الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال دمر منزلين واعتقل 22 فلسطينياً...واشنطن ترفض إبعاد عائلات الاستشهاديين ...المعشر: الالتزام الأميركي بالسلام (أقوى مما نعتقد)

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
الاحتلال دمر منزلين واعتقل 22 فلسطينياً...واشنطن ترفض إبعاد عائلات الاستشهاديين ...المعشر: الالتزام الأميركي بالسلام (أقوى مما نعتقد)

 

عواصم- وكالات الأنباء - رفضت واشنطن أمس التوجه الإسرائيلي لإبعاد عائلات الاستشهاديين الفلسطينيين قائلة: نعتقد ان هذه الاعمال لن تحل مشاكل اسرائيل الامنية. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قال قبيل مباحثاته مع الوفد الوزاري العربي ان رؤيتنا للسلام تدرك ان كل الاطراف عليها مسؤوليات، على الاسرائيليين مسؤولية وعلى الفلسطينيين مسؤولية ويجب على الطرفين اقتسام المسؤولية عن انهاء حلقة العنف.
وقال وزير الخارجية الدكتور مروان المعشر امس ان الالتزام الاميركي بالسلام في الشرق الاوسط من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة في غضون ثلاث سنوات تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل »اقوى مما نعتقد«.
واضاف السيد الوزير الذي التقى الرئيس الاميركي جورج بوش لثلاثين دقيقة، في مؤتمر صحافي ان الرئيس الاميركي قال خمس مرات انه »جدي« في التزامه بالمساهمة في قيام الدولة الفلسطينية في غضون ثلاث سنوات.
واضاف »وعندما يعلن رئيس الولايات المتحدة لثلاثة وزراء عرب (الاردن ومصر والسعودية) انه جدي، فانا اصدقه«.
ومع انه اقر بعدم التطرق الى اي خطة مفصلة مع الرئيس الاميركي حول تحسين الامن واصلاح السلطة الفلسطينية، اكد الوزير ان شيئا ما انطلق الخميس.
واعلن المعشر ان الرئيس بوش »يفهم بوضوح المسؤوليات الاميركية« من اجل التوصل الى السلام كما يفهمها القادة العرب والفلسطينيون.
وشدد السيد وزير الخارجية مجددا على ضرورة انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية. وفي رد حول مستقبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تسعى واشنطن الى اقصائه سياسيا، قال المعشر انه يجب التركيز على »مسار وليس على اشخاص«.
وعلى صعيد الممارسات الاسرائيلية فقد دمر الجيش الاسرائيلي امس منزلين خلال عملية توغل في قرية تل وفي مخيم عسكر قرب نابلس واعتقل 22 شخصا من اقارب ناشطين فلسطينيين من حماس وفتح تتهمهما اسرائيل بتدبير سلسلة من العمليات الاستشهادية التي اسفرت عن مقتل عشرات الاسرائيليين.
واعلن جيش الاحتلال في بيان ان هذه الاعتقالات »تهدف الى استجواب الاقارب حول المكان الذي يختبئ فيه »الارهابيون« على حد ما جاء في البيان. لكن مسؤولين عسكريين لم يخفوا نيتهم في ابعاد هؤلاء الرجال وهم اشقاء و اباء المشتبه فيهم.
وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز »ليس امامنا خيار، ان الارهاب يضطرنا الى اتخاذ اجراءات كنا نفضل تجنبها« على حد قوله.
وردت اميركا بلسان المتحدث باسم الخارجية الاميركية قائلة: ان اميركا تعتبر ان ما تبادر به اسرائيل ضد »الارهاب« يجب ان يوجه ضد منفذي العمليات وليس الى اقربائهم.
وذكرت الاذاعة العسكرية امس ان المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية الذي يؤدي دور المدعي العام الياكيم روبنشتاين اعرب عن معارضته عمليات الابعاد الجماعي لعائلات منفذي التفجيرات الفلسطينيين لكنه ابدى موافقته على تدمير منازل عائلات »الاستشهاديين« او الفلسطينيين المتهمين بالتخطيط لهجمات ضد اسرائيل.
وحذرت السلطة الفلسطينية امس من اقدام اسرائيل على ابعاد اي من الفلسطينيين الى غزة واصفة هذه الخطوة بانها »جرائم حرب« وانها ستقود الى المزيد من تفجير الاوضاع.
وتوعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان بتنفيذ سلسلة عمليات »استشهادية« ضد اسرائيل كرد على ابعاد اي من عائلات الفلسطينيين المجاهدين.
من ناحية ثانية قال مصدر فلسطيني قريب من لجنة المفاوضات الفلسطينية لوكالة فرانس برس امس ان اللقاء الفلسطيني الاسرائيلي الذي ارجئ بسبب الهجمات الفلسطينية الاخيرة سيعقد مساء اليوم، لكنه لم يحدد مكان الاجتماع او زمانه على وجه الدقة.
وقال المصدر »بالطبع سيترأس شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي الجانب الاسرائيلي فيما يترأس صائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين)الجانب الفلسطيني خلال هذا الاجتماع الذي يشارك فيه مسؤولون في عدة مجالات من الجانبين خصوصا (الامني والسياسي والاقتصادي)«.
وكان الرئيس الفلسطيني شكل لجنة من عدد من الوزراء والمسؤولين برئاسة عريقات لعقد لقاءات مع الجانب الاسرائيلي.
وكان لقاء مقرر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ارجئ الثلاثاء الماضي من قبل اسرائيل بسبب الهجوم الفلسطيني على حافلة اسرائيلة قرب مستوطنة عمانوئيل في شمال الضفة الغربية اوقع ثمانية اسرائيليين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش