الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطينيو 48 يقولون لـ «‎الدستور» : ما قام به منتظر عمل وطني ومهني من الدرجة الاولى وصورة من صور المقاومة

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
فلسطينيو 48 يقولون لـ «‎الدستور» : ما قام به منتظر عمل وطني ومهني من الدرجة الاولى وصورة من صور المقاومة

 

الناصرة ، باقة الغربية ، الطيبة - الدستور - حسن مواسي

في الرابع عشر من شهر كانون الأول(ديسمبر) الحالي ، أقدم الصحفي العراقي الشاب منتظر الزيدي ، العامل في قناة "البغدادية" ، على قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش ، بفردتي حذائه ، وذلك خلال مؤتمر صحفي وداعي قام به بوش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، فيما أثارت خطوته ردود أفعال مؤيدة في الشارع العربي.

وفي المقابل قامت السلطات العراقية باعتقال الزيدي ، والذي من المتوقع تقديمه للمحاكمة على خلفية رشق الرئيس الأمريكي بحذائه حسبما ذكرت مصادر عراقية قضائية.

"الدستور" استطلعت ردود أفعال فلسطيني الـ48 حول ما قام به الزيدي ، وتنقل كيف تلقى فلسطينو الـ48 إقدام الصحفي العراقي بقذف الرئيس الأمريكي بحذائه.

دنيا سوطي(الناصرة)

"الحدث لاقى اهتمام إعلامي كبير ، مما سمح لوسائل الإعلام بنسج قصص وإشاعات لحصد اهتمام الجماهير التي انبهرت بعمل الصحفي كتعبير عن سخط الملايين على سياسات بوش.

وانجح ما في القصة هو اختيار الحذاء(الصرماي) وببساطة أن عمل هذا الصحفي موفق حيث كان عبارة لرغبة الملايين برمي بوش بأحذية المظلومين ، ولعل هذا الأمر يزيد من جرأة الجماهير على حرية التعبير وما ردت عليه السلطة باعتقال شرس أجابت عليه الشعوب. وحين شاهدت المشهد كان تطبيقا لمدرسة فرانكفورت لماركس ، وكنت سعيدة". نديم ناشف (الطيبة) :"ما قام به الزيدي هو خطوة احتجاج على كل قضية الاحتلال والخراب الذي حل بالعراق ، وأمل أن يتم الإفراج عنه ، وخصوصا أنها كانت خطوة احتجاج سلمية ، أتخيل أن الكل اهتم بالموضوع واخذ حيزا كبيرا ، والناس تفاعلت معه وخصوصا أن الكل تفاعل معه ، وهنا كانت رده الفعل تضامنية مع إخواننا العراقيين الواقعين تحت نير الاحتلال الأمريكي".

مروان عثاملة(يافة الناصرة)

للوهلة الأولى أصبيت بالذهول للجرأة التي انتابت الزيدي ، عند قيامه بفعلته هذه ، ولكن بعد أن تداركت الموضوع فهمت كم ينم الأمر عن غضب مكنون في النفس وهو غضب مشترك لكل العراقيين .

خطوة من هذا الشكل من الناحية الرمزية تقول للاميركيين انكم لا تقدرون على تغيير ما في أنفس العراقيين الأحرار ولا كل المسميات الرامية لتغييب الهوية العراقية الأصلية العربية الشماء ، تحت وطأة عصابات البترول والمؤسسات الرأسمالية الأمريكية لن تجدي نفعا مع شعب يختار الحياة والحرية ليس على المقاييس الأمريكية ويجترح في سبيل ذلك المعجزات بشكل يومي.

محمد شناوي (كفرمندا)

في الواقع أنا مثل غالبية سكان العالم بهرت بالخطوة الجريئة التي قام بها الصحفي العراقي البطل منتظر الزيدي ، حين قام بتوجيه نعليه إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش الابن ، وشعرت حينها مثل الكثيرين بالارتياح الكبير جراء ما قام به الزيدي.

اعتقد أن ما قام به الزيدي كان ردة فعل بسيطة ضد رجل تسبب بقتل مئات الألوف العراقيين الأبرياء بادعاء جلب الديمقراطية.

غسان بصول - (الرينة)

إقدام الصحفي العراقي منتظر الزيدي على إلقاء حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن ، فيها قول ورسالة واضحة للنظام العراقي العميل الحاكم حاليا في العراق ، وكذلك لبوش نفسه وبقية الأنظمة التي تدور في فلك الولايات المتحدة. ولا يمكن تجاهل هذا الموقف ، ولكن أنا لست مع المهرجان "الإعلامي" الكبير الذي رافق القضية حول السلوك الذي قام به الصحفي الزيدي ، والمطلوب هو العمل على إطلاق سراح الزيدي فورا قبل أن يتم إيذائه من قبل السلطات العراقية وعدم ملاحقة زملائه الصحافيين.

زاهر بولس - (الناصرة)

الموقف الذي قام به منتظر الزيدي كان بمثابة وسيلة إبداع صحفية وبحسب كل المعايير المهنية ، فالصحفي هو جزء من شعبه وجزء مؤثر ، وبوش ونوري المالكي يمثلان الاحتلال الأمريكي والهمجية النابعة منه ، ورد الزيدي كان اضعف الإيمان. وهناك من اعتقد أن ما تصرف به الزيدي وكأنه لا يليق بأخلاقيات المهنة الصحفية ، وما أقوله أن تصرف الزيدي هو وسيلة تعبير حضارية وارقي ما يكون في وجه قائد الهمجية جورج بوش وزبانيته ، وهي إبداع صحفي ووطني من الدرجة الأولى.

عناق مواسي - (باقة الغربية)

في الواقع الخطوة التي قام بها الصحفي العراقي منتظر الزيدي ، ورميه الرئيس الامريكي جورج بوش بنعله هي حادثة أكثر من رمزية ، تعبر عن ما يدور في داخل كل عربي وإنسان يؤمن بالإنسانية ويعادي الهمجية الاحتفالية التي يمثلها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش ، الذي قتل مئات ألاف البشر في أفغانستان والعراق بحجة نشر الديمقراطية والحريات.

من جهتي أنا شخصيا اعتبر ما أقدم عليه الزيدي قمة العمل الوطني والإنساني في وجه زعيم اتخذ من قتل البشر حججا لشن حروب ضد الشعوب ، وحاول إعادة العالم إلى عصر الوصاية والاستعمار ، والمطلوب ألان العمل فورا على إطلاق سراح منتظر الزيدي من السجن وعدم محاكمته.

رلى أبو مخ - (باقة الغربية)

ما قام به الصحفي منتظر الزيدي كان احد صور المقاومة السلمية ، حيث عبر عن ما يختلج في شعور ملايين البشر من العرب والمسلمين والأحرار في العالم ، وأنا حين شاهدت ضرب الرئيس الأمريكي جورج بوش بالنعل ببث حي ومباشر انتابني شعور بالراحة ، وخصوصا أن الزيدي استطاع من خلال هذه الخطوة أن يثير قضية الاحتلال الأمريكي البربري للعراق منذ خمس سنوات.

اعتقد أن من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه الشخصي ، وخطوة منتظر الزيدي كانت في وقتها ويجب العمل على عدم محاكمته وخصوصا أن النظام العراقي الحالي هو موال لسياسات بوش التدميرية ، الذي حول العالم خلال ثماني سنوات في الحكم إلى جهنم وحروب ، وفقط للتذكير خاضت الولايات المتحدة خلال رئاسة بوش أربع حروب مدمرة في الشرق الأوسط ، كانت بدايتها في أفغانستان ، ثم العراق ، ولبنان وفلسطين حيث تتواصل الحرب فيها ، ويعطي هذا البوش المبررات لها.

التاريخ : 03-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش