الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

3 فصائل تطالب باقالته وفتح تدافع عن تصريحاته * مستشار عباس السياسي يطالب بعودة التنسيق الأمني مع اسرائيل

تم نشره في الاثنين 26 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
3 فصائل تطالب باقالته وفتح تدافع عن تصريحاته * مستشار عباس السياسي يطالب بعودة التنسيق الأمني مع اسرائيل

 

 
غزة - الدستور - سمير حمتو
أثارت تصريحات صحفية أدلى بها نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس لإذاعة إسرائيلية امس يطالب فيها بعودة التنسيق الأمني ، ردود فعل غاضبة لدى عدد من الفصائل الفلسطينية التي دعت الى إقالته من منصبه ، فيما دافعت حركة فتح عن تصريحات حماد معتبرة انه لا يحق لاي فصيل المطالبة بإقالة مستشار الرئيس أو محاسبته .
ودعا حماد في حديث للإذاعة العبرية الى عودة التنسيق الأمني بين اسرائيل والفلسطينيين بواسطة مكتب رئيس السلطة.
كما دعا إسرائيل إلى موافاة مكتب عباس بمعلومات عن خلايا فلسطينية ووعد بأن تعمل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة على إحباط نشاطات هذه الخلايا وفق ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية.
ونقلت الإذاعة عن المستشار السياسي لعباس قوله "إنه إذا مني التيارالمعتدل برئاسة عباس بهزيمة فلن تكون هناك أي فرص للسلام فيما بعد".
ودعا حماد ، بحسب الإذاعة ، إلى اعتبار الحكومة الفلسطينية "هيئة تعنى بالخدمات المدنية الإنسانية إضافة إلى خدمات في المجال السياسي أيضاً". واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس ) تصريحات حماد ، موضحة في بيان وصلت"الدستور" نسخة منه"إن هذه التصريحات طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال ، وتجريم لمقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة ، وتنكر لتضحياته العظيمة طوال صراعه الطويل مع المحتل الإسرائيلي".
وأبدت حماس استغرابها لطرح هذه المبادرة في الوقت الذي تواصل إسرائيل عدوانها السافر على الشعب الفلسطيني في كل مكان. وقالت"كان الأولى بالسيد حماد المطالبة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ، لا إطلاق التصريحات التي من شأنها تجريم مقاومة الشعب الفلسطيني". كما استنكرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحماس تصريحات حماد قائلة إن من شأن هذه التصريحات ضرب روح الاتفاقات الوطنية والشرائع السماوية والأرضية لأنها تعفي الاحتلال من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
بدوره طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش بإقالة المستشارحماد من منصبه . وقال البطش في تصريح صحفي تلقت "الدستور" نسخة منه "إذا ثبت صحة هذا التصريح فهو يرخص للعدو مواصلة عمليات الاغتيال والاقتحامات ضد المدن الفلسطينية وتدمير ممتلكات أبناء الشعب الفلسطيني.
من جانبها ، طالبت ألوية الناصر صلاح الدين الرئيس عباس في بيان تلقت الدستور نسخة منه ، بإقالة حماد ، موضحة انها ستقف سداً منيعاً بوجه حماد وأمثاله وتؤكد بأن عهد التنسيق الأمني عفا عليه الزمن و لن يعود . ودعت الألوية الرئيس عباس بالمقام الأول و كل من نواب المجلس التشريعي والحكومة بتوضيح موقفهم من هكذا وعود وتصريحات وصفتها بالموتورة .
بدورها اعتبرت حركة فتح أنه ليس من حق حماس والجهاد الإسلامي المطالبة بإقالة ومحاكمة المستشار السياسي للرئيس عباس - عقب مطالبته بعودة التنسيق الأمني مع الاحتلال - ما لم يتعد حدود عمله أو الخطوط الوطنية..
وقال فهمي الزعارير ، الناطق باسم حركة فتح "مستشار عباس في هذا التصريح لم يقصد على الأقل ما تم فهمه حتى هذه اللحظة". وأَضاف "لا أعتقد أن الموضوع يجب أن يذهب إلى هذا الحد ، و قد سمعت مطالب الأخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي ، وهذه تَدخل في مجال الارتجالية في العمل السياسي".
ودافع الزعارير ، عن مسألة التنسيق الأمني بقوله "التنسيق الأمني لم يكن في يوم الأيام بالأهداف التي على الأقل تلمسها وحكم عليها جزء من الشعب الفلسطيني".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش