الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإسلامية المسيحية : تحول خطير في سياسة اسرائيل الاستيطانية في القدس

تم نشره في الأحد 6 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
الإسلامية المسيحية : تحول خطير في سياسة اسرائيل الاستيطانية في القدس

 

اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، قيام طواقم من ما يسمى ببلدية الاحتلال في مدينة القدس مؤخرا بتوزيع إعلانات في حي رأس العمود بمدينة القدس المحتلة، تتعلق ببناء مبنى سكني يضم 17وحدة، في شارع طريق أريحا القديم (حي رأس العامود – جبل الزيتون)، بمثابة الجنون الذي أصاب حكومة الاحتلال في أعقاب منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً على أن الخطط التي تقوم الحكومة الاحتلال بإعدادها لتوسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية المحتلة تتنافى بشكل مطلق مع قواعد القانون الدولي التي تعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

من جهته أشار أمين عام الهيئة الدكتور حنا عيسى الى إن انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية أمر غير مطروح للمساومة مثله مثل الانسحاب من أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة الأخرى، وأن هناك إجماعا دوليا على أن القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة، وان القرارين الدوليين الصادرين عن مجلس الأمن الدولي 242 و 338 ينطبقان على القدس الشرقية الفلسطينية، كانطباقهما على غيرهما من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م.

ونوه عيسى إلى استطلاع للرأي أجراه (مركز القدس للشؤون العامة الإسرائيلي) أثبت «إجماع أحزاب اليمين والوسط واليسار الاسرائيلي فيما يتعلق بمدينة القدس، برفض تقسيمها واعتبارها بشقيها الشرقي والغربي عاصمة «موحدة» لدولة إسرائيل».

وأضاف عيسى: «ان الخطط الإسرائيلية المنوي تنفيذها في القدس الشرقية هدفها الأساسي توسيع الأحياء اليهودية على حساب الوجود الفلسطيني لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين لحساب المستوطنين اليهود، حيث تقف إسرائيل في خطتها الجديدة ضد العالم اجمع كما وقفت كذلك سنة 1980 عندما أعلنت أن القدس عاصمة للدولة اليهودية، وقرارها هذا يمثل تحديا صارخا للشرعية الدولية ويتعارض مع أحكام القانون الدولي وجميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي».

وبينت الهيئة أن الخطط الجديدة لسلطات الاحتلال في مدينة القدس الشرقية تتعارض مع قرارات المجتمع الدولي كافة، والتي تؤكد بوضوح أن القدس الشرقية عربية محتلة ولا يجوز تغيير الأوضاع الديمغرافية أو السياسية فيها، وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتد به.

وأوضحت الهيئة أن الأمم المتحدة لا تعترف ولا تقر بالتغييرات التي أحدثتها إسرائيل في القدس الشرقية منذ احتلالها سنة 1967م. مشيرة أن الحق لا يبنى على خطأ، وحين يكون الخطأ متعلقا بمحاولة التغيير الإقليمي بين الدول، فإننا نصبح أمام حالة من حالات انتهاك القواعد القانونية في النظام الدولي العام، وهو ما ينبغي أن تتكاثف جميع الجهود لوقفه والتحذير من مخاطره .

التاريخ : 06-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش