقيق لاول رئيس للمستعمرة الفرنسية السابقة مختار ولد داداه.
وقد كان من اشد معارضي الرئيس معاوية ولد سيد طايع (1984 - 2005) الذي يعيش حاليا في المنفى في قطر.
وقد حصل هذا المرشح الذي هزم في انتخابات 1992 2003و التي طعن في قانونيتها ، 21% من الاصوات في الدورة الاولى الا انه لم يأت في الطليعة الا في منطقتين هما نواكشوط ومعقله ترارزة وسط غرب البلاد.
وتشكل الدورة الثانية بحد ذاتها سابقة في موريتانيا التي لم تشهد من قبل تناوبا على السلطة وتولى رؤساؤها السلطة اثر انقلابات او انتخبوا من الدورة الاولى في انتخابات شهدت عمليات تزوير واسعة.
وفي مؤتمرين صحفيين منفصلين ، اعلن المرشحان مواقفهما الاخيرة قبل اقتراع لا يبدو نتائجه محسومة بسبب توزيع الاصوات وان كان ولد شيخ عبد الله ، حسابيا ، متقدما بفارق ضئيل عن ولد داداه.
فقد ذكر ولد شيخ عبد الله الذي كان محاطا بولد بلخير وولد زيدان مجددا بانه يتمتع باغلبية برلمانية لحكم البلاد.
وقال هذا المرشح الذي يقدم نفسه على انه بطل التوافق "يمكننا دفع البلاد الى الامام على اساس اكبر تجمع ممكن". ونفى الاتهامات التي اطلقها خصومه.
وقال ان "هذه ليست ثقافتنا ولا اريد رئاسة احصل عليه بالتزوير".
واكد انه في حال هزم "فسيتقبل النتائج" اذا كانت الانتخابات "حرة وشفافة". واضاف ان "الشعب قرر ولا يمكننا الا القبول بما اراده".
وفي مقره الريفي ، دان ولد داداه من جهته "ضغوط بعض الاوساط التي نهبت لمدة عشرين عاما البلاد وتريد مواصلة ذلك".
واضاف ان "الاموال تتدفق في الجانب الآخر لشراء او استئجار بطاقات هوية. لكن املا كبيرا ولد وهناك طلب قوي للتغيير".
وتابع "لدي امل كبير في الفوز". وردا على سؤال حول ما يمكن ان يفعله اذا هزم ، قال ولد داداه "لن اكون ابدا الرجل الذي يطلب من الناس المواجهة. لكن اذا كانت هناك رغبة لدى الناس وخصوصا الشباب فلا اعتقد انني استطيع الوقوف في وجهها".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش