الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبدعون أردنيون الدستور منارة فكرية وحاضنة إبداعية تزداد تألقاً

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور- خالد سامح

في عيد «الدستور» عبّر عدد من الفنانين والمبدعين الأردنيين في حقول مختلفة عن بالغ اعتزازهم بالصحيفة التي يفضلون دائما وصفها بـ «الصحيفة الأم»،  منوهين بدورها على مدى عقود في دعم الثقافة والفنون والفكر المستنير،  والاضاءة على الابداع الأردني في شتى المجالات سواء في المسرح أوالموسيقى والشعر والفن التشكيلي ودعمه وتبنيه،  والوقوف كذلك الى جانب الفنان والمثقف الأردني وتبني مطالبه المحقة..وقد استذكر عدد منهم حكاياتهم مع «الدستور» وكيف استقبلتهم بكل صدر رحب ولم تكتف بنشر أخبارهم بل سمحت لهم بالتعبيرعن رأيهم وكتابة المقالات الفنية والنقدية على صفحاتها ونشر نماذج من ابداعاتهم بحرية كبيرة عزّ نظيرها في كبريات الصحف العربية.

ساري الأسعد/ نقيب الفنانين الأردنيين

«الدستور» من الصحف العريقة في المملكة أسسها صحفيون متمرسون لهم باع طويل في مجال الصحافة وقد جعلوا منها منارة ثقافية وابداعية وفكرية قدمت الكثير للفن والفنانين الأردنيين على مدى عمرها الذي نتمنى أن يطول وأن يكلل بمزيد من التألق والنجاحات.

ولا يفوتنا أن ننوه بمصداقية «الدستور» وموضوعيتها وحرصها على الخبر الموثق بالإبتعاد عن البهرجة الاعلامية،  كذلك فإن فيها صحفيين نفتخر ونعتز بهم...وفي ذكرى انطلاقتها نتمنى لها مزيدا من التألق والرفعه والعطاء.

حكيم حرب/ مخرج وممثل

مما لا شك فيه أن جريدة الدستور قد لعبت ولا زالت تلعب دوراً أساسياً وهاماً في دعم وتفعيل الحراك الثقافي والإبداعي،  سواء من خلال ما تنشره من مواد ثقافية أومن خلال تسليطها الضوء على المنجز الثقافي والإبداعي لدى المبدعين الأردنيين ونظرائهم العرب،  أومن خلال ملحقها الثقافي الذي يعد بمثابة مرجعية ثقافية ومعرفية كبيرة لدى الباحثين عن المعرفة . وقد تجاوزت «الدستور» حدود الجغرافيا مؤكدةً بأن الإبداع لا تحده حدود ولا يعترف بالحواجز والتقسيمات الجغرافية،  وأن رسالتها الإعلامية والثقافية والمعرفية تعنى بالإنسان في كل زمان ومكان،  ومن هذا المنطلق قامت «الدستور» بترجمة العديد من المقالات والقصص والمسرحيات والقصائد والدراسات النقدية والتحليلية لعدد كبير من الكتاب الأجانب حول العالم؛ ما جعل الدستور -بالإضافة إلى كونها صحيفة تعنى بنقل الأخبار السياسية والاقتصادية وتحليلها- تتبوأ مكانها كمنارة للفكرة والمعرفة تسهم في الارتقاء بالذائقة الثقافية والجمالية لدى المتلقين . ولعل ذلك يعود بالأساس إلى فلسفة وجودها كصحيفة تتجاوز في مهمتها مسألة نقل الخبر إلى محاولة بناء الإنسان وتشكيل وعيه وتسليحه بكافة المقومات الفكرية والجمالية والمعرفية،  التي تؤهله ليكون جزء أساس وفاعل ضمن هذه القرية الكونية التي نعيش فيها،  والتي تشهد منذ سنوات متلاحقة أكبر ثورة في عالم المعلومات والاتصالات،  مما يحمل وسائل الإعلام مسؤولية أكبر في تقصي الحقيقة ومواكبة ما يحدث على الساحة العالمية من تطورات في كافة المجالات،  بعيداً عن سياسة الإنغلاق والتمترس وراء الأفكار الأحادية الجانب،  واستناداً إلى القواعد المهنية والأخلاقية للإعلام،  والتي تنص على احترام الرأي والرأي الآخر،  وإتاحة المجال أمام كل مبدع وصاحب فكر جديد ورؤية مغايرة في أن يقول كلمته بحرية،  بغض النظر عن الاعتبارات الشخصية والمزاجية،  وبعيداً عن سياسة الإقصاء والانحياز التي تنتهجها بعض الصحف غير المهنية،  والتي تعمد «بشكل مكشوف» إلى جعل صفحاتها ميداناً للصراعات وتصفية الحسابات وتحقيق بعض المآرب الشخصية،  على قاعدة أن الإعلامي قد يضطر أحياناً لأن يكون «محامي الشيطان» مما أبعد هذه الصحف عن الالتزام بأخلاق مهنة الصحافة ورسالتها السامية،  وهوالأمر الذي ترفعت «الدستور» عن الخوض فيه عبر سنوات عملها الطويلة،  وذلك يعود لسبب وجود أقلام حرة وكبيرة ومسؤولة وراء كل ما يكتب على صفحاتها،  وهوالأمر الذي أكسبها ثقة واحترام قرائها. متمنياً لها المزيد من التقدم والازدهار في الأيام القادمة،  وكل عام وصحيفة الدستور  وكافة القائمين عليها بألف خير.

أمل الدباس/ ممثلة

مزيدا من التألق والنجاح والازدهار نتمناه لصحيفتنا الغراء صحيفة الوطن الحبيب «الدستور» والتي تكللت مسيرتها المهنية بالابداع دوما كما تميزت باهتمامها الكبير واللافت بقضايا الابداع والثقافة والفنون،  فكانت داعما للمسيرة الفنية الأردنية،  ومواكبة دوما لمنجزات الفنانين الأردنيينن في الدراما والغناء والموسيقى والمسرح والفن التشكيلي والسينما،  وأنا شخصيا كنت حاضرة دائما على صفحات الدستور واستضافتني الجريدة بعدة لقاءات للاضاءة على أعمالي التلفزيونية والمسرحية.

وأقول جريدة الدستور اسم يستحق كل ثقة واحترام ومحبة وهي مؤسسة اعلامية وطنية قدمت المعلومة للجمهور بكل مهنية وموضوعية على مدى سنواتها الخمسين،  فكل الأمنيات لصحيفتنا العريقة بمزيد من التألق وعقبال المئة عام من الابداع والتميز والمهنية العالية والجماهيرية الواسعة.

خيري حرزالله/ فنان تشكيلي

ان اردت ان تعرف بلدا ما،  فما عليك الا ان تطالع صحفها؛ لأن الصحف هي مراّة تلك البلد. فالبلد أي بلد أحد أهم عناوينها صحفها. فالنخب والاحداث هي التي تكتب الصحف. تحتفل صحيفة الدستور في هذه الايام بذكرى تأسيسها ونحن ايضا نحتفل معها بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا كاردنيين. لأن الدستور صرح اعلامي وثقافي واكبت حياة الاردن والاردنيين واثرت مسيرتهم،  فقد كانت ومازالت الصحيفة القريبة من الناس،  تتحسس اوجاعهم وتطرح ارائهم سواء كانت سياسية اواجتماعية اوغيرها. فالدستور هي ارشيف كبير لمسيرة وتاريخ الاردن والاردنيين،  اغنت حياتهم على كافة الصعد،  قابل صحفيوها صناع القرار والمثقفين وغيرهم من اردنيين وعرب واجانب . كما دخلت بيوت الاردنيين،  كقراء لها،  أودخلت من خلال مراسليها لألقاء الضوء على كل جانب من جوانب الحياة الاردنية وعلى كافة الصعد،  إن المتصفح لجريدة الدستور يلحظ بسهولة مدى الجهود المبذولة لكي تظهرصحيفة بصورة لائقة شكلا ومضمون،  تليق بالاردن والاردنيين،  فعلى مستوى المضمون يكتب فيها اهم الكتاب الاردنيين الذين انتخبتهم الدستور كتابا لأعمدتها،   وأفراد مساحات اللأراء الحرة. في الشأن السياسي والاقتصادي والثقافي وغيره،  كما انتخبت مجموعة مراسلين صحفيين في كافة محافظات الوطن،  يتابعون اخبار واحتياجات تلك المحافظات واسماع صوت مواطنيها للمسؤلين. فصحيفة الدستور فتحت ابوابها مشرعة امام اصحاب الاراء الحرة،  وهناك الكثيرمن الاشياء التي يمكن ان تقال في هذا الشأن. اما على مستوى الشكل فالدستور في رأيي صحيفة أنيقة بإمتياز. ومطابع الدستور التجارية مشهورة ومعروفة بدقة وجمال العمل الطباعي. إن الدستور صحيفة استثنائية وكتاب وطني مفتوح لمسيرة الحياة الاردنية يحق لنا ان نفاخر بها وبمسيرتها الزاغرة بالعطاء. مبارك للدستور ولكل العاملين فيها في عامها الخمسين  متمنين لهم دوام التقدم والازدهار.

سعاد عيساوي/ تشكيلية ومصممة

أبارك لصحيفة الدستور عيدها الخمسين وفي الحقيقة انه خلال الخمسة وعشرين عاماً من انطلاقة جاليري رؤى32 للفنون الذي أمتلكه وأديره مع زوجي الفنان هاني حوراني،  وصحيفة الدستور متابعة لنشاطاتنا الثقافية والفنية .. حيث ان صحيفة الدستور تتعامل بمهنية مسؤولة وبتفاعل دائم ومستمر مع الاخبار الثقافية والفنية في الاردن.

أقدر عاليا دورالصحفيين في صحفية الدستور والمصداقية العالية والمهنية  والتفاعل المستمر من خلال متابعتهم وجهدهم في حضور المعارض وتغطيتها والندوات والنشاطات الثقافية . وأقول لكل العاملين فيها وقادتها كل عام وانتم بخير.

ان صحيفة الدستور وصلت  الى مستوى متقدم من التميز والاحتراف فلها كل الشكر ونتمنى لها المزيد من التقدم والاستمرار في اداء مهمتها في نشر الثقافة والتوعية والفنون..

وانا شخصيا اكن  كل الاحترام والتقدير لهذه الصحيفة الرائدة والقريبة من القراء والمهتمة بقضايا الثقافة والفنون وأكن لها ولكل العاملين فيها ولادارتها وهيئة تحريرها مزيدا من النجاح والتوفيق في اداء رسالتها الصحفية والاعلامية.

علاء شاهين/ عازف عود

في بدايات ما يسمى العتبة الأولى للمشوار الموسيقي بالاردن وحين قدمت من مصر وأنهيت دراستي الموسيقية من بيت العود العربي ودار الأوبرا المصرية كنت قلقاً من استقبال بلدي لمثل هذا النوع من الفنون المرتبطة بامتداد حضاري وأرث موسيقي كبير تناقلته الحضارات العراقية والمصرية والعالمية لمئات السنين.. قدمت الى الأردن وبدأت بالترتيب لتقديم حفلات منفردة على آلة العود حيث كانت جريدة الدستور هي أول من غطت خبر بدايتي بالاردن وقد سعدت لتقبلهم ومواكبة الصحفيين فيها لأعمالي الفنية ونشر التقارير عنها،  وكان الشعور أجمل عندما رأيت صورتي بالصحف الأردنية كافة سنة 2002 والفضل في ذلك الانتشار يعود للدستور،  ومن هنا أثرت وعززت هذه الحاضنة الإعلامية عندي الثقة.

 «الدستور» دعمت وحضنت وأثرت وعززت الثقة لدي ولدي الكثيرين المبدعين قأقول في عيدها شكرا وتشرفت بأنك أنت معي وشكرا للاردن الذي يحتضن المبدعين دوما.



سحر ملص/ قاصة وروائية

ماذا يمكن أن أقول عن صحيفة ارتبط اسمها بأذهاننا منذ الطفولة، وقرأنا على صفحاتها سطورنا وكلماتنا التي تسلقنا عبرها دروب الكتابة، وبحثنا ما بين ثناياها عما تحمله لنا من مصداقية الخبر، لقد كانت صفحاتها دوما وأبدا مرآة صادقة تعكس الواقع المحلي والعربي والعالمي، وكم كنت أتلهف عندما كنت أرى قصصي أو نصوصي الأدبية منشورة على صفحاتها، أذكر أنني قرأت يوما مقالا للراحل محمد طملية يتحدث عن قريته في الجنوب التي تسمى أبو طرابة فكتبت ردا على ماكتب أوضح  له أن أبو طرابة باللهجة الشامية هو ملاك الموت وإذا بي أصادف الشاعر يوسف أبولوز هناك، جلسنا نتحدث ثم اقترح علي أن أقوم بكتابة مقال اسبوعي عن الأماكن العالمية أوالمحلية، بينما يكتب هو مقالا عن اماكن عمانية، وقد عرضنا الأمر على الجريدة التي رحبت بالفكرة وفعلا، كتبت عن جزيرة ارواد في سوريا وكتب عن أدراج عمان، ثم كتبت عن مدينة البندقية وكتبت عن مقاهي عمان كان كل منا يكتب بروحه وإحساسه المرهف بالمكان، ثم اتصل بي عبد الله حمدان رحمه الله وطلب مني أن أكتب عن الأماكن الأردنية بعدما قرأ نصوصي في صحيفة الدستور، وبعدها سافر أبولوز الى الإمارات ورحت اكتب أنا في مجلة عمان محلقة في الأماكن الأردنية، أتمنى للصحيفة مزيدا من العطاء وكل عام وأنتم بخير.

سقراط قاحوش/ فنان فوتوغرافي

نبارك للدستور عيدها .. ويسعدني بصفتي من قراء الدستور المواظبين أن أستذكر  بعضا من بصماتها ومدى تأثيرها على الساحة الثقافية والفنية الأردنية في شتى حقول الفن والثقافة والفكر.

منذ ما يزيد عن 25 عاما وأنا اتابع الدستور واحرص على قراءة الصفحات الثقافية والفنية وبشغف،  وزاد اهتمامي وتعلقي بالدستور بعد أن خضت معها بضع تجارب  شخصية من خلال موقعي في رئاسة جمعية ثقافية لثلاث دورات وهي الجمعية الأردنية للتصوير بيت كل المصورين الأردنيين  ورئيسا لفرع اتحاد المصورين العرب في الأردن.حيث كان الزملاء محرري الصفحة الثقافية والمندوبين على تواصل دائم معنا ويتابعون معظم النشاطات التي نقوم بإنجازها،  وكانت تغمرنا السعادة عندما نقرأ خبرا يغطي نشاطا ما بحرفية ومهنية عالية،  وعند لقائنا أحد محرري او صحفيي الجريدة منا نشعر براحة كبيرة تجعلنا نسترسل في الحديث حول ما يهمنا نشره وكلنا ثقة بأن الخبر سيتم نشره بأمانة وتشويق تجعل القارىء متيقنا من صدقية الخبر .

جريدة الدستور تعتبر بنظري من أهم وأكبر الصحف العربية على مدى عقود وقد أثبتت جدارتها بحكمة إداراتها المتعاقبة وأسرة التحرير التي تعمل باحتراف بشهادة القاصي والداني .

نتمنى لجريدتنا الدستور دوام التقدم والازدهار وأن تبقى منارة للابداع وحاضنة لكل أبناء الوطن وبناته.

هيثم سكرية / ملحن

كانت ولا زالت جريدة الدستور من وسائل الاعلام التي تعنى بالثقافة والفنون وفي جميع مجالات الإبداع والتميز،  وتهتم بالمبدعين والمثقفين بشتى مجالاتهم،  وتسلط الضوء على أهمية تلك الإبداعات في نشر الثقافة ورفع الذائقة الفنية إيمانًا منها بدور الثقافة والفنون في محاربة الجهل والتطرف والأفكار المسمومة، إيمانًا منها بأهمية هذا الدور من الناحية الوطنية والاجتماعية والإنسانية،  كذلك أولت الدستور عنايتها بقضايا الشباب المختلفة بهدف المشاركة في بناء جيل واعٍ مثقف فاعل منتج منتمي إلى وطنه وأمته،  ولما للدستور من انتشار محلي وعربي واسع وتحظى بثقة قارئيها،   كانت قبلة المثقفين والمبدعين يستقون منها ما هو مفيد وذو مصداقية عالية وكتابة مهنية راقية. في عيدها أقول لها كل عام وأنت بخير وجميع كوادرك بألف خير مع تمنياتي بمزيد من النجاح والتفوق والتميز.

صفوان قديسات/ شاعر

 وعيت على الدستور بصفحتيها الملونتين اللامعتين الساحرتين،  وعينا على موال سليمان عويس المبتلى بحب الثلاث خيات (أخوات) : الشقيقات الغراوات : الدستور والرأي والشعب،  وما أحلاها هذه الأسامي من صفات،  وعيت على كاريكاتير جلال الرفاعي رحمه الله الذي كان يضحكنا بالاجتماعي ولم يكن يستقوي بالسياسي !،  وعيت على الكوبونات وتسعيرة الخضراوات الموحدة،  والصيدليات والأطباء المناوبين ..وصورة الحسين في غرة الصفحة ( والحسين لقب ولم يكن يوما مضافا إليه ) .. الدستور التي سمعت من أبي أنها مثل أخواتها كانت حلما حقيقيا  ببال وصفي وإخوته،  وعيت على تفننات مدقيقها اللغويين وحركة الطائرات التي كنت أصنعها من ورقها ..فكل عام والدستور بألف خير.

منال النشاش/ فنانة تشكيلية

تميزت «الدستور» بمواضيعها وتنوعها وطرحها عبر السنوات ويزداد الالق والتميز دائما ...تحمل الدستور ميزة الصحيفه القوية الثابته على مبادئ الحق والحرية والوطنية،  وهي الصحيفة المحبوبة والمطلوبة من قبل القراء في الاردن وفي الخارج لصدق طرحها وغنى محتواها فابدع كادرها وتميز في عطائه وفي طرحه ومتابعته وتغطيته وتواصله مع الاحداث والنشاطات والمناسبات والفعاليات الثقافيه واعطى الادباء والفنانين حقهم بحضورهم وغيابهم ولم يفتها مناسسبة ولم تغفل عن فعالية الا وكانت من اوائل الحضور ومن اوائل المتابعين ...تمر الايام وتتوالى الاحداث وتبقى الدستور صرحا شامخا يحمل بين ثناياه ثقافة وابداعا وعطاء وتميزا ...ثابتة برغم كل الصعاب والعقبات فهناك امل يتخلل كل الم وطموح يجتاز الصعاب تفاصيل مبدعين يرسمون بكلماتهم طريق الامل لمواصلة العطاء والاستمرار للنهضة بالكلمة والموقف وبطرح المقالة والتحقيق والخبر بتغطية فنية وثقافية بتواجد حي يبث الفرح والحياة المنبعثة بين السطور وعبق الكلمات في الاعمدة اليومية والصفحات الاسبوعية والمواضيع المنوعة ....اجمل الورود بعبق الامل ورائحة الود للدستور في عامها الجديد بالحب وبالاخلاص وبالوفاء يكون اجمل عيد ونتمنى للعاملين فيها مزيدا من النجاح والعمل لتبقى صحيفتهم درة أردنية نتفاخر بها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش