الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر ضباط المعارضة في لندن يبحث ما بعد الضربة...تحرك امريكي في اتجاه تركيا لبحث مشاركة انقرة في ضرب العراق

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
مؤتمر ضباط المعارضة في لندن يبحث ما بعد الضربة...تحرك امريكي في اتجاه تركيا لبحث مشاركة انقرة في ضرب العراق

 

 
واشنطن ـ الدستور ـ محمد دلبح، لندن ـ وكالات الانباء:
يجري عدد من المسؤولين الاميركيين مباحثات مع كبار المسؤولين الاتراك تتناول القضايا المتعلقة بالمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا والتعاون الامني وحلف الناتو، وقضايا الاتحاد الاوروبي خاصة وان تركيا تتولى حاليا قيادة القوات الدولية في افغانستان.
من ابرز المسؤولين الاميركيين الذين يزورون تركيا نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز ووكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية مارك غروسمان وقائد قيادة اوروبا في الجيش الاميركي الجنرال جو رالستون.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الاميركية »البنتاغون« ان العراق سيكون على جدول المباحثات التي سيجريها وولفويتز في انقرة التي سيصل اليها اليوم الاحد، واضاف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن هويته في حديث للصحفيين في البنتاغون امس »ان من الصعب تفادي موضوع العراق، فتركيا بلد مجاور للعراق وسوف نتحدث حول الامن الاقليمي، وهو ما لا يمكن تناوله دون بحث موضوع العراق« لكن المسؤول الاميركي قال بان الرئيس جورج بوش الذي حدد سياسة حكومته تجاه العراق بانها تغيير الحكم لم يقر بعد خطط حرب ضد العراق. وقال المسؤول »سوف نستطلع رأي تركيا بشأن العراق«.
ومن المعروف ان تركيا تسمح للطائرات الحربية الاميركية باستخدام قاعدة انجيرليك في اقليم اضنة جنوب شرق تركيا للقيام بدوريات لفرض ما تسميه واشنطن ولندن منطقة الحظر الجوي في شمال العراق.
واضاف المسؤول الاميركي ان الاتراك حلفاء مهمون ولديهم آراء مهمة لاستطلاعها ونحن نقدر وجهة النظر التركية وانا متأكد اننا سنستفيد من الاطلاع عليها.
وسوف يلتقي وولفويتز في انقرة مع الرئيس التركي احمد سيزر، ورئيس الحكومة التركية بولنت اجاويد، ورئيس مجلس النواب آزجي، ووزير الدفاع كاكماغولو، ورئيس الاركان كيفريكوغلو.
وتشمل جولة وولفويتز ايضا افغانستان، حيث سيغادر تركيا الى كابول لاجراء محادثات مع الرئيس الافغاني حامد قرضاي ووزير الخارجية عبدالله عبدالله ووزير الدفاع محمد فهيم. كما سيزور القوات الاميركية المرابطة في قاعدة باغرام الجوية في شرق افغانستان.
ويخشى الاتراك ان يؤدي عدوان اميركي واسع على العراق الى تقويض الاقتصاد التركي الذي يعاني من ازمات كبرى.
في لندن حث ضباط عسكريون عراقيون كانوا موالين في السابق للرئيس صدام حسين الولايات المتحدة على محاولة الاطاحة بالرئيس العراقي دون تدمير العراق.
وقال اللواء نجيب الصالحي »لن تجد الولايات المتحدة تاييدا داخل العراق او خارج العراق لهجوم يلحق الاذى بالمدنيين ويدمر البنية الاساسية ويستهدف جنودا لا يدافعون عن الحكم«.
والصالحي واحد من 70 ضابطا بداوا امس مناقشات في مكان لم يكشف عنه النقاب في لندن بشان الجهود المبذولة لاسقاط صدام .
وقال الصالحي ان اجتماع الضباط سيتمخض عن رفض قيام الولايات المتحدة بحملة مماثلة لحرب الخليج عام 1991 عندما دمرت القوات التي تقودها الولايات المتحدة العراق فعليا من خلال الضربات الجوية قبل شن هجوم بري لاخراج الجيش العراقي من الكويت.
واضاف الصالحي »اي حملة يجب ان تقتصر على اسقاط صدام«.
وكان الصالحي ضابطا كبيرا في الحرس الجمهوري من عام 1985 الى عام 1988 ثم تولى قيادة الفرقة الثانية الميكانيكية بالجيش قبل ان يفر الى خارج العراق عام 1995.
وقال اللواء سعد العبيدي الذي كان مسؤولا عن الحرب النفسية قبل هروبه عام 1986 ان الضباط يناقشون اوراق عمل تتعلق بازاحة صدام عن السلطة والاحتمالات الخاصة بالوضع الامني في حالة اسقاطه ووضع الجيش تحت سيطرة مدنية.
واضاف »نحن نعمل من اجل الا يوجد عسكر في الحكومة. ونناشد الشعب العراقي ان يغفر للجيش ويسمح لنا باقامة مؤسسة قومية محترفة«.
ومن بين منظمي الاجتماع اللواء توفيق الياسري وهو ضابط في البحرية انضم الى التمرد في جنوب العراق. واصيب الياسري ولكنه تمكن من الفرار الى السعودية.
ومن ناحيته، اعرب الشيخ محمد محمد علي عضو القيادة الجماعية للائتلاف عن امله في ان يتوصل الضباط المجتمعون في لندن »الى اتفاق شرف ينسحب بموجبه الجيش الى ثكناته ويصبح جيشا دفاعيا من اجل حماية الشعب« بعد الاطاحة المحتملة بصدام حسين.
ويغيب عن هذا الاجتماع شخصية بارزة هي رئيس الاركان العراقي السابق نزار الخزرجي الذي ينتمي الى قبيلة كبيرة في محافظة الموصل والذي انشق في عام 1995 ويعيش الان في الدنمرك.
وقالت مصادر المعارضة ان الخزرجي يعتبر نفسه الاختيار الطبيعي للقيادة بعد صدام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش