الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التنس مكانك سر والمنتخب ما زال في مجموعة التصنيف الآخير آسيوياً

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - غازي القصاص

ما زالت «التنس» الاردنية تراوح مكانها منذ ما يزيد عن ربع القرن من الزمن، فهي لا تعدو كما في ايعاز التمارين الرياضية «مكانك سر او جري»، وهذا المشهد لا يروق بالتأكيد لأسرة الكرة الصفراء وعشاقها، ولا للاسرة الرياضية ومنظومتها عامة وفي مقدمتها اللجنة الاولمبية الاردنية التي تعتبر المظلة الرسمية للرياضة الاردنية!!.

في التفاصيل، ما زال المنتخب الوطني للرجال مصنف ضمن المجموعة الرابعة، وهي مجموعة التصنيف الاخير في القارة الاسيوية، ولم يفلح منذ اكثر من ربع قرن في مغادرتها باتجاه التصنيف قبل الاخير (المجموعة الثالثة)، وكانت في كل مرة يشارك فيها المنتخب بتصفيات كأس ديفيز لمجموعة التصنيف الاخير تذهب طموحاته ادراج الرياح، ويعود من المشاركة دون ان يتمكن من انتزاع احدى بطاقتي التاهل المخصصتين لفرق مجموعة التصنيف الاخير!!!.



صدرت في السابق تصريحات عديدة تحمل البشرى بتصويب الاتحاد جهوده عبر مساعي حثيثة تُفضي الى ان يشد المنتخب رحاله نحو المجموعة الاعلى!!، وتوارد الى اسماعنا طلب الاتحاد قبل عدة ايام من المدير الفني رفيق بوشلاكه تقديم خطة اعداد لمنتخب الرجال المشارك في تصفيات كأس ديفيز التي تقام سنوياً ويستضيفها الاردن خلال الفترة 7- 13 تموز المقبل. كما سمعنا عن السعي للارتقاء بسوية اللاعبين، بيد اننا لم نسمع ما يبرر الاخفاق الذريع لجهود منتخب الرجال في مغادرة مجموعة المستوى الفني الاخير اسيوياً، رغم ان الاتحاد لديه ملاعبه الخاصة، وهي ميزة غير متوفرة للعديد من اتحادات الالعاب الاخرى، ولديه التونسي بوشلاكه الذي ما زال الاتحاد يشهد له بالكفاءة!!!.

في السياق، لا نريد ان تبقى نغمة الامكانات المالية الشماعة التي تُعلق عليها الاخفاقات، فهناك اتحادات كثيرة تحصل على اقل مما يحصل عليه اتحاد التنس من مخصصات مالية حققت للوطن انجازات لافتة، واذا اخذنا بعين الاعتبار ان ملاعب التنس تدر مبالغ مالية من استخدام المشتركين وغيرهم لها، فمن المؤكد ان الامر يحتاج الى وقفة عميقة لمراجعة ملف المشاركة في تصفيات كأس ديفيز!!!.من يتابع التنس في السنوات الاخيرة، يجد الاتحاد يقيم نحو 15 بطولة تصنيفية في السنة، ويجد اللاعبين المشاركين هم نفسهم في كل بطولة، لهذا بات الفائزين معروفين سلفاً، كما يجد المتابع لاعبين لايتجاوزن اصابع اليد الواحدة ضمن فئة الكبار!!!.يقفز الى اذهاننا سؤال فحواه: متى ينجح المنتخب في مغادرة مجموعة التصنيف الاسيوي الاخير؟؟!!، الا يكفي استقراره فيها ما يزيد على ربع قرن؟!، واذا كان المنتخب هاجس عمل الاتحاد كما يُفترض ان يكون، فأين نتائج وحال منتخب الرجال من ذلك كله؟؟!!.

نامل ان يتسع صدر الاتحاد لما آشرنا اليه آنفاً، فقد ضاقت صدور افراد اسرة الكرة الصفراء وهي تراقب بقاء المنتخب ما يزيد عن ربع قرن في التصنيف الاخير آسيوياً، فهل نستبشر خيراً في المشاركة المقبلة أو يبقى ما تشدو به فيروز «لا تندهي ما في حدا» هو الصدى لحديثنا!!!.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش