الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الديمقراطيون يسخرون من مقارنة بوش بين العراق وفيتنام * الاستخبارات الأميركية «متشائمة» حيال قيادة المالكي.. وهيلاري تدعو الى استبداله

تم نشره في الجمعة 24 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
الديمقراطيون يسخرون من مقارنة بوش بين العراق وفيتنام * الاستخبارات الأميركية «متشائمة» حيال قيادة المالكي.. وهيلاري تدعو الى استبداله

 

 
واشنطن - وكالات الانباء
في أحدث تقييم للوضع في العراق ، عبرت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية عن شكوكها حيال قيادة رئيس الوزراء العراقي ، نوري المالكي ، وفقا لما ذكره مسؤولون في إدارة بوش اطلعوا على التقرير. وخلص تقرير "التقييم الاستخباري القومي" ، وفقاً لأحد المسؤولين ، إلى أن المالكي قد لا يكون قادراً أو ليست لديه القدرة على دفع الإصلاحات التشريعية قدما. وقال المسؤول إن هناك عدداَ من المفاجآت في التقرير الاستخباري القومي.
وقدمت الأجهزة الاستخبارية الأمريكية امس تقارير ملخصة حول بعض النتائج السرية الواردة في التقرير. وقالت المصادر إنها غير متأكدة مما إذا كانت التفاصيل التي تمت مناقشتها ستظهر في الوثائق السرية التي سيتم الكشف عنها .وتم رفع ملخص بتفاصيل التقارير السرية إلى الرئيس الأمريكي الاثنين الماضي ، كما تم إرسال نسخ منها إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان وكالات الاستخبارات الاميركية وضعت في تقريرها حصيلة "متشائمة" لقدرات المالكي لجهة التوصل الى مصالحة وطنية.
كما أعربت هيلاري كلينتون ، المرشحة الاكثر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي الاميركي الى الانتخابات الرئاسية ، امس ، عن املها بان يسحب البرلمان العراقي الثقة من الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.
وقالت هيلاري كلينتون "آمل أن يتمكن البرلمان العراقي لدى استئناف اعماله خلال اسابيع ، من استبدال رئيس الوزراء المالكي بشخصية تتسبب بقدر اقل من الانقسامات". ورأت كلينتون من جهة ثانية ان "لا حل عسكريا في العراق" وان "تقدما سيظهر فقط بعد حصول مصالحة سياسية وتسوية بين العراقيين انفسهم".
واضافت ان "استراتيجية التصعيد" التي يقوم بها بوش "غير فاعلة". وقالت "علينا ان نرسل الى القادة العراقيين رسالة مفادها ان غياب التقدم السياسي امر غير مقبول" ، مشيرة الى ان "الامل الافضل يكمن في حصول تقدم سياسي في العراق يبدأ بانسحاب فوري للقوات الاميركية".
الى ذلك ، وجه عدد من زعماء الحزب الديمقراطي الأمريكي نقدا شديدا لخطاب الرئيس الأمريكي الذي القاه امام جمعية قدامى المحاربين في الولايات المتحدة ، بمن فيهم اولئك الذين شاركوا في حربي كوريا وفيتنام ، في مدينة كانساس سيتي ، والذي دافع فيه بوش عن سياسة إدارته في العراق.
وبعد كلمة بوش ، خرج عدد من أعضاء الكونغرس والمسؤولين السابقين بتعليقات يسخرون فيها منه ، وخاصة عندما قارن بين الأحداث في الشرقين الأوسط والأقصى. وفي كلمته ، قارن بوش بين حروبه في الشرق الأوسط والحروب الأمريكية في الشرق الأقصى ، من حيث نتائجها ، مشيراً إلى أن الديمقراطية تحققت في اليابان رغم الديانة المتشددة فيها "الشنتو" ، ورغم وجود نظام إمبراطوري.
وكذلك عما تحقق في كوريا الجنوبية من تطور في مجال الديمقراطية ، وطالب الشعب الأمريكي بالصبر من أجل تحقيق نتائج مماثلة في الشرق الأوسط كما حدث في فيتنام.
وقال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية إبان عهد الرئيس الراحل رونالد ريغان وأحد منتقدي الحرب على العراق ، لورانس كورب: "أعتقد أنه لو أن الرئيس نفسه شارك في حرب فيتنام ، مثل ما فعله الكثيرون من أبناء جيلنا ، لكان أكثر حذراً بشأن الدخول في حرب في العراق معتقداً أنه سيلقى الترحيب بوصفه محرراً." أما المرشح الديمقراطي ، السيناتور جو بايدن ، فقال: "حاول الرئيس بوش اليوم المقارنة بما حدث في فيتنام ، ولكن في الواقع ، إنها سياسات الرئيس التي تدفعنا نحو "سايغون" أخرى ، بمروحيات تحلق فوق مبنى سفارتنا ، وهو ما يقول إنه يحاول تجنب حدوثه." وقال رئيس مجلس الشيوخ "إن جنودنا رهائن حرب أهلية ، ولم تفلح خطة الرئيس حتى الآن في إيجاد حل سياسي ضروري لاستقرار العراق."
وقال ديفيد غيرغن ، المستشار السابق في إدارات الرؤساء كلينتون وريغان ونيكسون: "إذا كانت استراتيجية النصر تتمثل بترك قواتنا تمنح حكومة المالكي الوقت الكافي لحل كافة المشاكل ، وحكومة المالكي لن تنجز أي شيء كما يقر الجميع ، فأي استراتيجية سنواجه؟ وما هي استراتيجية تحقيق النصر في العراق؟ فليس من الواضح أنه يوجد لدينا استراتيجية للانتصار في العراق. وهذا ما كلفنا الخسارة في فيتنام." أما السيناتور الديمقراطي إدوارد كينيدي ، فقال: "لقد أجرى الرئيس مقارنة خاطئة لدرس من التاريخ.. فقد خسرت أمريكا في فيتنام لأن قواتنا وقعت في شرك في دولة بعيدة دون أن ندرك أننا ندعم حكومة تفتقر للشرعية من الشعب.. وليس هناك أي دليل بأن التطورات العسكرية الحالية سوف تثبت أن الوضع أفضل من الاستراتيجيات السابقة."
وقال السيناتور الديمقراطي ، جون مارثا ، وهو من قدامى المحاربين في فيتنام ومعارض للحرب على العراق: "في فيتنام ، كنا نتحدث عن الصبر لمدة 10 سنوات ، وفي النهاية لم ينجح الحسم العسكري. والآن ، لقد مضت خمس سنوات من الحرب على العراق ، وما زال الرئيس يواصل البحث عن حل عسكري للحرب العراقية الأهلية.. ولن يكون هناك أي تقدم حقيقي في العراق ما لم تتحقق تطورات سياسية واقتصادية ودبلوماسية جوهرية بأيدي العراقيين." واعتبر جون كيري عضو مجلس الشيوخ - والمرشح الديمقراطي الذي نافس الرئيس بوش خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة - أن الخطاب الرئاسي ينم عن الجهل ويفتقر إلى الحس بالمسؤولية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش