الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنتخب الوطني يتعرض لخسارة قاسية أمام استراليا

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

سيدني- موفدا اتحاد الاعلام الرياضي-

شبلي الشطرات وتيسير العميري



 تعرض المنتخب الوطني لكرة القدم لخسارة قاسية امام مضيفه الاسترالي 1-5، في مباراة جرت أمس على ستاد اليانز بسيدني، ضمن الجولة الاخيرة من مباريات المجموعة الثانية بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2019 ومونديال روسيا 2018، ليظفر المنتخب الاسترالي بزعامة المجموعة برصيد 21 نقطة ويبلغ النهائيات الآسيوية وينتقل الى المرحلة التالية من تصفيات المونديال، في حين توقف رصيد النشامى عند 16 نقطة وحل ثانيا.

وقدم النشامى اداء سيئا في المباراة التي حضرها 24975 متفرجا، يتقدمهم سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم، وعدد من افراد الجالية الأردنية في استراليا.

وفي ذات المجموعة فاز منتخب قيرغيزستان على نظيره طاجيكستان 2-1.

 بطاقة المباراة

النتيجة: استراليا 5 الأردن 1.

الاهداف: سجل لاستراليا تيم كاهل د: 24+44، ارون موي د:39، توماس روغيتس د:53، ماسيمو لونغو د: 70 وللأردن عبدالله ذيب د:90.

الحكام: طاقم كوري جنوبي مكون من كيم هيوك ويون كوانغ وكيم يونغ وكيم جون.

العقوبات: انذار يوسف الرواشدة وبهاء فيصل (الأردن) وبايلي رايت وتوماس روغيتس (استراليا).

الملعب: ستاد اليانز

مثل استراليا: ماثيو رايان، ترينت سانيسبوري، براد سميث، مارك ميلغان، بايلي رايت، جوش ريسدون، ارون موي (ماسيمو لونغو)، روبي كروس (ناثان بيرنر)، ماثيو ليكي (كريستوفر ايكونوميديس)، تيم كاهل، توماس روغتيس

مثل الأردن: عامر شفيع، محمد الباشا، ابراهيم الزواهرة، احسان حداد، عدي زهران، رجائي عايد، بهاء عبد الرحمن، منذر ابو عمارة (يوسف الرواشدة)، ياسين البخيت، أحمد سمير (عبدالله ذيب)، حمزة الدردور (بهاء فيصل)..

 شوط صعب

«الجواب يظهر من عنوانه»... هذا كان حال النشامى منذ الدقيقة الاولى، فقد سعى الفريق لاحتواء الزخم الهجومي الاسترالي المبكر، ونجح في ذلك حتى منتصف الشوط الاول، رغم أنه لاحت في الافق بوادر الاهداف الاسترالية الا أن ذلك لم يؤخذ بعين الاعتبار من قبل النشامى، الذين دبت الفوضى في صفوفهم وغاب الالتزام التكتيكي كما تدنت مستويات اللياقة البدنية عندهم، ففرض الاستراليون كلمتهم في وسط الملعب، وصال «الكنغر» وجال في المساحات الأردنية الخضراء، لأن اسلوب اللعب الاسترالي من خلال تسريع نقل الكرة نحو الثلث الاخير من الملعب لتهديد مرمى عامر شفيع، قابله بطئ في استلام وتسليم الكرة بين النشامى، فتباعدت الخطوط وانقطعت الاتصالات بينها، وبقي مرمى الحارس ماثيو رايان بعيدا عن التهديد الحقيقي معظم الوقت.

المدير الفني هاري ريدناب، دفع برباعي خط الظهر محمد الباشا وابراهيم الزواهرة في العمق واحسان حداد وعدي زهران في طرفي الملعب، واجبر ياسين البخيت ومنذر ابو عمارة على تأدية الدور الدفاعي اكثر من الهجومي، بعد أن عجز لاعبا الارتكاز بهاء عبدالرحمن ورجائي عايد عن احتواء الطلعات الهجومية الاسترالية، فاستغل المضيفون هشاشة الخط الخلفي وحاصروا النشامى بضراوة في الثلث الاخير من الملعب، بينما عانى حمزة الدردور من «الغربة» نتيجة انقطاع المد الهجومي وغياب فعالية الهجمات المرتدة التي كانت تقطع من منتصف الملعب تقريبا، كما لم يكن احمد سمير موفقا في التحرك خلف الدردور فكان «الحال من بعضه» هجوما ودفاعا.

الاستراليون، ادركو جيدا أن حالة من الارتباك تسود دفاعات النشامى وأن التسجيل بات مسألة وقت ليس الا، فعمدوا الى تنفيذ خطة اللعب 3-4-3، وتوفير الكثافة العددية الهجومية، من خلال تحرك تيم كاهل وماثيو ليكي وتوماس روغيتس امام مرمى عامر شفيع، لاستقبال الكرات العرضية التي كان يرسلها ارون موي وروبي كروس وجوش ريسدون وبايلي رايت، فيما بقيت تحركات ثلاثي الخط الخلفي مارك ميلغان وبراد سميث وترينت سانيسبوري حذرة خوفا من الهجوم المرتد الذي قد يهدد مرمى الحارس ماثيو رايان.

ورغم أن عامر شفيع منح زملاءه الثقة حين تصدى لكرة ماثيو ليكي فوق المرمى واخرى لتوماس، وسنحت للنشامى فرصة حقيقية لافتتاح التسجيل بعد أن نفذ الباشا حرة مباشرة من منتصف الملعب سقطت خلف الدفاع الاسترالي ولم يحسن الدردور التصرف بها في مواجهة رايان، الا أن ذلك لم يؤثر على الاستراليين بشيء، واعلنت الدقيقة 24 عن اول الاهداف حين استقبل كاهل كرة عرضية خلف المدافعين فسددها في الشباك.

ومع استمرار الحالة السيئة للدفاعات الأردنية وغياب فاعلية الوسط، تمكن كروس من تمرير كرة نموذجية توغل على اثرها ارون وسدد نحو الزاوية البعيدة لمرمى الحارس عامر شفيع عند الدقيقة 39 هدفا ثانيا، ولاحت فرصة التعديل للنشامى، لكن منذر ابو عمارة سدد عاليا فوق المرمى، ليغتنم كاهل الفرصة ويضيف الهدف الشخصي الثاني والثالث لفريقه عند الدقيقة 44، بعد أن تلقى عرضية روبي وسددها برأسه رغم محاولة شفيع صد الكرة، ليكون ذلك نهاية المطاف للشوط الاول واعلان «حالة الطلاق بالثلاثة» مع زعامة المجموعة.

تغييرات ومزيد من الاهداف

ربما حالة العصبية التي سادت في الملعب وانتقلت الى غرف غيار اللاعبين بين شوطي المباراة نتيجة الاداء الباهت والتأخر بثلاثية نظيفة، ساهمت في عدم تغيير الصورة الى الاحسن في الشوط الثاني، رغم الزج بعبدالله ذيب ويوسف الرواشدة مكان احمد سمير ومنذر ابو عمارة مبكرا بهدف تفعيل الجانب الهجومي، ومع ذلك بقيت الهجمات الأردنية خجولة وقابلها اصرار استرالي على الهجوم من طرفي الملعب وعكس الكرات العرضية التي خلخلت الدفاعات، في ظل الرقابة الوهمية من قبل عدي والباشا والزواهرة وزهران، لتستقبل شباك النشامى هدفا رابعا عند الدقيقة 53، حيث استغل روغيتس ارتداد كرة كاهل من الباشا فأكملها بالمرمى.

وكاد سميث ان يزيد الغلة لكن عامر شفيع صد الكرة، ودفع المدرب انج بورقتي ناثان بيرنر وكريستوفر ايكونوميديس مكان ماثيو ليكي وروبي كروس، وزادت شهية الاستراليين لتسجيل المزيد من الاهداف، في ظل الحالة الفنية والبدنية والنفسية التي ظهر عليها النشامى، وأصبحت المواجهة المصيرية مجرد نزهة او حصة تدريبية، فتمكن ارون موي من تسجيل خامس الاهداف عند الدقيقة 70، عندما مرر كريستوفر الكرة الى ماسيمو لونغو خلف المدافعين فأكملها الاخير في المرمى.

الاستراليون حاولوا استعراض عضلاتهم الهجومية بشكل متتال، في الوقت الذي دفع به المنتخب الوطني بورقة بهاء فيصل مكان حمزة الدردور لتعزيز القدرات الهجومية، وخلال خمس دقائق انقذ الحارس عامر شفيع مرماه من أربعة اهداف محققة، حيث تصدى لكرات كريستوفر وروغيتس وسانيسبوري والبديل ناثان بيرنر، تارة بتحويل الكرة الى الملعب وتارة اخرى على حساب ركنية.

وفي الدقائق الخمس الاخيرة تحسن اداء النشامى هجوما فسدد بهاء فيصل كرة خارج المرمى، وشهدت الدقيقة 90 الهدف الوحيد للنشامى، بعد أن استقبل عبدالله ذيب الكرة على مشارف الجزاء فصلحها لنفسه وسددها بقوة في مرمى الحارس رايان، وفي المقابل كاد كاهل أن يضيف هدفا سادسا لمنتخب بلاده لكن شفيع اخرج الكرة بمساعدة الدفاع، ليطلق الحكم الكوري الجنوبي كيم جونغ صافرة النهاية معلنا فوز استراليا 5-1 وسط فرحة كبيرة عند الاستراليين، بينما خيم الحزن على الجالية الأردنية.

هاري في المؤتمر الصحفي

قال المدير الفني لمنتخبنا الوطني هاري ريدناب إن المباراة كانت صعبة، وهناك فارق بين المنتخبين وهناك فوارق بين مباراة اليوم (أمس) والمباريات السابقة.

واضاف: «المنتخب حافظ على تماسكه حتى الهدف الأول وحاولنا تفادي الأهداف إلا أن الهدف الثاني أدى بنا إلى هذا الوضع، وأن المنتخب بحاجة للعلم الكروي وهناك خامات قادرة على العطاء، وبالنسبة للمنتخب الأسترالي فقد نجح في خط الوسط وكان أداء نجومه متقارب».

وعندما طلب منه تحديد المسؤول عن الخسارة قال ريدناب: «اللاعبون لعبوا مباراة مع المنتخب الأسترالي الذي شاهده الجميع متمتعاً بالاستقرار في كل شيء».

المدير الفني الأسترالي

قال المدير الفني لمنتخب أستراليا: لقد نفذ اللاعبون ما خطط لهم وكنت أتوقع طابعا هجوميا أكبر من المنتخب الأردني ولذلك كان لا بد من المبادرة في نقل الكرات نحو ملعبهم، الأمر الذي أجبرهم على التراجع ليتيحوا المجال أمام خط الوسط بفرض سيطرته على المجريات وتدويرها، والنجاح في الاختراق من الأطراف مستغلاً حالة عدم توازن خط الدفاع الأردني.

الهدف الأول كان بحاجة للتعزيز ولا بد من تواصل الهجوم وهذا الأمر تحقق في ترجيح الكفة بعد التفاهم الكبير بين اللاعبين ولولا براعة الحارس الأردني في رد الكثير من الكرات لكان عدد الأهداف أكثر، وكنت على ثقة بأن يكون أداء جميع اللاعبين بالصورة المطلوبة لتحقيق الفوز وحسم بطاقة المركز الأول عن المجموعة.

وعن هاري ريدناب قال: حاول إصلاح الوضع الفني للمنتخب الأردني لكن اللياقة البدنية ظهرت ضعيفة ولم تساعده.

الحزن يخيم على الوفد

ساد الحزن اجواء الوفد الأردني بعد الخسارة القاسية، وتحدث المدير الفني ريدناب للاعبين مؤكدا أن المستقبل ينتظرهم، وأن التجربة كانت مفيدة للجميع، ولكن لا بد من التمتع بالواقعية والالتفات جيدا لواقع المنافسين.

وغادر ريدناب استراليا صباح اليوم متوجها برفقة مساعده كيفن بوند الى انجلترا، بينما تغادر بعثة النشامى في طريقها الى عمان حيث تصل بمشيئة الله صباح يوم غد الخميس بتوقيت الأردن الى مطار الملكة علياء الدولي.

المتأهلون

في ضوء نتائج مباريات الجولة الأخيرة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا تأهل عن المجموعات الثمانية منتخبات السعودية والامارات واستراليا وقطر والصين وايران واليابان وسوريا وتايلند والعراق وكوريا الجنوبية واوزبكستان

لقطات

- سمو الأمير علي بن الحسين ورئيس الاتحاد الأسترالي نزلا أرض الملعب وصافحا نجوم المنتخبين والأجهزة الفنية.

- منتخب النشامى دخل لأرض الملعب من أجل الإحماء الساعة 11:09 دقائق، في حين دخل المنتخب الأسترالي الساعة 11:16.

- منتخبنا ارتدى الأبيض كاملا والاسترالي الذهبي والأخضر.

- اللوحة الإعلامية وضعت أمام الجمهور، حيث قدمت كافة المعلومات عن منتخبات المجموعة وكافة النتائج.

- لون المنتخب الأسترالي كان ظاهراً على المدرجات من خلال لباس المشجعين.

- تم رش أرضية الملعب بالمياه قبل ربع ساعة من بداية المباراة.

- عشرات المصورين راقبوا دخول المنتخبين من الملعب وسط ترتيبات أنيقة من قبل المنظمين.

- قبل 8 دقائق أطل نجوم المنتخبين على الجمهور لتبدأ المراسم الرسمية وعزف السلام الملكي.

- أبناء الجالية الأردنية رفعوا أعلام الوطن ووقفوا منذ بداية المباراة خلف المنتخب بتشجيع متواصل.

- الاتحاد الأسترالي دفع بعشرات الواعدين إلى أرض الملعب بين شوطي المباراة لممارسة الكرة وتأدية بعض المهارات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش