الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«العمل» يشهد صراعات داخلية قد تنهي دوره في الحياة السياسية الإسرائيلية

تم نشره في الأحد 12 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
«العمل» يشهد صراعات داخلية قد تنهي دوره في الحياة السياسية الإسرائيلية

 

 
القدس المحتلة - الدستور

يشهد حزب العمل الإسرائيلي في الآونة الأخيرة أزمة جديدة ، تنذر بزوال الحزب نهائيا من الخارطة السياسية الإسرائيلية ، إذ أعلن رئيس كتلة الحزب في الكنيست دانئيل بن سيمون ، انضمامه إلى مجموعة النواب المعارضين لرئيس الحزب وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك ، فيما تتواصل الحرب الخفية بين رئيس الحزب أيهود باراك ورئيس اتحاد نقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) عوفر عيني على الدستور الجديد الذي يقترحه باراك ، إذ يتزعم رئيس "الهستدروت" عيني المعارضة للدستور.

فقد نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن بن سيمون قوله: "سأعمل على حل حزب العمل في الوقت المناسب.. وانتظروا وتفرجوا ما سيكون ، وأنا ربما لن أكون في حزب العمل في الانتخابات البرلمانية القادمة". وبينت الصحيفة إن قرار بن سيمون يخلق واقعا معقدا جديدا في حزب العمل وانه القشة التي قسمت ظهر البعير ، إذ إن النواب المتمردين الأربعة وهم: أوفير بينس ويولي تمير ، وعمير بيرتس (زعيم الحزب السابق) وآيتان كابل يسعون إلى الانشقاق عن العمل وتشكيل حركة اجتماعية ديمقراطية جديدة ، وانه في حال انضم إليهم بن سيمون باستطاعتهم إن يشكلوا كتلة جديدة في الكنيست.

وبينت الصحيفة إن حزب العمل يشهد تمردا كبيرا منذ قرار وزير الحرب الانضمام إلى حكومة نتنياهو ، وقراره بالعمل على تنحية سكرتير عام الحزب السابق النائب آيتان كابل من أمانة الحزب ، فيما لا يشارك النواب الأربعة المعارضين لباراك في مؤسسات وأنشطة الحزب ، إلا أنهم لم يستطيعوا أن ينفصلوا عن الحزب لأنهم لا يملكون الأغلبية المطلوبة لذلك ، ولكن مع انضمام (بن سيمون) إليهم فإن ذلك سيكون انشقاقاً عملياً لحزب العمل. ونقلت عن النواب الأربعة إن هناك مساع جدية تبذل من وراء الكواليس للإعلان عن انفصالهم عن الحزب.

وفي سياق متصل أشارت صحيفة "معاريف" إن رئيس الهستدروت وعراب دخول حزب العمل إلى حكومة نتنياهو عوفر عيني يتزعم تيار المعارضين لرئيس الحزب أيهود باراك تغيير دستور الحزب ، على الرغم من كون عيني احد اقرب المقربين لباراك. وأوضحت "معاريف" نقلا عن مقربين من عيني ومسؤولين كبار في الحزب إن عيني يدير الصراع ضد باراك ، رغبة منه في المنافسة على زعامة الحزب ، رغم انه يصرح بعدم نيته خوض خمار السياسة.

وبينت الصحيفة إن العلاقة بين باراك وعيني "بردت" على خلفية الجدال في موضوع الدستور. إذ إن تعديل دستور حزب العمل الجديد ، الذي يقترحه باراك ، سيركز قوة شديدة في يده الأمر الذي سيمس ضمن أمور أخرى بقوة عيني ، وان الكثير من كبار شخصيات حزب العمل يعارضون مشروع الدستور الجديد لأنه برأيهم يجعل العمل حزب الرجل الواحد.

وتمحور الخلافات أساسا حول احد البنود الذي يقول بان كل من يرغب في إن يكون عضوا في الحزب يتعين عليه أن يمر بفترة تأهيل من 25 شهرا ، ويقول مقربون من عيني إن رئيس الحزب معني بالمحافظة على التركيبة الحالية للائحة الحزب ، فيما يسعى عيني لتنفيذ حملة انتساب واسعة واستجلاب أعضاء جدد للحزب.

وأشارت الصحيفة: الأمر الثاني الذي يختلف عليه الطرفان يكمن في البند الذي يقضي بإجراء الانتخابات التمهيدية لرئاسة الحزب قبل نصف عام من الانتخابات البرلمانية ، خلافا لما هو متبع الان ، حيث ينص الدستور على إجراء الانتخابات لرئاسة الحزب في غضون عام بعد الانتخابات العامة ، في حال لم يتول الحزب رئاسة الوزراء والسلطة في إسرائيل.

يشار إلى إن هناك قيادات بارزة أخرى داخل الحزب تعارض مشروع تعديل القانون الذي يقترحه رئيس الحزب في مقدمتهم الوزيران يتسحاك هيرتسوغ وأفيشاي برافرمان ، اللذان من المرجح إن يتنافسا على زعامة الحزب في الانتخابات التمهيدية المقبلة ، ذلك ان الدستور الجديد يخلق وضعية لا يمكن فيها اختبار مرشح جديد". ويدعي عوفر عيني إن معارضته لدستور حزب العمل الجديد يعود إلى صيغته الحالية إذ انه غير ديمقراطي.

Date : 12-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش