الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طهران تستأنف محاكمة المتظاهرين وتتهم فرنسية بتشجيع الاضطرابات وإيرانيا بالتجسس

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
طهران تستأنف محاكمة المتظاهرين وتتهم فرنسية بتشجيع الاضطرابات وإيرانيا بالتجسس

 

عواصم - وكالات الأنباء

شهدت قاعة محكمة الثورة التي تنظر في قضية متظاهرين ضد اعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تحولات دراماتيكية عقب استئنافها أمس ، خصوصا بعد اتهام موظف إيراني يعمل في السفارة البريطانية بطهران بالتجسس بالتزامن مع اتهام فرنسية بالاضرار بالامن القومي عبر جمع معلومات وصور قدمتها لسفارة بلادها وتشجيعها على الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات. وهي تهم تصل عقوبتها للإعدام.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" عن المتهمة الفرنسية كلوتيلد ريس اعترافات قدمتها بخصوص ارسالها تقريرا للسفارة الفرنسية حول التظاهرات في اصفهان بعد الانتخابات ، قائلة أن ريس أجابت القاضي بالسؤال عن صحة التهمة بالقول "كتبت تقريرا من صفحة واحدة وقدمته للمسؤول عن معهد الابحاث الفرنسي التابع للقسم الثقافي في السفارة".

وكانت ريس ، قالت للمحكمة انها شاركت "لاسباب شخصية" في التظاهرات والاحتجاجات معترفة انها ارتكبت "خطأ" ، حسبما ذكرت الوكالة. واضافت امام محكمة الثورة "دوافع مشاركتي كانت شخصية اعترف انني ارتكبت خطأ وما كان علي ان اشارك في التجمعات.. أندم على نشاطاتي وأعتذر للشعب الايراني وللمحكمة ، وأتمنى أن يصفحوا عني".

وفي نفس السياق ، قالت نازك افشر الموظفة الإيرانية في السفارة ذاتها أمس امام المحكمة ان مسؤولي السفارة طلبوا من موظفيها استقبال المتظاهرين داخل مقر البعثة الدبلوماسية اذا اقتضى الامر ، موضحة أن موظفين أبلغوها بانه اذا جرت مواجهات امام مقر القسم الثقافي واذا اراد شخص اللجوء داخل السفارة فعلينا "ان نمنحه اللجوء" ، بحسب الوكالة.

كما اتهم حسين رسام الموظف الايراني في السفارة البريطانية بالتجسس ، الذي اعلن امام المحكمة ان المعلومات التي جمعتها السفارة حول اضطرابات ما بعد انتخابات الرئاسة أرسلت الى واشنطن وان السفارة دعت موظفيها المحليين الى التواجد في اماكن الاضطرابات وأن عدة دبلوماسيين بريطانيين حضروا المظاهرات من بينهم السفير البريطاني والقائم بالاعمال.

وقال رسام "لا تملك الحكومة الامريكية الوسائل اللازمة لاجراء مسح لاحداث ايران وتوجد علاقات قوية بين واشنطن ولندن لذا أرسلت السفارة البريطانية بطهران تفاصيل اضطرابات ما بعد الانتخابات الى واشنطن".

وفي رد فعل أولي اعتبرت لندن اتهام احد موظفي سفارتها في طهران "غير مقبول اطلاقا". واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "بامكاننا التأكيد ان حسين رسام بين المتهمين في محاكمة بدأت صباح أمس في طهران.. وهذا غير مقبول اطلاقا ويتناقض مباشرة مع الضمانات التي اعطاها لنا مرارا مسؤولون ايرانيون كبار".

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية ان سفير بريطانيا لدى ايران يسعى للحصول على توضيح عاجل بشأن المحاكمة ، موضحة أن بلادها سوف تقرر بعدها كيفية الرد على احدث اجراء "يتجاوز حدود اللياقة".

واعترضت فرنسا في وقت سابق على التهمة الموجهة الى ريس ووصفتها بانه "لا أساس لها" ، ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الافراج عنها فورا. وقالت وزارة الخارجية أمس انه ليس لديها اي تعليق على محاكمة ريس.

واشارت الوكالة الى بعض الاتهامات التى وجهت الى المدعى عليهم مثل اجراء اتصالات مع دول اجنبية وتبادل المعلومات مع وسائل الاعلام الغربية واستخدام الانترنت لتقويض النظام الاسلامي.

ووفا للقطات المصورة الاولى التى بثها التليفزيون الايراني ، فانه لم يكن هناك اى مسئولين سابقين في المحكمة وتركزت الجلسة على المحتجين والعاملين المحليين الايرانيين في السفارتين البريطانية والفرنسية والمواطنة الفرنسية ريس.



التاريخ : 09-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش