الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحاخام إسرائيل هيرش رئيس حركة ناطوري كارتا اليهودية لـ« الدستور » : * لانعترف باسرائيل والدولة الصهيونية في طريقها الى النهاية

تم نشره في الأربعاء 21 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
الحاخام إسرائيل هيرش رئيس حركة ناطوري كارتا اليهودية لـ« الدستور » : * لانعترف باسرائيل والدولة الصهيونية في طريقها الى النهاية

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال
قال الحاخام إسرائيل هيرش - الابن الأكبر للحاخام موشى هيرش الأب الروحي لحركة ناطوري كارتا اليهودية غير الصهيونية - :" دولة ( اسرائيل ) الصهيونية الى زوال في المرحلة القربية القادمة . جاء هذا في لقاء خاص مع هيرش ب( الدستور ) في منزله القديم في الجزء الغربي من مدينة القدس في حي ( مئة شعاريم ) الخاص بالمتدينين اليهود :"نحن نستشرف المستقبل وفق ايديولوجيتنا وايماننا المتمثل بقدرة الله ... وعيون الله ... وفي اقتباس من التوراة ( بعيني سوف ابيد واجتث مملكة الظلم والخطيئة ..) نحن على قناعة ان دولة الكيان الصهيوني ستتوقف وتزول عن الوجود وتختفي في غضون سنوات قليلة .
نبوآت التوراة بنهاية اسرائيل
وتابع يقول :"لدينا علامات ونبؤات تظهراقتراب هذه النهاية ، لن تكون هناك سنوات كثيرة ، كل الدلائل تقول ان ما سيحدث سيكون افظع مما هو مكتوب في النبؤآت ايضا .
وعن اساس فكرة حركة ناطوري كارتا أوضح هيرش :"ان طائفة ناطوري كارتا تقوم على اساس فكرة معارضة الصهيونية من قبل قيام دولة الاحتلال الصهيوني في العام 1948 ، وهي ليست حزبا أو تيارا سياسيا يقوم على تسجيل عضوية واسماء مثل الأحزاب السياسية اليوم ، وانما هي تيار أو منظمة ايدولوجية فكرية تقوم على معارضة الصهيونية والاحتلال .
وتابع يقول :"يوجد لدينا مئات الآلاف من اليهود المؤيدين لهذه الفكرة في البلاد وحول العالم ، وهم معارضون للصهيونية وخطرها على المؤمنين بتعاليم التوراة .
وتابع هيرش :"نحن جماعة ايدولوجية قديمة في هذه البلاد المقدسة ، وكان الحاخام زونن فيلد أحد ابرز قادتنا القدامى على علاقات طيبة مع زعماء وقادة الدول العربية في الاردن والعراق ، واجتمع مع الملك عبد الله الأول مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية ، في منتصف الاربعينيات من القرن الماضي ، وكذلك مع ملك العراق بهدف منع وتشويش فكرة قيام دولة صهيونية احتلالية في هذه الديار المقدسة .
واضاف :" لقد اقمنا علاقات قوية ومتينة مع الرئيس الفلسطيني المحبب لدينا ، المرحوم ياسر عرفات منذ إنطلاق الثورة الفلسطينية ضد الصهاينة ، وربطتنا علاقات قوية وتنسيق متواصل ، ولكن بعد وفاة الرئيس ( أبو عمار ) الاتصالات تضعضعت في ظل الرئيس محمود عباس ( ابو مازن ) واصابها نوع من الفتور بسبب تردد الرئاسة الفلسطينية نتيجة الضغط الصهيوني والأمريكي .
وأكد الحاخام هيرش ان الصهاينه غير مستعدين للتنازل عن احتلال الأراضي الفلسطينية ، مستندين الى الدعم المطلق من الإدارة الأمريكية ، ونحن لا نرى ان هذا الدعم الأعمى سيؤدي الى حل للنزاع العربي - الصهيوني ... والحل الوحيد هو بمعارضة الصهيونية. ورداً على سؤال حول الفرق بينهم وبين اليهود المتدينين الذين يستوطنون القدس والضفة الغربية المحتلة ، قال هيرش بغضب :" الجمهور المتدين في الديار المقدسة قسمان ، ورغم انهما معاديان للصهيونية ، إلا ان هناك قسما مهما من المتدينين اليهود ( الحرديم ) يعتقدون انه يجب العمل من الداخل من اجل تحقيق المعايير الدينية اليهودية المعارضة للصهيونية ، اما نحن فلا نؤمن انه يمكن العمل من خلال دولة الاحتلال الصهيونية ، وهذا هو الفرق ... نحن نعتبر انفسنا فلسطينيين يهود يجب ان نعيش ضمن الدولة الفلسطينية المستقلة .
وشدد على ضرورة التفريق ما بين اليهود المتدينين والمستوطنين : هناك فرق شاسع بيننا وبين المستوطنين ، المستوطنون لا يمتون لليهودية باية صلة حتى لو شاهدتهم يلبسون الملابس السوداء المشابهة لملابسنا ، ويعتمرون غطاء الرأس كما نفعل ... ان ما تراه هومجرد قناع ليس إلا ..... اليهودي - كيهودي متدين - لا يمكن ان يؤيد قيام سلطة صهيونية في الديار المقدسة .
واعرب عن امله بان تقوم بعد ازالة دولة الصهاينة دولة فلسطينية واحدة - للفلسطينيين واليهود ، وقال: نحن لا نؤمن بحل الدولتين كما تروج الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ، نريد ان نعيش كما كنا في الماضي مع الفلسطينيين في دولة فلسطين... وكل من لا يروق له هذا الأمر فليذهب ويبحث له عن مكان اخر في العالم الواسع .
يعاملوننا كخونة ؟ ،
وفي رد على سؤال حول مضايقات تعرضنا لها قبل الوصول لمقر"ناطوري كارتا"من قبل الإسرائيليين ، من تكسير للمرآة وثقب لإطارات السيارة قال :"ان الصهاينة يتطلعون الينا وكأننا خونة ، لاننا نقول للمحتل الصهيوني انصرف من هذا البلاد المقدسة ، ومستقبل الاحتلال في كل الدنيا الى زوال .
نحن نؤمن ان السيطرة في هذه الديار يجب ان تعود الى اصحابها :الشعب الفلسطيني الذي شرد وعذب ، وقال :"نحن ضد المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني والتي على اثرها قامت دولة الاحتلال الصهيوني في دير ياسين وقبية ونحالين وغيرها ... واضاف: الحركة الصهيونية نفذت سلسلة من الجرائم والمجازر لطرد ابناء الشعب الفلسطيني من ديارهم واراضيهم ، ونحن نعلم وندرك انه تم الاستيلاء على فلسطين من خلال قتل الابرياء والمدنيين من قبل العصابات الصهيونية المجرمة ، وان الدولة الصهيونية تحاول اخراسنا ومنع صوتنا ، ووسائل الإعلام الصهيونية تقاطعنا وتحرض علينا وترفض بث نشاطاتنا وتصريحاتنا وموقفنا من المجازر والتدمير الذي تقوم به هذه الدولة الصهيونية العنصرية ... وبسبب هذا الخناق المشدد لا نستطيع الوصول الى مسامع ابناء الشعب الفلسطيني والعربي ، ولذلك الكثير من الفلسطينيين والعرب لا يفرقون بيننا وبين باقي الصهاينة .
وعن اللغة التي يتحدثون بها ويتداولونها قال هيرش :"نحن لا نتحدث العبرية - لغة الصهاينة - نحن نتحاور بلغة (الإيدش ) وهي لغة كونها اليهود في اوروبا قبل 800 عام بهدف المحافظة على التقاليد والثقافة والموروثات اليهودية ، وهي لغة قريبة من اللغة الألمانية ولكنها مختلفة جداً في معانيها ومفرداتها .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش