الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات التركية تقصف مواقع داعش في سوريا

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - عثر الجيش السوري بعد ايام على استعادة السيطرة على مدينة تدمر الاثرية على مقبرة جماعية تصم رفات 42 شخصا، مدنيين وعسكريين اعدمهم تنظيم داعش، وفق ما افاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس امس. وقال المصدر «عثر الجيش السوري صباح امس الاول على مقبرة جماعية لضباط وجنود وعناصر لجان شعبية وافراد من عائلاتهم»، واوضح ان الجثث تعود الى «42 شخصا بينهم 28 عسكريا و24 مدنيا، وبين المدنيين ثلاثة اطفال من افراد عائلات العسكريين».

وبحسب المصدر العسكري، فقد «تم اعدامهم اما بقطع الرأس او باطلاق النار»، مشيرا الى ان الجثث «نقلت الى مستشفى حمص العسكري وتم التعرف على البعض منهم». وعثر الجيش السوري على المقبرة الجماعية في منطقة مساكن الجاهزية التي كانت تسكن فيها عائلات العسكريين.



واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن العثور على مقبرة جماعية، ووفق عبد الرحمن، أعدم تنظيم داعش خلال تواجده في تدمر «280 شخصا على الاقل».

واشار المصدر العسكري الى ان العسكريين المقتولين ليسوا الذين ظهروا في شريط فيديو داعش يوثق عملية اعدام جماعية على المسرح الروماني في المنطقة الاثرية.

من جانب اخر، اكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امس الاول، ان زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي سيلقى مصيره «العادل» في نهاية المطاف، فيما تواصل القوات الاميركية استهداف قيادة التنظيم.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن «اننا نطارده وسنجده» واضاف المتحدث «مثلما وجدنا مرشده (ابو مصعب) الزرقاوي وقتلناه، ومثلما وجدنا اسامة بن لادن وقتلناه، سنجد البغدادي وسيلقى مصيره العادل».

وجاءت تصريحات المتحدث بعدما استهدف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا عددا من كبار قادة تنظيم داعش  خلال الاسابيع الاخيرة.

وقال وارن عن البغدادي «لا اعرف ان كانت العدالة ستتخذ شكل صاروخ «هيلفاير» او زنزانة مظلمة في مكان ما، لكنه سيلقى مصيره العادل يوما ما».

واشار وارن ان البغدادي يقضي وقته في العراق وسوريا حيث يسيطر التنظيم على مناطق شاسعة.

واعلن وزير الدفاع اشتون كارتر الاسبوع الماضي ان القوات الاميركية تقوم بـ»تصفية منهجية» لقيادة التنظيم. وعلى صعيد اخر، أعلن متحدث عسكري أميركي امس الاول أن الجيش الأميركي يعمل حاليا مع «عشرات» من مقاتلي المعارضة السورية في إطار برنامج تدريب وتجهيز مجدد بعد مبادرة سابقة تعرضت لانتقادات عدة وفشلت العام الماضي.

وتعرضت وزارة الدفاع الأميركية لهجوم حاد في تشرين الأول الماضي، إذ أن البرنامج الذي بدأته مطلع العام 2015 بكلفة 500 مليون دولار كان يتضمن تدريب نحو خمسة الاف معارض سوري «معتدل» سنويا لقتال تنظيم داعش، لكن الفشل كان ذريعا بحيث انه لم يسمح سوى بتدريب عشرات المقاتلين.

من جهة اخرى،  نفت وزارة الخارجية الأميركية امس الاول تقريرا صحافيا أشار إلى وجود تفاهم بين واشنطن وموسكو على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إلى بلد آخر في مرحلة غير محددة.

ووصفت المتحدثة باسم الوزارة إليزابيث ترودو هذا التقرير بأنه «عار عن الصحة».

وأكدت أن موقف واشنطن من الأسد لم يتغير، ويتمثل بضرورة إبعاده عن السلطة، لكنها أشارت إلى أن القرارات المتعلقة بكيفية تحقيق ذلك ستحددها المفاوضات السياسية التي ستبدأ منتصف الشهر الحالي.

من جانب اخر، حذرت قطر امس من أن الغارات الجوية للنظام السوري التي أسفرت الخميس الماضي عن مقتل أكثر من 30 شخصا بينهم أطفال في مدينة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف دمشق قد «تنسف» اتفاق وقف الأعمال القتالية الهش في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن دولة قطر تعرب «عن إدانتها وقلقها الشديدين للمجزرة التي نتجت عن القصف الجوي من قبل قوات النظام السوري الذي استهدف مرافق مدنية في منطقة دير العصافير وذلك في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية ولقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».

وأضافت الوزارة في بيانها الذي نقلته الوكالة القطرية للأنباء أن «هذا القصف الإجرامي  يعكس السياسة التي ينتهجها النظام في قتل المدنيين ويهدد بنسف» الهدنة و»المساعي الدولية الرامية للوصول إلى حل سياسي» لإنهاء الحرب التي دخلت عامها السادس في سوريا.

واعربت وزارة الخارجية الأميركية عن «صدمتها» بالغارات التي شنها الطيران السوري، فيما اتهمت فرنسا النظام السوري بانتهاك الهدنة وتقويض الجهود التي تبذلها الاسرة الدولية لايجاد حل سياسي.

ودعت قطر امس مجلس الأمن إلى «القيام بمسؤولياته لوقف هذه الجرائم، وضمان حماية الشعب السوري، والحيلولة دون تقويض فرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية».

ميدانيا .. قصفت القوات المسلحة التركية امس بالمدفعية مواقع لتنظيم داعش في سوريا، وفق ما ذكرت تقارير صحافية تركية.

وافادت وكالة دوغان التركية للانباء ان مدافع من نوع هاوتزر قصفت من منطقة كيليس التركية اهدافا في محيط مدينة اعزاز في شمال سوريا.

واوضحت الوكالة ان القصف المدفعي التركي يأتي في اعقاب غارات جوية على المنطقة نفسها شنتها مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

واضافت انه تم تشديد الاجراءات الامنية في منطقة الحدود التركية، التي سبق وان تعرضت سابقا لقصف دام من قبل التنظيم في سوريا.

 لكن تركيا لم تقصف اي مواقع يسيطر عليها مقاتلون اكراد سوريون داخل سوريا منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في 27 شباط.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش