الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقريراخباري:لاجئون عراقيون يعودون الى مستقبل مبهم

تم نشره في الاثنين 3 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
تقريراخباري:لاجئون عراقيون يعودون الى مستقبل مبهم

 

 
عاد مازن الى منزله في بغداد الاسبوع الماضي وقصد غرفة معيشته الخاوية بعدما باع اثاثه لينفق عل ى اقامته في سوريا التي فر اليها في عام 2003 اثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ولم يكف أجره كعامل باليومية نفقات الحياة وباعت امه ام صفاء حليها الذهبية لمساعدته ولكن ماله نفد في نهاية الامر. وتقول ام صفاء وهي تقف الى جواره وابنته التي هرعت لتحتضنه حين دخل شقته في جنوب بغداد "تعرضنا للذل هناك".

وتحت وطأة الفقر وجد مازن الذي رفض ان يذكر اسمه الاخير فرصة في تراجع التفجيرات وجرائم القتل الطائفية في ارجاء العراق في الاونة الاخيرة ليعود لبلاده سعيا لبداية جديدة.

وخلال الشهر الماضي عاد الاف اللاجئين العراقين شجعهم على ذلك تراجع اعمال العنف الذي يرجع في جزء منه الى حملة بدأت قبل عشرة اشهر في بغداد لكبح جماح المسلحين وارسال 30 ألف جندي امريكي اضافي استكملت عملية نشرهم في منتصف حزيران.

ولكن يشير بعض العائدين لصعوبة العثور على وظيفة وترميم منازلهم او استعادتها من اخرين ربما شغلوها اثناءغيابهم.

وادت اعمال العنف الطائفية التي تصاعدت حدتها في عام 2006 الى تكوين جيوب تقتصر الاقامة في بعض منها على الشيعة وعلى السنة في البعض الاخر نظرا لفرار عدد كبير من المنتمين للطائفتين من الضواحي المختلطة سابقا.وتقول ام صفاء وهي في اواخر الخمسينات من عمرها مشيرة الى غرفة المعيشة التي لم يعد فيها من اثاث سوى حصيرة وجهاز تلفزيون "لا نعلم ما سنفعله بعد. لم يعد لدينا اي شيء. اذا استطاع الفتية العمل .. سيعملون ".

ويقول الجيش الامريكي ان السلطات العراقية ليس لديها خطة لاستيعاب العائدين.

وهذا الاسبوع ذكر الكولونيل وليام راب احد كبار معاوني الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق "من المحتمل ان يجد جميع هؤلاء العائدين اخرين يقيمون في منازلهم ".واضاف "نطالب الحكومة العراقية بوضع سياسة حتى لا تترك لقادة كتائبنا او قادة كتائب قوات الامن العراقية مهمة حل المشاكل ميدانيا ".ولكن الحكومة حرصت على ابراز عدد الاسر العائدة لتبين نجاح الحملة الامنية. كما شكلت لجنة لتقديم خدمات للعائدين.

تقول سامية جودة والي من البصرة بجنوب العراق وقد اغرورقت عيناها بالدموع "ابناي لا يعملان. لا املك منزلا واحتاج مكانا للعيش مع ولدي ".وفر محمد نعيم من بغداد الى سوريا منذ اكثر من عامين وذكر ان العديد من العراقيين العائدين يواجهون مشاكل مماثلة.وأضاف "يحتاج المواطنون العراقيون وبصفة خاصة من عاشوا في المنفي للمساندة. يحتاج عدد كبير من المنازل لاعمال ترميم ".

وفي شهر تشرين الثاني الماضي قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان من السابق لاوانه اعلان ان العراق امن بما يكفي لتشجيع عودة اللاجئين.وعاد ابو وهاد وزوجته من سوريا في الاسبوع الماضي ويقول انه لا ياخذ تحسن الاحوال الامنية كقضية مسلم بها.

وقال "ساعود الى سوريا اذا لم يتوفر الامن ".

رويترز





Date : 03-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش