الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يطرد داعش من أهم معاقله في حمص

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم  - سيطر الجيش السوري امس اثر معارك عنيفة على بلدة القريتين احدى آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق  الاعلام الرسمي.

ونقل التلفزيون الرسمي ان «وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تعيد الامن والاستقرار الى بلدة القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات ارهابيي داعش فيها».

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس، ان «قوات النظام سيطرت على اكثر من نصف القريتين»، التي تعد الى جانب السخنة آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص.

ويخوض الجيش السوري منذ حوالى شهر وبغطاء جوي روسي معارك عنيفة ضد داعش لاستعادة السيطرة على بلدة القريتين، في اطار عملية عسكرية تهدف الى طرد الجهاديين من كامل محافظة حمص.

واوضح عبد الرحمن، ان معركة القريتين تأتي في اطار العملية العسكرية ذاتها التي تمكنت خلالها قوات النظام من طرد تنظيم داعش من مدينة تدمر في 27 اذار.

وتهدف قوات النظام، بحسب عبد الرحمن، الى طرد التنظيم المتشدد من كامل محافظة حمص والتقدم في منطقة بادية الشام وصولا الى الحدود السورية العراقية.



 وبعد السيطرة على القريتين «لا يبقى في ايدي تنظيم داعش سوى بعض القرى والبلدات المتناثرة في محافظة حمص واهمها بلدة السخنة الواقعة الى شمال شرق تدمر».

ووفق عبد الرحمن، من شأن السيطرة على السخنة ان تفتح الطريق امام قوات النظام للتوجه نحو محافظة دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش.

وتخوض قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها معارك على جبهات اخرى، اذ تدور اشتباكات عنيفة في محيط تل بلدة العيس في ريف حلب (شمال) الجنوبي بعد يومين على سيطرة جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، عليها.

وافاد المرصد السوري عن «مقتل 12 عنصرا على الاقل من حزب الله اللبناني إثر الهجوم العنيف الذي نفذته جبهة النصرة والفصائل المقاتلة الجمعة الماضية وسيطرتها على بلدة العيس».

من جانب اخر، اعربت مسؤولة في المعارضة السورية امس عن قلقها من «الغموض الاميركي» حيال مصير بشار الاسد معربة عن الامل بالحصول على تأكيد بان واشنطن لا تريد «اعادة الاعتبار» للرئيس السوري.

وقالت بسمة قضماني، عضو وفد اللجنة العليا للمفاوضات في جنيف حول العملية الانتقالية السياسية «هناك غموض اميركي مؤذ جدا».

واضافت «لا نعرف ماذا تبحث الولايات المتحدة مع موسكو، هناك شائعات من كل نوع. ننتظر الحصول على تأكيد بان الولايات المتحدة ما زالت على موقفها الرافض لاعادة الاعتبار للاسد»، وكانت قضماني تتحدث لوسائل اعلام فرنسية (راديو فرنسا الدولي وتي في 5 موند ولوموند).

واقرت مع ذلك بان «الادارة الاميركية بمجملها ما زالت تقول ان من غير الممكن ان يحكم هذا البلد» لكن «يبقى برهان ان الولايات المتحدة قادرة ان تفرض رأيها على موسكو».

واوضحت «في حال استمر الروس بالقول ان الاسد يجب ان يستمر في الحكم فلن يكون هناك حل في سوريا».

وقالت ايضا ان «موقف المعارضة واضح جدا: المفاوضات ستجري في ظل بقاء الاسد في السلطة لكن المرحلة الانتقالية لا يمكن تكون معه».

واضافت قضماني «في حال توصلنا الى اتفاق على ذلك، فان الاسد لا يمكنه ان يكون الشخص الذي يترأس هذه المرحلة الانتقالية في البلاد ولا يمكنه ان يبقى في السلطة».

وعلى صعيد اخر، نفت وزارة الخارجية التركية صحة مزاعم تفيد أن السلطات تعيد اللاجئين السوريين قسرًا إلى بلادهم، مؤكدة إن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق.

وأفاد بيان، صدر امس عن الوزارة بثته وكالة الاناضول التركية، أن بعض وسائل الإعلام تناقلت في الآونة الأخيرة مزاعم نشرتها منظمة العفو الدولية حول إعادة تركيا لاجئين سوريين لديها قسرًا إلى بلادهم، وأن بعض هذه الوسائل نقلت ادعاءات بهذا الخصوص عن المتحدثين باسم المنظمة المذكورة، مؤكدًا أنها مزاعم لا أساس لها من الصحة.

وأوضح البيان أن تركيا تطبق «سياسة الباب المفتوح» منذ أكثر من خمسة أعوام تجاه السوريين الفارين من الحرب في بلادهم، وتؤدي ما عليها من التزامات دولية، وتراعي بعناية مبدأ «عدم إعادة اللاجئين» من الحدود، مشددًا على أن «أي تغيير لم يطرأ على هذا الموقف».

وأشار إلى أن تركيا استقبلت 7ر2 مليون سوري نتيجة لهذه السياسة، وتستضيف 270 ألفا منهم في 26 مركز إيواء مؤقتا، موزعة على عشر ولايات، وتوفر لهم الغذاء والخدمات الصحية التعليمية والدعم النفسي والتدريب المهني، في حين يحصل السوريون خارج مراكز الإيواء على صفة «طالب الحماية المؤقتة»، ومن خلالها يتمتعون بالخدمات الصحية والتعليمية مجانًا.

من جهة اخرى، طغى النزاع السوري على الحملات الدعائية لحوالى عشرة آلاف مرشح للانتخابات التشريعية السورية المرتقبة في 13 نيسان المقبل.

وتنتشر لافتات المرشحين والمرشحات ترفع شعارات عدة حول النزاع.

وترشح الى هذه الانتخابات الثانية منذ بدء النزاع السوري قبل خمسة اعوام 11341 شخصا يزيد عمرهم عن 25 عاما.

وخلال مقابلة مع وكالة انباء روسية الاسبوع الماضي، تحدث الرئيس السوري بشار الاسد عن «حجم المشاركة غير المسبوقة في الانتخابات البرلمانية»، مشيرا الى انها «أكبر نسبة من المرشحين تتجاوز أضعاف الانتخابات السابقة».

وبعد الاعلان عن اجراء الانتخابات التشريعية دعت المعارضة السورية الى مقاطعتها واعتبرتها «غير شرعية»، كما سارعت دول غربية الى انتقادها فوصفتها فرنسا بـ»الاستفزازية» و»غير الواقعية».

وفي المقابل، اعتبرت موسكو ان تلك الانتخابات «تنسجم مع الدستور الحالي»، ولا تتعارض مع عملية السلام الجارية حاليا، وعلى اجراء انتخابات عامة خلال 18 شهرا.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش