الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبو أسعد الدستور صحبة امتدت لأكثر من أربعين عاما

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 جرش – الدستور – حسني العتوم

بكلمات تختزل المسافات ، وتعيد الى الذاكرة مساحات مليئة بالعطاء ، وانجازات سطرها ابناء الوطن على صفحات المجد والخلود ، تنبض بالحياة ، وتحاكي كل المارين من هنا ، وما زالت تعيش بيننا في المنازل والمقاهي والشوارع وعلى اطراف المكاتب ، كقلب نابض يحكي احداث الساعة ، يسرد وقائعها ويحللها ويقرأ مستقبلها ، بسلاح الكلمة الصادقة التي تدافع عن الوطن وعن حقوق الناس اينما وجدوا ، كجندي امين حمل امانته وبات غفيرا يقدم واجبه على اتم وجه  .

بهذه الكلمات المعبرة الموجزة تحدث المهندس الشاعر نعيم ابو اسعد ابو عمار من مدينة جرش عن صحبته مع جريدة الدستور  والتي امتدت لاكثر من اربعة عقود مضت كانت معه في كل صباح الى جانب فنجان القهوة التي عادة ما يحتسيه في حديقة المنزل صيفا والى جانب المدفأة شتاء .

يقول المهندس ابو اسعد ، حين نبحث عن المصداقية في الكلمة في هذا الزمن فنحن كمن يبحث عن ابرة في كومة قش عليه ان ينقب ويبحث كثيرا ليجد ضالته ، لما في هذا الفضاء من كم هائل من المعلومات التي تفتقر الى الدقة او المعلومة الصادقة الا هذه الصحفية ، صحيفة الدستور التي عشت مع صفحاتها صبيحة كل يوم على مدى اكثر من اربعة عقود ، حيث التنوع في الكتابة والخبر الموزون الصادق الذي لا يحشر الصحفي نفسه فيه اللهم حرفية المهنة التي يقدم من خلالها خلاصات المادة المفيدة التي تهم القارئ وتشفي فضوله في الحصول على المعلومة التي يريدها .

واضاف المهندس ابو اسعد انه حين يطالع جريدته « الدستور» يتنقل فيها بين صفحات متخصصة وشاملة لابرز الاحداث التي تجري سواء على الساحة الوطنية ام العربية ام الدولية ، فضلا عن مجموعة من الكتاب المتميزين الذين يقدمون يوميا وجبة نقية من الاراء التي طالما اثبت الزمن صدقية ودقة افكار كاتبيها وهذا دليل على قدرة فرسانها وتمكنهم من عملهم وحصولهم على معلومات دقيقة تؤكد استنباطهم لوجهات نظرهم التي يذهبون اليها .

وقال ابو اسعد من خلال مرافقتي لهذه الصحيفة الوطنية الجامعة الشاملة اجد لزاما على نفسي ان ابارك لها عيدها الخمسين ، وفي نظرة الى الوراء وعبر مدى سني هذا العطاء الحافل بالانجاز واللهاث خلف المعلومة وايصالها للقراء نجد ان نصف قرن كامل من الزمن يمضي على صحيفة متجددة مشرقة يشكل بمجمله فخرا للوطن ويعد انجازا هاما علينا ان نحييه ونباركه ، وهذا بالضرورة ينقلنا الى حقيقة ان العمل المستمر له نكهته الخاصة ، واثره الذي يتشكل لدى المتابع بحيث يصبح لا غنى عنه لمن اعتاده حيث كانت الدستور الحاضرة ابدا في الاحداث العربية وجوهرتها قضيتهم الاولى والمركزية قضية فلسطين العربية .

وقال ابو اسعد الى اننا نتطلع اليوم الى صحيفة الدستور التي احتضنا صفحاتها زمنا طويلا وحيث ان هناك الكثير من المستجدات والمتغيرات في عالم الصحافة والاعلام نطالب اداراتها ان تواكب تلك المتغيرات فلماذا لا يكون هناك اذاعة الدستور وتلفزيون الدستور الذي ينقل الحدث اولا باول وان تكون الصحيفة الاهم «الدستور» معنية بما وراء الخبر والمقالة الجرئية التي تعودنا عليها والكثير من الوان الثقافة والادب التي تشكل في مجملها زادا يوميا صادقا تعودنا على نكهته وطعمه الشهي .

ويمضي ابو اسعد بقوله ان «الدستور» التي عشنا معها الاحداث الوطنية من معارك ضد العدو الصهيوني ومن احداث كبيرة على الساحة الوطنية على مدى الخمسين عاما الماضية تبقى هي الشعلة التي تنير للشباب دربهم وتسهم في رفع سوية ثقافتهم وتنويرهم بمخاطر الفكر المتطرف التي تعاني منها البلاد العربية ، هذه الجريدة المفخرة لنا وللوطن يجب ان تبقى منارة مشرقة وزادا ثقافيا وخبريا ومعلوماتيا نطالعه في كل صباح لانها ركيزة اساسية واحد ابرز اعمدة الثقافية والاعلام الاردنية على مدى التاريخ الاردني .

وتمنى ابو اسعد لكل العاملين فيها من صحفيين واداريين وهيئات تحرير التوفيق والنجاح  لهم في مسيرة عملهم ، وقال اننا نعلم ان العاملين فيها بلغ الصبر لديهم مبلغه حيث نعلم الضائقة المالية التي تمر بها هذه الصحيفة الوطنية والتي يجب على الدولة ان تمد لها يد العون والمساعدة لتستمر في جذوتها وشعلتها التي رافقت الوطن في احلك ظروفه وقد حان وقت السداد لرد الجميل بدعمها ومساندتها لما قدمته من فرسان للكلمة فكانت المدرسة الاعلامية الخصبة التي قدمت عمالقة الكتاب والصحفيين الذين نجد اثارهم في العديد من الصحف العربية والعالمية ومحطاتها المتلفزة .

وختم المهندس ابو اسعد كلامه باهداء «الدستور» ابيات من شعره قال فيها :

جريدة الدستور يفيض لساني بالشدو والانغام والالحاني

نزف الى الاحبة تحية مقرونة بالحب للاوطان

انا نهنئ من سعى للقائنا بجريدة الدستور 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش