الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نفى وجود خطة لنزع سلاح المخيمات... لحود: السياسة الاسرائيلية تقود المنطقة لمزيد من التوتر والتفجير العلاقات مع سوريا في احسن حالاتها ولا امت

تم نشره في الاثنين 22 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
نفى وجود خطة لنزع سلاح المخيمات... لحود: السياسة الاسرائيلية تقود المنطقة لمزيد من التوتر والتفجير العلاقات مع سوريا في احسن حالاتها ولا امت

 

 
نيقوسيا- (ا ف ب)
حذر الرئيس اللبناني اميل لحود امس من ان المنطقة تتجه الى مزيد من »التوتر والتفجير« في النزاع العربي الاسرائيلي، مؤكدا ان السلطات اللبنانية لن تقبل ان تتحول المخيمات الفلسطينية الى »ملجأ للفارين من وجه العدالة ومرتكبي الحوادث الامنية«.
وقال لحود الذي يترأس حاليا القمة العربية في حديث لـ »فرانس بريس« على هامش زيارته لقبرص التي اختتمها امس ان اسرائيل تستغل احداث 11 ايلول لفرض سياستها على جيرانها، مشيرا الى ان »الحرب التي يشنها رئيس الوزراء الاسرائيلي ضد الفلسطينيين تهدف الى تحقيق سلسلة اهداف لعل ابرزها اجهاض المبادرة العربية للسلام وتطويقها قبل انطلاقها«.
واعرب الرئيس اللبناني عن تشاؤمه حيال مستقبل المنطقة، معتبرا ان »كل المؤشرات تدل على ان الحكومة الاسرائيلية ماضية في سياستها«.
وفي ما يختص بالوضع على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، نفى لحود وجود اي خروقات من الجانب اللبناني للخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة وحمل اسرائيل مسؤولية اي توتر في المنطقة الحدودية.
واكد ان »الوضع على الحدود هادئ منذ فترة بعيدة ولا يتوتر الا عندما تفتعل اسرائيل حادثا ما او عندما تتوغل داخل الاراضي اللبنانية او تستفز رجال المقاومة«.
واضاف ان »العدوان الاسرائيلي على لبنان في تقديرنا مستمر«.
وفي ما يتعلق بالوضع السائد في المخيمات الفلسطينية اكد لحود انه »لا يمكن للبنان ان يقبل بان تتحول المخيمات الفلسطينية الى ملجأ للفارين من وجه العدالة ومرتكبي الحوادث الامنية في البلاد«.
وكانت قضية مقتل ثلاثة عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية بالقرب من صيدا والتي انتهت بتسليم المتشدد اللبناني بديع حمادة الملقب »ابو عبيدة« الى العدالة والادعاء عليه امام القضاء العسكري، اثارت مجددا الانتقادات حول استمرار انتشار السلاح داخل المخيمات الفلسطينية.
ونفى لحود وجود خطة لنزع سلاح المنظمات الفلسطينية مؤكدا ان »هذه المسألة غير واردة في الوقت الحاضر لا سيما في الظروف الاقليمية المعروفة وتداعيات الحرب الاسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين«.
غير انه اضاف ان الاجراءات التي اتخذها الجيش اخيرا في حادث مقتل العسكريين اللبنانيين الثلاثة »اظهرت ان لا مجال لاستغلال الوضع الاقليمي للاساءة الى الاستقرار الامني في لبنان«.
ومن جهة اخرى، شدد لحود على الدور المقاوم لحزب الله اللبناني الذي ادرجته واشنطن على لائحة المنظمات الارهابية مؤكدا ان »حزب الله ليس له امتدادات دولية خارج اطار الصراع العربي الاسرائيلي«.
وقال »عوض الحديث عن حزب الله ومواقفه، لماذا تتعمد وسائل الاعلام تجاهل العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان عبر خرق سيادته الجوية في مناسبة وفي غير مناسبة علما انه لم تحصل من الجانب اللبناني اي خروقات على الحدود الفاصلة بين لبنان واسرائيل منذ انسحاب هذه الاخيرة من الجنوب« في ايار 2000.
واعتبر ان الحديث الدائم عن هذه الضغوط في وسائل الاعلام »جزء من الحملة الاعلامية الاسرائيلية والصهيونية التي تستهدف تزوير الوقائع وصرف النظر عما يجري داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة«.
ونفى الرئيس اللبناني اي توجه للدولة اللبنانية لوقف نشاطات حزب الله مدافعا عن »حق اللبنانيين في العمل على استعادة ما تبقى من ارضهم المحتلة بكل الوسائل المتاحة لهم«.
من جانب اخر، رد الرئيس اللبناني على الانتقادات التي تسوقها اطراف لبنانية حول ضرورة تحقيق توازن في العلاقات اللبنانية السورية معتبرا ان »الحديث عن مزيد من التوازن في هذه العلاقات امر في غير موقعه لان التوازن قائم« ومؤكدا ان العلاقات اللبنانية السورية »في احسن حالاتها«.
الى ذلك اقر لحود بان الوضع الاقتصادي في لبنان »يحتاج الى معالجة سريعة وواقعية« وان المعالجات تتطلب »عملا متوازنا داخليا وخارجيا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش