الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برهم صالح يشبه الوضع بانفجار نووي.. وأهالي المنطقة يخشون على أرواحهم * ارتفاع قتلى تفجيرات الأزيديين الى 400 والدمار لم يبق شيئا من القرى

تم نشره في الجمعة 17 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
برهم صالح يشبه الوضع بانفجار نووي.. وأهالي المنطقة يخشون على أرواحهم * ارتفاع قتلى تفجيرات الأزيديين الى 400 والدمار لم يبق شيئا من القرى

 

 
بغداد - وكالات الأنباء
ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات الانتحارية بشاحنات مفخخة التي استهدفت الثلاثاء تجمعات وقرى ازيدية بالقرب من الحدود العراقية السورية الى اكثر من 400 قتيل.
وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العراقية ان "عدد ضحايا التفجيرات الاربعة التي استهدفت القرى الازيدية وصل الى اكثر من 400 قتيل".
ولم يتطرق خلف الى عدد الجرحي ، لكن مصادر طبية وحكومية اكدت اصابة نحو 375 شخصا.
واكد خلف ان "اكثر من طنين من المتفجرات استخدمت في التفجيرات الدامية". ويأتي الاعلان عن هذه الحصيلة في الوقت الذي تواصل فرق الانقاذ البحث عن ناجين من التفجيرات الانتحارية الاربعة وسط صعوبات جمة بسبب بعد هذه القرى عن المدن.
وكان اللواء خلف قال في وقت سابق أمس "اتوقع ارتفاع عدد الضحايا لان عددا كبيرا من السكان لا يزال تحت الانقاض".
واسفرت التفجيرات الانتحارية التي قال الجيش الاميركي انها من فعل تنظيم القاعدة عن القضاء على عائلات باسرها.
وتواصل فرق الانقاذ عمليات البحث لليوم الثالث بعد وقوع الانفجارات ، وتعمل قوات الجيش والشرطة والمدنيون على البحث عن جثث وناجين في قريتي القحطانية والعدنانية.
واكد خلف ان "فرق الانقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب موقع القرى النائية والبعد عن المدن" ، مشيرا الى ان "الوصول اليها من بغداد يستغرق سفر يوم كامل".
وتابع "نحن نعمل كل ما بوسعنا من اجل مساعدة الضحايا ، وقد فتحنا ابواب كل مستشفيات القطر بما فيها مستشفيات اقليم كردستان لاستقبال الجرحى". ومن جانبه ، اعلن الجيش الاميركي ان قواته نقلت اغذية وادوية واحتياجات اخرى مثل الاغطية الى الضحايا.
واعلن محافظ نينوى دريد محمد كشمولة ان "الدمار الذي سببته الانفجارات في هذه القرى لم يحصل في كل التفجيرات التي شهدتها بغداد حيث لم يتبق من هذه القرى شيء".
واضاف "انني اعلن هذه القرى منكوبة واطالب الحكومة بالعمل بكل امكاناتها من اجل مساعدة الناس لانه لم يتبق لهم لا بيت ولا مصدر رزق".
وقال النقيب في الجيش العراقي جلال محمد الذي توجه مع وحدته العسكرية الى القحطانية "كان الامر اشبه بانفجار نووي. لقد كان التفجير الثاني اشد قوة" ، مشيرا الى ان "كل شيء دمر. المنازل ، الابنية ، المحال التجارية ، لقد كان الامر مروعا انها لمأساة. القتلى في كل مكان".
وتعتبر هذه التفجيرات الاعنف في العراق منذ التفجيرات التي استهدفت مدينة الصدر الشيعية في تشرين الثاني 2006. وقال أفراد غاضبون من الطائفة انهم يخشون على أرواحهم وطلبوا المساعدة. وفي القحطانية قال ابو سعيد وهو رجل مسن خط الشيب لحيته "انهم يريدون ابادتنا.. خلق المشاكل.. وقتل كل اليزيديين لاننا غير مسلمين."
وقال ابو سعيد لبرهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي الذي سافر أمس بالطائرة الى المنطقة لتفقد الدمار ان 51 فردا من أسرته الموسعة قتلوا. واحتشد نحو 100 من اليزيديين الغاضبين بينما كان صالح يجتمع مع المسؤوليين المحليين.
وقال صالح وهو كردي ان الموقع "يشبه موقعا ضرب بقنبلة نووية." وقال مواطن اخر من سكان القحطانية عرف نفسه باسم حسين فقط "القاعدة تريد ان تقتل اليزيديين.
انفجار اخر مثل هذا ولن يتبقى يزيديون." وأعلنت حكومة إقليم كردستان أمس يوم حدادا عاما ورسميا في جميع المؤسسات والدوائر الحكومية بالاقليم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش