الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فخري البرغوثي يكمل اليوم عامه الـ «32» في سجون الاحتلال .. وما زالت الإرادة فولاذية

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
فخري البرغوثي يكمل اليوم عامه الـ «32» في سجون الاحتلال .. وما زالت الإرادة فولاذية

 

 
اكمل الأسير فخري عصفور البرغوثي عامه الـ32 خلف القضبان الإسرائيلية بصمود وتحد ، فرغم أن عمره بلغ أواسط العقد الخامس إلا أنه لا يزال يتسلح بالأمل والمعنويات والإرادة الصلبة مؤمناً بأن فجر الحرية قادم رغم أن إسرائيل شطبت اسمه من كل صفقات التبادل وعمليات الإفراج.

وينحدر البرغوثي من قرية كوبر قضاء رام الله ، ويتصدر اليوم قائمة قدماء الأسرى رغم ما أورثته سجونه لهؤلاء المناضلين من أجل الحرية من عذابات ومعاناة وأمراض وذلك كجزء من سياسة العقاب والانتقام ، التي كان للبرغوثي النصيب الوافر منها على مدى تلك السنوات والتي بلغت ذروتها باعتقال ولديه وبرحيل والديه دون أن يسمح له الاحتلال بوداعهما أو إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما.

وتشكل حكاية البرغوثي كما جاء في تقرير لصحيفة الحياة الجديدة فصلاً آخراً من مسلسل العذاب الذي فرضه الاحتلال على العشرات من عمداء الأسرى ممن لا زالت عائلتهم تتجرع مرارة عذاب الاعتقال وفي حالة فخري فإن زوجته الصابرة أم شادي التي لا زالت تنتظره بصبر لم تفقد في معانيه الأمل فتكبر صورة المعاناة لأن ولدها شادي يقبع مع والده ليمضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما ورغم ذلك فإنها في ذكرى اعتقال زوجها تقول يسكنني الحزن والألم والعمر يمضي والسجن يغتصب سنوات عمر زوجي ومعه ابني ولكن لن أتخلى عن الإيمان بالله والأمل بأن اللقاء قادم ومهما طالت المسافات ودارت عقارب الساعة فلن يدوم السجن ولن يموت الأمل.



الثاني في القائمة

ويعتبر البرغوثي الثاني في قائمة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال حيث يحتل ابن عمه الأسير نائل البرغوثي المرتبة الأولى بحسب تقرير - دهور في الظلام - الذي أصدرته منظمة أصدقاء الإنسان الدولية التي ذكرت أن فخري من مواليد قرية كوبر في عام 1954 وبعد عامين من زواجه في سن 22 عاما تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله في 23 - 6 - 1978 بتهمة تنفيذ عملية فدائية ليواجه كما تتذكر زوجته الصابرة سميرة الرفاعي أقسى أنواع التعذيب في مراكز التحقيق الإسرائيلية التي صمد فيها وسجل ملاحم البطولة التي أغضبت الاحتلال والذي لا زال يصر على الانتقام منه برفض الإفراج عنه رغم إدراج اسمه في كل صفقات التبادل وليواجه قرار الانتقام الثاني بالحكم عليه بالسجن المؤبد. ويقول التقرير الحديث عن الأسير فخري حديث مختلف ومعاناته بلا شك اكبر فلدى اعتقاله كان باكورة أبناءه شادي في عمر 10 شهور وزوجته حامل بطفله هادي الذي أنجبته خلال تعرضه للتحقيق إلا أن فخري ترك خلفه زوجة صابرة أنجبت له طفلين ربتهما على حب والدهم الأسير فكان حب الوالد جياشاً لدرجة عدم القدرة على فراقه فقد طالت المدة ورفاق درب أبيهم قد خرجوا من السجون وبقي والدهم وآخرون.



رمز النضال

كثيرة هي الأوسمة التي منحت لفخري تقديرا لصموده وصلابته ووعيه وبطولاته في نضاله من أجل الحركة الأسيرة خلال رحلة تنقله التي شملت كل سجون ومعتقلات ليشارك في كل المحطات النضالية التي خاضتها الحركة الأسيرة وكان في كل سجن يدخله يلتف الأسرى من حوله ليحدثهم عن شؤون الحركة الأسيرة وتاريخها ويزرع فيهم قيم النضال والتحدي والإيمان مما جعله يحظى بتقدير واحترام الجميع ومنحه مكانة عظيمة في قيادة الحركة الأسيرة.

Date : 27-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش