الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة تعاين كتاب فلسطين على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية لحازم نسيبة

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - ياسر العلاوين



ضمن أمسيات نشاط «كتاب الأسبوع»، استضافت دائرة المكتبة الوطنية، يوم أمس الأول، الدكتور حازم نسيبة في ندوة حول كتابه «فلسطين على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية»، وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور علي محافظة، وأدار الندوة الباحث محمد يونس العبادي.

واستهل الدكتور محافظة ورقته النقدية بالإشارة إلى أن الدكتور حازم نسيبة شخصية مميزة ومعروفة على الصعد الفلسطينية والأردنية والعربية والدولية، هو من مواليد القدس حصل على دكتوراة فلسفة في العلوم السياسية من جامعة برنستون في الولايات المتحدة الاميركية، عمل في اذاعة القدس بين سنتي 1943و1950، وشغل العديد من المناصب منها رئيس لجنة الهدنة الأردنية بين سنتي 1954 و1956، وممثل الاردن لدى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين، ووزير خارجية الاردن، ووزير البلاط الملكي الهاشمي، وسفيرا للاردن في وتركيا وايطاليا ومصر، ومندوبا دائما للأردن لدى الأمم المتحدة وغيرها من المناصب القيادية.



 واضاف د. محافظة: أسهم الدكتور نسيبة في بناء الاردن الحديث، وشغل مناصب مهمة في الحكومات الأردنية المتعاقبة على مدى ثلاثة عقود ونيف من الزمن، لها صلة وثيقة بالقضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينين، وكتابه الحالي صدر باللغة الانجليزية في لندن والنسخة العربية التي بين ايدينا ترجمة للاصل الانجليزي اضيف اليها معلومات مهمة حتى سنة 2014. صحيح أن معظم ما جاء في الكتاب خطب ألقاها في الامم المتحدة اثناء عمله الا انها في الواقع تتضمن عرضا تاريخيا لتطور القضية الفسطينية منذ بداية الغزو الصهيوني لفلسطين ومقاومة شعبها لهذا الغزو الذي حمته الحراب البريطانية اثناء الاحتلال والانتداب على فلسطين في الفترة من 1918-1948، كما يحتوي الكتاب دحضا لجميع الحجج والمزاعم والافتراءات الصهيونية طوال الصراع العربي - الصهيوني، وذلك بالرجوع الى المصادر والمراجع التاريخية وبالاستناد الى القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، ويتضمن الكتاب الجهود المضنية التي بذلها نسيبة في مواجهة الحركة الصهيونية على الصعيد الدولي والقوى التي كانت وما زالت تساندها حتى اليوم.

وقال محافظة، وفي ختام كتابه يتحدث د. نسيبة عن المستقبل فيؤكد بقاء الشعب الفلسطيني وعزمه الثابت على المقاومة حتى يحصل على حقه في الحرية والاستقلال، وأضاف: إن هذا الكتاب هام جدا للقراء العرب من الشباب الذين يحتاجون الى مزيد من الاطلاع على حقيقة الصراع العربي الاسرائيلي، كما ان ننسخته الانجليزية، أكثر اهمية في نظري لاطلاع القارئ غير العربي على الحقائق ويعد دليلا لكل دبلوماسي عربي عن القضية الفلسطينية». وأشار بأن الكاتب يبحث في كتابه عن مفهوم «منطقة الشرق الأوسط» وأهمية هذه المنطقة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والعالم الغربي بعامة ودور هذه المنطقة التي تشمل الوطن العربي في الحضارة الإنسانية، ويذكر الجريمة التي ارتكبها الغرب بزرع الكيان الصهيوني في فلسطين وتشريد شعبها، ومساندته لهذا الكيان الاستعماري التوسعي في البلاد العربية، ويرجع الدكتور نسيبة الى التاريخ القديم لفلسطين موطن الكنعانيين والوجود العبري البدوي القصير المدى في مد للشعوب السامية من الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين والعرب.

وقال مؤلف الكتاب الدكتور نسيبة، إن الكتاب يتحدث عن قراءة معمقة في الشأن الفلسطيني وتطورات القضية الفلسطينية وتوثيق مسيرتها ونتائجها الكارثية، وتحدي اسرائيل لقرارات الامم المتحدة جميعها. وأشار الى ان الكتاب عبارة عن أرشفة لتاريخ امتد على مدى عقود من حيث الدفاع عن أقدس قضية تؤرق الوجدان العالمي، مبيّناً كيفية أن الدولة الأردنية كانت تلاحق وتفضح وتستجلب إدانة المجتمع الدولي لكل الممارسات الاسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وعرض مدير عام دائرة الوطنية محمد يونس العبادي الذي أدار الحوار لآخر المقابلات الصحفية مع الشريف الحسين بن علي في 18 ايلول 1929 والتي اجراها الصحفي الفلسطيني حسن صدقي الدجاني وكانت عن فلسطين حيث قال مخاطبا الصحفي، «انني اتساءل يا عزيزي والله كثيرا ما كانت الدموع تنزل من عيوني كلما قرأت حواراتكم في فلسطين فما هذا التخاذل وما هذا الشقاق والتنافر والنزاع الضارب اطنابه في بلادكم... انتم تعلمون والله على ما اقول وكيل بأنني لم اصل الى ما وصلت اليه من النكبة الا من اجل فلسطين ولو لم اتمسك بها بهذه البقعة الطاهرة لما حصل شيء مما انا فيه الآن».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش