الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صورة اخبارية : حرائق الغابات في استراليا..هل هي بشائر ارتفاع درجة حرارة الأرض؟

تم نشره في الأربعاء 11 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
صورة اخبارية : حرائق الغابات في استراليا..هل هي بشائر ارتفاع درجة حرارة الأرض؟

 

 
سيدني - د ب أ

مع استمرار اشتعال أشجار الاوكالبتوس (شجر يستعمل ورقه وزهره طبيا) واقتراب أرقام الضحايا في أسوا حرائق الغابات في تاريخ استراليا من المئتين ، فقد راحت الاتهامات تتطاير من هنا وهناك.

تحمل سونجا باركنسون التي كان منزلها في كنغ ليك بين أكثر من 750 منزلا دمرت في الحريق الذي اندلع يوم السبت الماضي شمال ملبورن سلطات الولاية في فيكتوريا المسؤولية.

وقالت"شاهدنا النار وسمعنا أصواتا مزمجرة قادمة عبر التلال. تحولت السنة النيران إلى كرات من اللهب البرتقالي اللون. لم يكن ثمة تحذير. كانت آذاننا معلقة بالراديو طوال الوقت لكنهم لم يعرفوا شيئا".

ثمة اخرون فقدوا الدار والاحباب ومصدر العيش ومن ثم صبوا مشاعر الاحباط على فرق الاطفاء.

تمتلك استراليا اكبر فرق الاطفاء التطوعية واكثرها خبرة وعدة وعتادا في العالم ، وتدعمها مئات من طائرات اطفاء الحرائق بالمياه كما تتمتع بخبرات يحسدها عليها العالم خارج استراليا.

يدافع ديفيد مكجاي - وهو ضابط إطفاء برتبة كابتن عن أداء فريقه والانتقادات الموجهة له ويقول إن دحضها سهل يسير.

ويتابع"حتى لو كان لدينا 20 فريقا ضاربا فان كل ما حدث كان سيحدث حتى لو مات منا 50 منهم أنا شخصيا. ولو نظرنا إلى ما حدث فان الواقع يقول انه لم يكن لدى هذا العدد من الفرق وإلا لكنت نشرتها . لكننا لم نتقاعس وقد سحبت رجالي في لحظة لو تأخرت عنها لأكلتنا النيران".

ويؤيد الخبراء موقف مكجاي ورجاله. فقد شهدت ملبورن في الحوادث الاخيرة أشد أيامها حرارة على الاطلاق ورياحا غير مسبوقة ومستوى من الامطار هو الاقل في غضون 12 عاما وكلها عوامل تضافرت معا لتصنع الكارثة.

ويقول جون هاندمر خبير مكافحة الحريق بجامعة ( آر إم آي تي) في ملبورن انه كان من المستحيل تحاشي المعركة الاخيرة. ويضيف"كان يوم السبت أسوأ أيام الحرائق قاطبة في التاريخ الاسترالي المسجل. يوم مثل هذا كان لابد ان يسحق كافة استعداداتنا.

ارتفاع درجة حرارة الارض يشبه تواجد فيل في حجرة.

يقول جون هاندمير الناشط في مجال القضايا البيئية إن الحرائق التي تلتهم 40 كيلومترا من الغابات في غضون 12 ساعة فقط برهنت للمواطن العادي على ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الكون.

وثمة تفسيرات أخرى . حيث يزعم ديفيد باكام اكبر خبراء مكافحة حرائق الغابات في البلاد إن السلطات اذعنت لجماعات الضغط في مجال البيئة وتوقفت عن اضرام النار في الغابات في الشتاء بغية خفض حمولة الوقود من الاغصان والسيقان الميتة.

ويتفق رون بوسويل عضو البرلمان مع هذا الرأي ويقول إن الحرائق المحكومة في الحدائق القومية تخفف من حدة الحرائق. وقال"إنني اعتقد وحسب أننا بحاجة إلى إعادة النظر في بعض الاماكن التي حولناها إلى حدائق عامة ثم عجزنا عن الدفاع عنها".

وقد أمر جون برومبي رئيس وزراء الولاية باجراء تحقيق شامل سيشمل بحث مسألة ادارة الحدائق القومية ونظام التحذير من الحرائق الوشيكة.

وهو يعزف عن تحميل تغير المناخ المسؤولية ويقول انه يتعين مراجعة كافة العوامل. لكنه يصر على أن حريق السبت كان من المتعذر إيقافه. ويقول"لقد واجه رجال الاطفاء نيرانا ارتفعت - ودون أدنى مبالغة - لمسافة أربعة طوابق".

Date : 11-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش