الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عباس: نرفض بالمطلق مشاريع الدولة المؤقتة والتوطين والوطن البديل

تم نشره في الجمعة 14 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
عباس: نرفض بالمطلق مشاريع الدولة المؤقتة والتوطين والوطن البديل

 

 


رام الله - وكالات الانباء

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس اختتام المؤتمر السادس لحركة فتح الذي عقد في بيت لحم بالضفة الغربية "بنجاح فائق" ، معتبرا انه سيكون "انطلاقة جديدة للحركة".

وقال عباس في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للجنة المركزية لحركة فتح في رام الله إن الحركة ستواصل التمسك ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية سعيا لإنهاء "الاحتلال" وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة باعتماد خيار المفاوضات دون إسقاط حق "المقاومة".

واعتبر عباس عقد المؤتمر السادس لفتح "البداية الحقيقية لانطلاقة الحركة عقب غياب 20 عاما" ، مؤكدا أن عقد المؤتمر في دورته المقبلة لن يغيب هذه المدة مجددا. وقال إن المؤتمر جعل فتح أكثر قوة وعزيمة وثقة في المستقبل ، ووصفه بأنه "استثنائي وفريد ، فللمرة الأولى يعقد على أرض الوطن والتقت أجيال وتجارب أبناء الانطلاقة والثورة المجيدة".

واستبعد عباس ، الذي انتخب قائدا عاما لحركة فتح بإجماع المؤتمر السادس ، حدوث أي انشقاقات داخل الحركة عقب اعتراضات من قيادات بارزة فيها حول نتائج انتخابات اللجنة المركزية.

وعقب عباس على اعتزام مفوض عام التعبئة والتنظيم لحركة فتح تقديم اعتراض في انتخابات فتح بالقول: فتح لا يمكن أن تشهد انشقاقات واحمد قريع بالذات لن يقدم على ذلك ومن حقه إبداء أي ملاحظات ونحن سنسمع له ونتجاوب مع مطالبه فهو احرص الناس على وحدة الحركة. وأشار عباس إلى أن الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بانتخابات اللجنة المركزية وعلى رأسهم قريع سيكون لهم دورهم بعد انتخابات اللجنة المركزية. وفي الشأن السياسي ، أعلن عباس رفض حركة فتح مشاريع الدولة المؤقتة أو الوطن البديل والتوطين. وقال إن أي مفاوضات للسلام مع إسرائيل لا بد أن تستند إلى احترام كافة الأطراف خاصة إسرائيل للالتزامات الدولية التي وردت في خطة خارطة الطريق وفي مقدمتها الوقف الكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية والالتزام بحل الدولتين وفق التفاهم على كافة قضايا الوضع النهائي.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل تام عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 وتأمين حل عادل لقضية اللاجئين وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس "هذه الأسس هي وحدها التي تضمن حلا راسخا ومتوازنا للصراع وبدونها سوف تبقى منطقتنا ، بل وعالمنا بأسره في دوامة لا مخرج منها تهدد الأمن والاستقرار والسلم الدولي".

وكرر عباس دعوة إسرائيل إلى الاستجابة إلى متطلبات تحقيق السلام "الذي يضمن الإنهاء الشامل للاحتلال وحل قضايا الوضع النهائي وتحقيق حل الدولتين بإقامة دولة فلسطين إلى جانب إسرائيل". وأعرب عن التقدير والتجاوب مع جهود الرئيس الاميركي باراك أوباما وتأكيده على إقامة دولة فلسطين وعلى الوقف الشامل للاستيطان.

وتابع ان الشعب الفلسطيني "يتمسك بخيار السلام يحتفظ بحقه في المقاومة المشروعة الذي كفله القانون الدولي لمواجهة الاحتلال والاستيطان ، ومن اجل تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". كما اشاد بـ"جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما وتأكيده على اقامة دولة فلسطين وعلى الوقف الشامل للاستيطان".

كما أكد أن قضية حرية الأسرى الفلسطينية لدى إسرائيل "هي في مقدمة القضايا التي ينبغي تكثيف الجهود لحلها إذ ان إقفال السجون والمعتقلات هو مؤشر أساسي على جدية أي عملية سلام مقبلة ولا ينبغي انتظار نهاية هذه العملية حتى تنتهي بعدها معاناة أسرانا".

وقال إن قطاع غزة كان حاضرا بقوة في مؤتمر فتح السادس رغم منع حركة حماس التي تسيطر على القطاع بالقوة سفر أعضاء فتح في القطاع إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر.

وقال "إذا كانت الممارسات القمعية للانقلابيين منعت وصول المئات من أبناء حركتنا في القطاع لحضور المؤتمر ، فإن غزة كانت الحاضر الأكبر في مؤتمرنا وبإصراره على مشاركة أعضائه من القطاع في التصويت والانتخاب أطلق المؤتمر رسالة قوية ضد الانقلاب والانقسام ، بالإصرار على استعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسسات".

واعتبر عباس أن حركة فتح بمؤتمرها العام وجهت رسالة بأنها تمتلك الشجاعة للاعتراف بأخطائها وتمتلك الحكمة اللازمة للإصغاء إلى الانتقادات والملاحظات وممارسة النقد الذاتي وطرح المعالجات المناسبة ، وإنها تمتلك الإرادة القوية للتصحيح والتصويب.

وأضاف: "في هذا المؤتمر سجلت الحركة بداية تأسيسية قوية لعملية إصلاح وتجديد شاملة في بنيتها وأنظمتها لتكريس الممارسة الديمقراطية وتعزيز المساءلة والشفافية ، وتحديث أساليب عملها وزيادة فرص مشاركة الأجيال الشابة في الهيئات القيادية للحركة". وتابع ان "فتح أكدت بانتخاباتها بأنها ليست فقط حامية المشروع الوطني وإنما أيضا حامية للديمقراطية والتعددية وقبول الاخر ، وبأنها السد المنيع أمام الظلامية والانقلاب ودكتاتورية الحزب الواحد".

وتعهد عباس بالقيام بخطوات قانونية باستنهاض منظمة التحرير الفلسطينية ، كما أعرب عن ترحيبه بتهنئة الحكومة الإيرانية لحركة فتح بنجاح مؤتمرها السادس وقال إنه يرحب بتعزيز العلاقات الطيبة مع إيران وينتظر مزيدا من الخطوات باتجاه ذلك.

وتوجه عباس مع أعضاء اللجنة المركزية المنتخبين بعد خطابه إلى ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي أسس الحركة لقراءة الفاتحة علي روحه

من جهة اخرى هاجم عباس حركة حماس التي منعت اعضاء فتح في غزة من المشاركة في المؤتمر منددا بـ"الممارسات القمعية للانقلابيين" التي "منعت وصول المئات من أبناء حركتنا في القطاع لحضور المؤتمر". واضاف "بإصراره على مشاركة اعضائه من القطاع في التصويت والانتخاب اطلق المؤتمر رسالة قوية ضد الانقلاب والانقسام ، بالاصرار على استعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسسات".



Date : 14-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش