الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

23 قتيلا و70 جريحا في موجة هجمات جديدة شهدتها باكستان

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
23 قتيلا و70 جريحا في موجة هجمات جديدة شهدتها باكستان

 

 
عواصم - وكالات الأنباء

قتل 23 شخصا وجرح اكثر من 70 آخرين في 3 هجمات منفصلة شهدتها باكستان امس ، في احدث موجة من الهجمات الدامية التي شهدتها البلاد عقب اطلاق عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي حركة طالبان في معاقلها.

وقتل 10 اشخاص واصيب نحو 40 بجروح امس في هجوم عند مدخل محكمة في مدينة بيشاور الواقعة شمال غرب البلاد التي تشهد موجة هجمات دامية. وقال بشير بيلور ، الوزير بلا حقيبة في الحكومة المحلية للصحافيين ان رجلا كان يثبت على جسمه متفجرات وصل الى مبنى المحكمة الواقعة في وسط المدينة وهو يستقل دراجة اجرة نارية تعرف باسم ريكشو ، واضاف ان المهاجم حاول اقتحام المبنى غير ان اجهزة الامن منعته ففجر العبوة التي كان يحملها ، وقال انه تم العثور على رأس المهاجم على بعد نحو 70 مترا من موقع التفجير.

واعلن ظافر اقبال المسؤول في المستشفى الرئيسي في المدينة ان عشرة اشخاص من بينهم شرطي قتلوا كما جرح العشرات ، واوضح ان "ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح خطيرة فارقوا الحياة ، في حين اصيب 44 شخصا آخرين. وملأ الدخان والسنة اللهب الشوارع في الوقت الذي هرعت عربات الاسعاف الى موقع التفجير ، وعملت عربات الاطفاء على اخماد الحريق الذي اندلع في عدد من السيارات.

وذكر مسؤول ازالة المتفجرات تنوير اقبال ان نحو ستة الى سبعة كيلوغرامات من المتفجرات استخدمت في التفجير. وسارع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني الى ادانة التفجير. ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن التفجير ، الا ان باكستان تشهدا هجمات دامية اوقعت اكثر من 2600 شخصا خلال العامين والنصف الماضية والقيت بالمسؤولية في معظمها على حركة طالبان.

من جانب آخر قتل 15 اشخاص واصيب 30 اخرون في انفجارين متزامنين في سوق مكتظة بمدينة لاهور شرق البلد ، حسب مسؤول بارز في الشرطة. وصرح محمد خالد المسؤول البارز في شرطة المدينة "الانفجاران كانا نتيجة قنابل فجرت في وقت متزامن ، ولكن ليس من الواضح بعد ما اذا كانت القنابل قد زرعت أو فجرت في عربة. وقتل 7 اشخاص على الاقل واصيب 30 اخرون".

إلى ذلك ، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية امس أن حكومة برلين ستدفع تعويضات لأهالي الضحايا المدنيين لغارة قندز التي أمر بها قائد ألماني مطلع أيلول الماضي واوقعت اكثر من 100 قتيل ومعظمهم من المدنيين.

وقال المتحدث أن وزارته تتفاوض حاليا مع محامي أقارب الضحايا لبحث مسألة تعويض أهالي ضحايا الغارة التي استهدفت صهريجي وقود تعرضا للخطف على يد عناصر من حركة طالبان ، واوضح ان الوزارة اتصلت صباح امس بالمحامي كريم بوبال الألماني المنحدر من أصول أفغانية ، والذي قال انه يحمل 78 توكيلا من أهالي ضحايا الغارة التي أدت إلى مقتل وإصابة نحو 142 شخصا معظمهم مدنييون.

من جهته قال المحامي انه يأمل في التوصل إلى حل غير قضائي مع الحكومة الألمانية ، وأوضح أنه في حال فشل هذا الأمر فإنه سيقاضي الجيش الألماني بتهمة الاهمال الشديد. وتسببت هذه الغارة في الكثير من الجدل السياسي في ألمانيا كما أنها كانت السبب وراء استقالة وزير العمل فرانس جوزيف يونج الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع وقت الغارة. وكان وزير الدفاع الجديد كارل تيودور تسو جوتنبرج قد اعترف مؤخرا بأن الغارة لم تكن مناسبة من الناحية السياسية ليعدل بذلك تقييمه السابق للغارة التي وصفها قبل عدة أسابيع بالمناسبة.



Date : 08-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش