الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يهاجم «حماس» من رام اللـه ويجدد التزامه بحل الدولتين

تم نشره في الجمعة 22 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
أوباما يهاجم «حماس» من رام اللـه ويجدد التزامه بحل الدولتين

 

رام الله - وكالات الانباء

جرت مراسم رسمية للمرة الاولى على مستوى «دولة فلسطين» امس في استقبال الرئيس الاميركي باراك اوباما لدى وصوله الى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، بالضفة الغربية. وقال مسؤول فلسطيني «بذلنا جهودا كبيرة من اجل انجاح استقبال الرئيس اوباما بمراسم رسمية لدولة فلسطين التي نالت الاعتراف في تشرين الثاني الماضي بها كدولة غير عضو في الامم المتحدة، وهي مراسم تجرى لاول مرة منذ هذا التاريخ».

واوضح المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه ان الرئيس محمود عباس «كان قد اصدر في كانون الاول الماضي مرسوما بان يتم التعامل بكل الوثائق الرسمية والاجراءات الرسمية باسم دولة فلسطين».

واستقبل عباس اوباما لدى وصوله الى مقر الرئاسة الفلسطينية على السجاد الاحمر وعزف النشيدان الوطني الفلسطيني والاميركي. واستعرض اوباما حرس الشرف ثم توقف امام العلم الفلسطيني تحية له بعد استقبال حافل في اسرائيل واجه الرئيس الامريكي في الضفة الغربية لاجراء محادثات مع زعماء فلسطينيين يتهمونه بتهميش حلمهم في اقامة الدولة الفلسطينية.

ومنعت اعداد كثيفة من الشرطة الفلسطينية عشرات الفلسطينيين من الوصول الى مقر الرئاسة الفلسطينية اثناء لقاء الرئيس عباس مع الرئيس الاميركي.

وكانت قوى وفعاليات شعبية دعت الى التظاهر ضد زيارة الرئيس الاميركي اوباما الى رام الله، والذي وصل في مروحيته قادما من اسرائيل.

وانطلق المشاركون في التظاهرة من وسط مدينة رام الله باتجاه مقر الرئاسة بعد دقائق من وصول الرئيس الاميركي، الا ان اعدادا كثيفة من الشرطة اغلقت الطريق امامهم. وهتف المشاركون ضد الرئيس الاميركي» يا اوباما.. المطلوب انت شخص غير مرغوب».

وحمل احد الشبان لافتة كتب عليها «عذرا عرفات !! لقد خانوا العهد!!» وفي رده على سؤال لوكالة فرانس برس حول من يقصد بانهم خانوا العهد، قال الشاب محمد اكرم (28 عاما) «كل من قبل استقبال اوباما».

ولم يزر الرئيس الاميركي ضريح الرئيس عرفات، مثلما اعتاد الكثير من الزعماء الذين زاروا مقر الرئاسة، رغم ان الضريح لا يبعد سوى امتار قليلة عن مهبط الطائرة التي وصل فيها باراك. وحمل سمير الياسيني (58 عاما) لافتة كتب عليها بالانجليزية، ما معناه «يا اوباما اخرج من دولة فلسطين».

وقال الياسيني «اميركا هي من استخدم الفيتو ضد الدولة الفلسطينية، لذلك فلا يجوز استقبال رئيسها».

واعتبر الياسيني ان تجنب الرئيس الاميركي زيارة ضريح عرفات، «شيء طبيعي للسياسة الاميركية، التي طالما كانت لا ترغب بوجود عرفات، ولذلك لا يجب استقبال رئيسهم اليوم».

ويقول أوباما انه لن يقدم أي مبادرات جديدة لمحاولة احياء محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة لكنه جاء الى اسرائيل وللاراضي الفلسطينية لمجرد التشاور.

واكد الرئيس الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الفلسطينيين «يستحقون اقامة دولة لهم».

وقال اوباما الذي كان يتحدث في رام الله «عدت الى الضفة الغربية لان الولايات المتحدة ملتزمة بعمق من اجل اقامة دولة فلسطين مستقلة وتتمتع بالسيادة».

أكد اوباما التزام الولايات المتحدة الاميركية باقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، وان ادارته تسعى لتحقيق حل يقوم على دولتين فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا قابلة للعيش ودولة يهودية في اسرائيل، مشددا على ضرورة تجاوز مختلف العقبات التي تعترض سبيل العودة الى المفاوضات.

وأكد الرئيس الاميركي ضرورة عدم الاستسلام لحالة الاحباط التي اعرب عن تفهمه لها، وقال «تحدثت الى الرئيس عباس وأتفهم المعيقات التي تحدث بها الرئيس من استمرار للاستيطان واحتجاز الاسرى وعدم الوصول الى القدس للصلاة».

وفي سياق الحديث عن قطاع غزة، اتهم اوباما حركة حماس بممارسة القمع والتشدد ورفض التخلي عن العنف ومواصلة السعي لتدمير اسرائيل، واستنكر اطلاق الصواريخ على «سديروت», محملاً حركة حماس المسؤولية ودعاها الى تلافي هذه الاحداث.

من جهته قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس «إن الاستيطان غير شرعي من وجهة نظر العالم أجمع، والكل مجمع على أن الاستيطان هو العقبة الرئيسة أمام حل الدولتين». وذكّر عباس انه بصدور 13 قرارا عن مجلس الأمن الدولي خلال سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، التي تطالب باجتثاث الاستيطان كونه غير شرعي. وأوضح أن «شعبنا يتطلع إلى نيل أبسط حقوقه في الحرية والاستقلال والسلام العادل، ويصبو إلى اليوم الذي يعيش فوق أرض دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس سيدة المدن بجانب دولة اسرائيل، ونحن نؤمن أن السلام ضروري وحتمي وممكن».

وعبر عباس عن قناعته بأن صنع السلام يحتاج إلى الاحترام بحقوق الآخر واحترام الآخر بقدر ما يحتاج إلى الشجاعة، وبأنه لن يصنع السلام بالعنف ولا بالاحتلال، ولا بالجدران ولا بالاستيطان أو باستمرار الاعتقالات وانكار حقوق اللاجئين. وقال انه لا استئناف لمفاوضات السلام دون وقف الاستيطان. وأكد «أن جولة جيدة ومفيدة من المحادثات أجريت امس، وتم التركيز خلالها من جانبنا على ما يمثله استمرار الاستيطان من مخاطر كارثية، وضرورة الافراج عن الاسرى».

ميدانيا سقط صاروخان من غزة على بلدة سديروت بجنوب اسرائيل وهي البلدة التي زارها أوباما عندما كان مرشحا رئاسيا عام 2008. وقالت الشرطة الاسرائيلية انه لم تقع اصابات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها ولن يزور أوباما غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الاسلامية «حماس». وأدان عباس الهجوم.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» عن عباس قوله «نحن ندين العنف ضد المدنيين أيا كان مصدره بما في ذلك اطلاق الصواريخ.» وأضاف «ونحن مع تثبيت التهدئة المتبادلة والشاملة في قطاع غزة.»

التاريخ : 22-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش