الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حواء تتألق جمالا بنقوش الحناء

تم نشره في الجمعة 8 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور - ماجدة ابو طير

عادت نقوش الحناء الى الظهور مجدداً في المناسبات والاحتفالات وخاصة تلك التي تسبق حفلات الزواج، فنجد الفتيات يتسابقن على رسم النقوش من خلال متخصصة بتلك المهمة الصعبة التي تحتاج للصبر والذوق والدقة.

وبالرغم أن استخدام الحناء كاد يختفي مع ظهور ادوات الزينة الحديثة إلا انه عاد وبقوة لساحات الاحتفلات.



يا صبابا لملمن ثوب العروس

تقول رانيا النابلسي :” اجد أن رسم النقوش على الإيدي للعروس وصديقاتها امر ممتع وفيه فرح. وهذه النقوش جميلة خاصة اذا كانت التي ترسمها فنانة. هذه النقوش اصبحت الفتيات تحبها بعد ان كادت ان تختفي. فهنالك فتيات يطلبن رسم الزهور ونقوش اخرى يتم استخراجها من الانترنت. فهذا الطقس لا يقتصر وجوده في الأردن فقط بل ايضاً في دول عربية كثيرة”.

وتضيف: “يجري التزين بالحناء في العادة بطقوس احتفالية متوارثة منذ مئات السنين لاسيما في الأفراح، على أن تخصص الليلة التي تسبق ليلة العرس لتزيين العروس بالحناء وتسمى ليلة الحناء، ولتلك الليلة طقوس خاصة حيث تجلس العروس وسط صديقاتها وقريباتها يشاهدنها وهي تتزين بالحناء تيمنا واعتقادا بما ترسخ في الذاكرة الشعبية من أن الحناء من “الحنين والحنان”، وأنها بمثابة تميمة لجلب الحظ السعيد والفرحة وتقوية العلاقات الاجتماعية، لذا تلجأ إليها الأسرة لتزيين ابنتها وهي مقبلة على الانتقال من بيت والدها إلى بيت زوجها، وتكوين حياة أسرية جديدة، كما جرى العرف على أن تتسابق الفتيات في تلك الليلة على نقش أيديهن من الطبق نفسه الذي استعملته العروس للتعجيل بفارس الأحلام.



في العيد والافراح

رغم الكم الهائل من أدوات الزينة ومستحضرات التجميل التي تمتلئ بها الأسواق وبألوان وأشكال وموضات متنوعة إلا أن المرأة العدنية لاتزال متمكسة بالاصالة، تقول فاطمة عيد: “ لا اقتصر على استخدام الحناء في الاعراس بل في جميع المناسبات، وخاصة الاعياد. واحب ان ارسم شخصياً لبناتي النقوش الجميلة على ايديهن ليتزينوا بها. انا احب كثيراً مادة الحناء وأشعر بأنها تمنحني جمالاً حقيقياً عكس الأدوات والمستحضرات التجميلية العصرية خصوصاً تلك النقوش الجميلة التي أزين بها يدي حيث تمنحني انطباعاً جمالياً وشعوراً بذوق راقٍ لاستخدام تلك النقوش الجميلة.



ليس للحنة تأثيرات على البشرة

وتضيف:في العادة لا استخدم مستحضرات التجميل العصرية فهي تمنح المرأة جمالاً زائفاً وكاذباً،ولكن نقوش الحناء أحرص على استخدامها منذ أن كنت صغيرة وحتى الآن وأصبحت عادة محببة إلى قلبي ولا أشعر بفرحة العيد والمناسبات إلا بوجودها. الآن يوجد في الاسواق ملصقات جاهزة تلصق لمدة قصيرة الا انها غير جميلة ولا تدوم طويلاً. الرسم على الايدي او مناطق مختلفة من الجسم يوجد في الثقافات الاخرى ولكن تحت مسميات مختلفة.

ترى ديمة سهيل أن الحناء أفضل مادة زينة تستخدمها النساء في الأعياد والمناسبات لعدة أسباب أهمها: أنها في متناول الجميع وسهلة التحضير وليس لديها أية تأثيرات كيميائية مؤذية على الجلد والبشرة،كما هو الحال بالنسبة للمستحضرات التجميلية الحديثة،وأهم مايعجبني في الحناء هو تلك النقوش الجميلة التي ترسم على كف الفتاة وتعطي انطباعاً بالجمال والذوق الرفيع.



الاسعار مناسبة والفرح من حق الجميع

أما ربى يوسف وهي متخصصة في رسم النقوش تقول : “ إن الإقبال المتزايد على استعمال الحناء كبديل لمستحضرات التجميل وما تجنيه العاملات في تلك المهنة من أجر مرتفع، دفع ببعض خريجات الجامعة إلى العمل في تلك المهنة وتطوير أدواتها بما يتناسب مع متطلبات العصر. فقد انهيت دراستي الجامعية ولم اجد وظيفة. واشعر بالاستمتاع في تخصصي برسم النقوش وخاصة انني احب الرسم. واشعر بفرح الناس من حولي.وابتهاجهن عند رسم نقوش جميلة.

تتابع : كنت أتولى تزيين صديقاتي في الكلية بنقوش الحناء المختلفة كنوع من التسلية والمرح في أوقات الفراغ، وبمرور الوقت اكتسبت خبرات كبيرة، وصرت أتمتع بسمعة طيبة في هذا المجال، وأجني مكاسب تعينني على دفع مصروفات الدراسة ومساعدة أهلي، حيث كانت تستعين بي بعض الأسر في الأفراح والمناسبات المختلفة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش