الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سيداتالدستور مسيرة مستمرة نحو المشاركة والبناء

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور- ماجدة ابو طير

عبرت نساء الأردن عن احر التهاني بمناسبة احتفال  جريدة الدستور بيدها الخمسين، ففي كل محطة وطريق اثبتت الدستور وقوفها مع المرأة ومنحها الفرصة للتعبير عن نجاحها من خلال متابعتها. ولم تقتصر الدستور في تسليط الضوء على النماذج الناجحة بل ايضاً حاولت أن تساعد السيدات الأردنيات الوصول الى العالمية.

فقد شهد المحتوى لسنوات العديدة ومازال، صفحات مخصصة لأظهار السيدات المبدعات. الوطن الذي يثبت كل يوم أنه يمدنا بسيدات يستحقون التكريم والابراز للتميز الذي وصلن له.

منذ عام 1967 كانت الجريدة تتالق بمحتواها، وعلى حد تعبير القراء فهذه الجريدة هي أم الصحف الأردنية، ومن يقرأ فيها سطراً يدمن اللجوء لها لتصبح روتينا يوميا.

صديق وفي

وتقول الدكتورة نسرين عبدالله من جامعة البترا «إذا كنا تعلمنا أن الصحافة هي مسودة التاريخ وأيقونته الأولى فإننا نعتزاليوم بأول شاهد على التاريخ الحديث لأردننا الغالي وما واكبه على الساحة العربية والدولية.وهنا يسرنا أن نشيد بالدور المهني لجريدة الدستور، الجريدة الأولى في توثيق تاريخ الأردن والأولى التي حملت لواء مهنة الصحافة مهنة الحقيقة والمتاعب.ويحسب لأسرة الدستور بلا شك مثابرتهم على المتاعب المضاعفة لعملهم في الآونة الأخيرة في ظل ظروف وتحديات صعبة ثابروا رغماً عنها على حمل لواء الحقيقة ومواجهة الرأي العام بالحقائق بمنتهى المسؤولية والشفافية.نبارك للدستور يوبيلها الذهبي ونتطلع إلى مزيد من التميز والريادة في طريق الصحافة المحفوف بالصعاب والمجد.

الدستور بلا شك مدرسة صحفية وميدان من القواعد المهنية وحالة من حالات الثبات والأصالة،مرآة الوطن والمهنية والإعلام ومحاولات مستمرة لبذل الجهد المتميز في سبيل حماية مستقبل الصحافة الورقية وحضورها القوي في حركة الإعلام الأردني والعربي.الدستور صديق وفي للعالم الأكاديمي في الحقل الإعلامي ولمؤساته، الدستور عنوان بارز من عناوين الصحافة وريادتها.

نرجو لها ولأسرتها دوام التميز والنجاح» .

مرجع مهم

الشيف هبة ايوب «تحتفل جريدة الدستور بعيدها الخمسين وهي تتبوء مكانها الذي عملت على ترسيخه عبر سنوات من المهنيه والمصداقيه والتطوير ومواكبة احدث الوسائل التحريريه والتقنيه. وقد تعمقت سمعة الدستور في كافة انحاء المملكة من خلال حملها قضايا وهموم المواطنين في المدن والارياف كما  التزمت الانحياز دائما للمصلحة الوطنيه العليا. وهمها مصلحة الجميع لما فيه خير المواطنين وامن واستقرار وازدهار الأردن مما ادى الى ترسيخ العلاقه بين القارئ والدستور باعتبارها مصدرا موثوقا ومهما للاخبار وناقلا امينا لقضاياه الشخصيه والمحليه والدوليه. ونهنئ جريدة الدستور بعامها الخمسين ونتمنى لها دوام النجاح والتقدم باعتبارها  مرجعاً للكثير من القضايا ومصدرا  للمعلومات ومساهمتها في دفع مسيرة الاصلاح وتعزيز مسار التنميه.

هنيئا لجريدة الدستور عيدها وهنيئا للصحافة الاردنيه .

مقالات الكتاب

الدكتورة فاطمة عقاربة من جامعة العقبة تقدم التهاني بالعيد الخمسين، وتجد أن الصحافة الورقية لا يمكن استبدالها بأي وسيلة اعلامية اخرى، وخاصة جريدة الدستور الذي طالما اعتادت أن تقرأها منذ الصباح، بحثاً عن مقالات الكتاب المميزين والتناول الموسع لقضايا الشرق الأوسط، وخاصة القضية الفلسطينية، اذ منحتها الدستور الأحقية في قضاياها. وبعد الربيع العربي شهدت صفحات الدستور نقل موضوعي و تحليلات منطقية لما يحدث.

القارئ عندما يبحث عن جريدة ليقرأها، يبحث عن وسيلة لا تحول الاحداث كما تشاء بل تنقل بشكل عقلاني، وبالفعل هذا ما يميز الدستور عن غيرها.

أم الصحافة الورقية

الدكتورة فاطمة النسور، سفيرة سلام الأمم المتحدة، تضيف : لقد ساعدتني جريدة الدستور منذ بداياتي في اعمالي المتنوعة، من خلال تسليط الضوء على الفعاليات التي اقوم بها، بالاضافة الى المقابلات، جريدة الدستور أم الصحافة الورقية، ولو عملنا دراسة لمحتوى هذه الصحيفة، لوجدنا أنها تعبت من اجل اظهار المرأة الاردنية ومنحها المساحة وايصالها لجميع الفئات. هذا يساعد بالفعل في تطوير المرأة لانها تحتاج الى منبر مساعد ولا يقف بوجهها. واتمنى أن تبقى وتتطور اكثر يوماً بعد يوم، وكل عام وهي اكثر تألقاً بالمحتوى والمضمون.

منذ الطفولة

اخصائية الجراحة الطبيبة هبة حواشين تقول: اتذكر منذ طفولتي ووالدي في الصباح يقرأ قبل كل شئ جريدة الدستور، هذه الجريدة قد شهدت اجيالا عديدة واحداث مهمة، ودائماً ابحث عنها لعدة اسباب، لاقرأ للكتاب والمحللين، وايضاً اتابع اذا كانت تستضيف احد الشخصيات البارزة في منتداها، وبالفعل في كل فترة يتم استضافة ضيف مهم ومناقشته بكل سهولة واريحية دون وجود ضوابط في النقاش، وهذا يؤكد للقارئ للجريدة والمهتم بها، أن سياسة الجريدة مختلفة عن البقية، ويهمها الحفاظ على القراء واستقطابهم من خلال التوازن والمحتوى الصادق. ولا ننسى أننا اليوم يوجد الكثير من المنابر الاعلامية والطرق التي يصل بها الخبر والقصة للقارئ، وبالتالي اصبحنا على علم ودراية بما يتم طرحه وتناوله والهدف من الاهتمام به. اتمنى للدستور أن تبقى على رؤيتها وأن تبقى كما عهدناها متوازنة وموضوعية.

دعم المرأة

المهندسة كوثر قطارنة مديرة بنك الطعام الأردني تجد أن ما يميز الدستور هو تركيزها على الفئات الأقل حظاً من ايتام وفقراء ومحتاجين، تقول : الدستور تمنح المحتاجين صفحات كاملة لطرح قضاياهم. ايضا خلال متابعتي اليومية للصحفية وعمل المقابلات العديدة لاحظت اهتماماهم للأشخاص الذين ينطلقون بمبادرات فتسلط الضوء عليهم وعلى افكارهم من خلال ملاحق المنوعة. نفتخر دوماً بهذا الصرح العظيم فهذه الجريدة تعتبر من المنابر الرئيسية للاعلام في الأردن والموثوقة، فهنالك الكثير من المصادر التي تنشر الاخبار ولكن الاهمية الصدقية في هذا الخبر، وخاصة اننا في عصر اصبح به المواطن الصحفي الذي ينقل ما يراه، و لكن كيف لنا ان نميز أن ما ينشره من خلال مواقع التواصل الاجتماعي صادق وموثوق.

تضيف  قطارنة: حين تفكر المرأة بفكرة لتطبيقها على الواقع تبحث عن جهة اعلامية تساندها لاهمية الأمر، وبالفعل كانت الدستور دوماً تقدم الدعم والرعاية للمبادرات النسائية، ولا تقف عند حدود المقابلة الأولى، بل ايضاً يتم متابعة المبادرات النسائية من خلال الاخبار التي تتضمن الطريق الذي وصلت له المبادرة. وبالرغم اننا مجتمع ذكوري ولا يحب تطور المرأة إلا أن وقفة الدستور مع النساء وقفة عز لا نستطيع انكارها. لهذا نتجه للصحيفة الكبيرة الدستور، لنا منها كل المحبة في عيدها الخمسين.

حقل للمعرفة

الاخصائية الاجتماعية رانية الحاج علي تؤكد أن الدستور تستحق دوماً الأفضل، ووصولها للعيد الخمسين ماهو دليل على اهمية المضمون الذي تطرحه وثقة الناس في محتواها، فقد كانت منذ الأزل تتناول بكل شفافية القضايا الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع، وتحاول البحث عن الحلول. ايضاً لم تقتصر في محتواها على ابراز اتجاه على اخر بل حافظت على توازنها، بالرغم أن الصحف العربية والدولية قد تأثرت كثيراً في محتواها بما يحصل بالمنطقة العربية والعالم الأجمع.

تضيف الحاج علي: لقد اهتمت الدستور بفئات منوعة، وتعد حقلاً للمعرفة. ففي بداية كل صباح ينتظر القارئ المدمن لمحتواها أن يتجه نحو صفحاتها ليعرف ما هو جديد، الصحافة الالكترونية لا تغني عن الصحافة الورقية التي نشأنا عليها واصبحت روتين يومي بالحياة وخاصة لمن ادمن القراءة. ارجو من الله عزوجل أن يمنح هذه الجريدة التألق الدائم والمحتوى المتوازن في ظل الأزمات العالمية التي يمر بها العالم. وأن لا يتغير محتواها الذي طالما بحثنا عنه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش