الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 50 داعشياً في نينوى وعودة 1000 عائلة إلى الرمادي

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً





بغداد - أعلنت السلطات العراقية أمس مقتل أكثر من خمسين عنصراً من عصابة داعش الإرهابية بينهم انتحاريون وقائد كتيبة عسكرية، على ما اوردته وكالة العراق المركزية للانباء. ونقلت الوكالة عن بيان لقيادة عمليات نينوى تاكيده مقتل محمد باسم السبعاوي مسؤول كتيبة المدفعية والصواريخ في داعش على يد قوات المدفعية في الفرقة 15 التابعة لقيادة عمليات تحرير نينوى والقيادي الإرهابي المدعو كاظم اللهمود.

كما اعلنت الشرطة تحرير العائلات المحاصرة من عصابة داعش الإرهابية جنوب مدينة الموصل. وقالت وزارة الدفاع في بيان، ان قوات الجيش العراقي في نينوى حررت العائلات المحاصرة من عصابة داعش الإرهابية في قرية مهانة. وأضاف البيان انه تم اخلاء العائلات إلى مخيمات النازحين في مخمور شرقي الموصل. وقال مصدر امني عراقي ان الجيش والحشد العشائري تمكنا من قتل العديد من عناصر عصابة داعش وهروب عشرات اخرى الى الموصل مركز محافظة نينوى. وتواصل القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي تحريرها لمناطق نينوى ومنها الموصل كبرى مدن العراق ضمن المرحلة الاولى لتحرير نينوى.

كما لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم واصيب ثلاثة اخرون بجروح أمس بتفجيرعبوة ناسفة جنوب بغداد. وقال المقدم احمد خالد من شرطة بغداد ان ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح صباح أمس في المدائن 15 كلم جنوب بغداد، مشيرا الى ان القوات العراقية وصلت لمكان الحادث على الفور ونقلت الضحايا الى المستشفى لتلقي العلاج.

من ناحية ثانية، اكدت مصادر امنية عراقية، عودة 1000 اسرة نازحة الى مركز مدينة الرمادي ، على ما أعلنه عضو اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الرمادي ب محافظة الأنبار إبراهيم العوسج.وقال العوسج في حديث صحفي ، بثته وكالة العراق المركزية للانباء، إن «حكومة الانبار المحلية ومجلس قضاء الرمادي وبالتعاون مع القيادات الأمنية اعادت 1000 اسرة نازحة ومهجرة الى مركز مدينة الرمادي»، مبينا أن «تلك الاسر عادت الى مناطق الجمعية العزيزية والقطانة والثيلة والضباط الأولى والمعلب والتأميم».

وأضاف العوسج، أن «عودة الاسر مستمرة حتى الأن وهناك العشرات من تلك الاسر متواجدة في السيطرات الأمنية لمدخل مدينة الرمادي  ستعود الى منازلها»، لافتا الى أن «الضباط الثانية والحوز والاندلس ومناطق أخرى من الرمادي لم تستطيع الاسر العودة اليها بسبب حجم الدمار الكبير الذي لحق بها نتيجة العمليات العسكرية والارهابية».

في سياق آخر، رفضت أطراف سنية وكردية في البرلمان العراقي، مشروع التغيير الوزراي الذي يعتزم مجلس النواب طرحه للتصويت عليه الاسبوع المقبل، في الوقت الذي يستعد مجلس النواب للاعلان عن لجنة برلمانية لفحص قائمة الوزراء التي قدمها رئيس الحكومة حيدر العبادي الخميس الماضي.

وواجهت القائمة الوزارية الجديدة التي طرحها رئيس الحكومة العراقية الخميس الماضي الى البرلمان، رفضا شديدا من الكتل البرلمانية. واكدت الكتل النيابية خاصة اتحاد القوى العراقي السنية والتحالف الكردستاني عدم تمرير القائمة الوزارية بشكلها الحالي كونها لا تراعي «التوازن المكوناتي»، ويزيد الجانب الكردي تمسكه بضرورة الحصول على 20 بالمئة من التشكيلة بينما يرى الائتلاف السني تغييب استحقاقه. وقال النائب عن اتحاد القوى السنية احمد المساري لمراسل (بترا) ببغداد، ان ائتلافه لم يؤخذ رأيه في اختيار الوزراء التابعين لمكونه وان الوزراء بالاصل لا يمثلونه كونهم ينتمون بالولاء لكتلة دولة القانون التي يرأسها نوري المالكي. واردف ان «هذا مرفوض بالمطلق واننا لن نصوت على الحقيبة الوزارية».

ويدعو ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة الى عدم الاستعجال برفض قائمة العبادي، والانتظار إلى أن  تبدأ اللجنة عملها، متوقعا تغيير بعض اسماء القائمة بالتشاور مع بقية الكتل. يذكر ان رئيس الحكومة العبادي سلم الخميس الماضي، تشكيلته الوزارية الجديدة المكونة من 16 وزيرا ضمن ملف مغلق إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وحدد سقفا زمنيا لعشرة ايام لاجل التصويت عليها.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش