الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معالجة الاعتداءات على اراضي البحر الميت يسهم بدعم عملية التنمية فيها

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



 عمان - اكد المدير التنفيذي لشركة التطوير الاردنية المهندس حمزة الحاج حسن، ان معالجة الاعتداءات على اراضي في منطقة البحر الميت التنموية ستتيح المجال لاهالي المنطقة تحسين واقعهم المعيشي وتطوير مناطقهم بموازاة التطور الحاصل حولهم.

وقال الحاج حسن ان موافقة مجلس الاستثمار وتنسيبه لمجلس الوزراء بتعديل حدود المنطقة من الجهة الشمالية الشرقية باخراج اراض تتبع للمنطقة التنموية وبمساحة 3000 دونم وضم اراض جديدة بمساحة 1000 دونم بمحاذاتها من شأنه تعزيز جهود التنمية بالمنطقة ووقف الاعتداءات على الاراضي هناك.

واضاف ان الحكومة ومن منطلق تحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي لاهالي بلدية السويمة ستقوم بتخصيص اراض سكنية بواقع دونم واحد للمواطن الذين لم يستفيد من التخصيص من قبل،لافتا الى ان عملية التخصيص ستكون بعد الاخذ براي سلطة وادي الاردن ووزارة الشؤون البلدية.

واشار الى اهمية دعم التنمية المحلية للمجتمعات المحيطة بالمنطقة التنموية لتعزيز المقصد الاستثماري وتحقيقا للرؤية الملكية السامية بتوفير حياة كريمة تليق بالتطور الحاصل حولهم،مؤكدا حرص الشركة على توفير شاطىء عام على البحر الميت يكون متنفسا للمواطنين والزائرين.

ولفت الحاج حسن الى قيام الشركة بضم اراض مملوكة لسلطة وادي الاردن في المنطقة الجنوبية الشرقية تشمل منطقة الزارة ومنطقة المياه الساخنة، حيث ستقوم الشركة بتهيئة المنطقتين، من خلال ابراز معالمها السياحية والاثرية والعلاجية، اضافة الى معالجة ظاهرة الاصطفاف العشوائي والاكشاك غير الحضارية، بحيث تصبح ملاذا سياحيا حضاريا يستفيد منه المواطن مجانا.

وحول استثمار الشركة لمزايا البحر الميت قال الحاج حسن، ان المنطقة تتمتع بالعديد من المزايا الإستثمارية الفريدة بحكم موقعها كأكبر منتجع طبيعي في العالم وأخفض بقعة على سطح البحر مما يجعلها موقعا جاذبا للإستثمار وممارسة الأنشطة الاقتصادية وتحقيق التنمية، بما فيها القطاعات السياحة والفندقة،والسياحة العلاجية وسياحة الإستجمام والمنتجعات، والتطوير العقاري والخدمات المجتمعية، والمرافق الترفيهية ومرافق التسلية والمشاريع البيئية وحماية الطبيعة، مشيرا الى ان ذلك يجعلها منطقة تسوق نفسها ومنافسة لاشهر المناطق السياحية بالعالم .

واوضح ان اجمالي الإستثمارات المتوقعة في منطقة البحر الميت التنموية 25 مليار دولار وهي مشاريع استثمارية متعاقد عليها وتوفر حوالي 6000 فرصة عمل جديدة، ومنها ما هو قائم حاليا بقيمة  5ر1 مليار دولار، مشيرا الى ان الشركة تطمح  لرفد منطقة البحر الميت بخمسة آلاف غرفة ووحدة فندقية جديدة خلال خمسة أعوام.

واضاف ان تكلفة البنية التحتية للمنطقة وصلت الى 23 مليون دينار أردني من أصل 180 مليون دينار لكامل المنطقة التنموية، منها 40 مليون دينار لمنطقة الكورنيش الشمالي.

وحول ايقونة البحر الميت «الكورنيش الشمالي» قال الحاج حسن، ان المشروع سيكون متاحا للجمهور الاردني بدايات العام 2018،  مشيرا الى انه المتنفس الكبير والرئيس للسياحة الداخلية والخارجية لاحتوائه على شريحة واسعة من المشاريع والخدمات التي تحتاجها المنطقة كالفنادق الصغيرة والمقاهي والأسواق التجارية.

ودعا الشباب الاردني وصغار المستثمرين، إضافة للمستثمرين للحصول على فرص استثمارية حيث ستوفر منطقة الكورنيش حوالي ستين فرصة استثمارية، وأراضي تتراوح مساحتها بين 1 و10 دونمات للاستثمارات الصغيرة والمتوسطة تستهدف رأس المال الاردني والاجنبي. (بترا - معن البلبيسي)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش