الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل تشهد الكويت مصالحة حقيقية بين اليمنيين

عبدالله محمد القاق

الأحد 10 نيسان / أبريل 2016.
عدد المقالات: 51

رحبت الكويت باستضافة محادثات اليمنيين التي تجري في الثامن عشر من الشهر الجاري  على اراضيها  لتحقيق  وحقن الدماء  بين الاشقاء  واعرب  نائب رئيس الوزراء  ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صياح الخالد   عن امله في ان يكون اللقاء  اليمني فاتحة خير ويحقق للاخوة اليمنيين الامن والاستقرار   .   ففي أواخر آذار (مارس) 1979، وقع رئيسا شطري اليمن آنذاك بياناً مشتركاً أو ما سمي بـ  إعلان الكويت  لوقف الحرب بينهما وإرساء السلام. وارتبط اسم الكويت لدى اليمنيين بـ  السلام والأمن والاستقرار  إلى جانب  النماء والخير  عبر المشاريع التنموية المنتشرة على امتداد التراب اليمني من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، من خلال بناء المستشفيات والمدارس، وتعبيد الطرق وغيرها. ويتوقع مراقبون نجاح محادثات الكويت التي ستعقد ف بين الحكومة الشرعية اليمنية والحوثيين وحلفائهم من أتباع صالح، في ظل ترحيب الطرفين بعقدها، واستعدادهما الرئيس المخلوعالكويت ومنذ استقلالها وانضمامها لمنظمة الامم المتحدة سنت لها نهجا ثابتا في سياستها الخارجية ارتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكافة البلدان المحتاجة بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية انطلاقا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد وتفعيل الجهود الدولية بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية.

وقد تمت ترجمة هذه المسلمات بدعم  الكويت  للتضامن العربي وانهاء الخلافات بين الاشقاء وتقديم المساعدات للدول الشقيقة والشعوب المنكوبة إلى واقع واكبت فيه الكويت المتغيرات العديدة وعالجت خلاله العوائق التي أفرزتها التحديات المتنوعة من خلال تطوير وتحديث أساليب تقديم المساعدات فأصبحت مبادرة صاحب السمو الأمير سابقة في العمل الإنساني الدولي مدشنا بذلك نقلة نوعية في أساليب المساعدات التي ارتكزت عليها الديبلوماسية الكويتية تمثلت بتلمس حقيقي للاحتياجات الإنسانية وإبراز المفهوم الإنساني البحت تجاهها، وهو أن هذه القروض والمساعدات ليس لتحصيلها وحساب فوائدها المادية البحتة بل لجني ثمار التعاون الدولي الإنساني المتعدد الأطراف وفوائده التي تفوق معطيات المادة وتوابعها.ولطالما أكد سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وهو الابن الرابع للامير الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله في مناسبات عدة أنه اعتاد منذ صغره أن يقرأ كل ما يقع تحت يديه بما فيه تقارير العمل والرسائل الموجهة وحتى المقالات الصحافية واكتسب هذه العادة مع الايام وعرف مدى اهميتها لان بعض الكلمات قد تحمل أكثر من معنى فمن الواجب الالمام بها حتى يكون القرار المتخذ سليما وعادلا.,

والكويت كما قال لي الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الاعلام ووزيرزير الدولة الكويتي لشؤون الشباب -ومنذ استقلالها وانضمامها لمنظمة الامم المتحدة سنت لها نهجا ثابتا في سياستها الخارجية ارتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكافة البلدان المحتاجة بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية انطلاقا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد وتفعيل الجهود الدولية بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية.

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أكد أنه أجرى لقاءات  مثمرة  في اليمن مع ممثلي حزب  المؤتمر الوطني العام  و  أنصار الله  الحوثيين. وقال في تدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي  فايسبوك :  إن هناك مؤشرات إلى توافق يمني - يمني، على أن تكون الكويت وجهة المفاوضات المقبلة.

وتأتي المفاوضات المرتقبة بعد هدنة غير معلنه، على رغم بعض الخروقات على الشريط الحدودي الجنوبي للسعودية، في ظل تفاهمات عقدت مع شيوخ وزعامات قبلية طالبت بالتهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة على الحدود

وأكدت قوات التحالف أن شخصيات قبلية واجتماعية يمنية ساهمت في إقرار التهدئة. وقال مستشار وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد عسيري:  إن شخصيات قبلية واجتماعية سعت إلى إيجاد حال من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للسعودية، لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية إلى القرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، واستجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ علب الحدودي .

وأعربت قيادة قوات التحالف عن ترحيبها باستمرار التهدئة في إطار تطبيقها خطة  إعادة الأمل ، بما يساهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن 2216.

وتأتي هذه التطورات بعد زيارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الكويت قبل أسابيع، التقى خلالها سمو  الأمير الشيخ  صباح الأحمد الصباح  وكبار المسؤولين الكويتيين، وزار البحرين قبل أن يعود إلى الرياض، المقر الموقت لإقامته.

الأمل كبير في أن تنتهي المحادثات بين الأطراف اليمنية في الكويت هذا الشهر، إلى حلّ سياسي ليس فقط يضع حدا للحروب العسكرية التي عاشتها البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال ثورة 2011، بل يستكمل أيضا ما لم تنجزه المبادرة الخليجية نتيجة هذه الحروب، من خلال وضع البلاد على السكة الطبيعية في انتاج السلطة وتداولها.

اللحظة تبدو مناسبة جدا. لم يعد أمام الحوثيين إلا القبول بالحل السلمي، بعد وصول خيارهم العسكري إلى طريق مسدود. فالحقائق التي سعوا إلى فرضها على الارض بالتحالف مع صالح، لم تصمد طويلا، بعد دخول التحالف العربي المعركة، فضلا عن أنها في الأساس لم تستطع تحقيق اي هدف سياسي.

هذا لا يعني أن الحوثيين آتون إلى الكويت لإعلان الاستسلام. فأي عملية سياسية في اليمن ستكون مفتوحة أمام الجميع للقيام بأدوارهم من خلال المشاركة في السلطة أو في المعارضة، ولكن وفق الآليات الطبيعية والسلمية لذلك.

كانت هناك أكثر من إشارة من جانب الحوثيين في الآونة الأخيرة تفيد بأنهم أدركوا هذا الواقع، وأنهم تخلّوا عن الرهان على القوة العسكرية، لكن أكثرها وضوحا كان ذلك التصريح الذي رد فيه عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي يوسف الفيشي على كلام لنائب رئيس الأركان الإيراني مسعود جزائري عن إن إيران قد ترسل مستشارين عسكريين إلى اليمن لمساندة الحوثيين، إذ قال له: «كفى استغلالا ومزايدات».

لا أحد يستهين بالخلافات اليمنية الداخلية، فلطالما أثار الموزاييك القبلي صراعات على السلطة، وارتبط بطموحات بانفصال الجنوب عن الشمال، ولا أحد يستهين ايضا بالأبعاد التاريخية لهذه الصراعات، ولا بالتدخلات الخارجية فيها عبر مراحلها المختلفة. لكن إخراج أي ملف اليوم من دائرة الصراع مع إيران، يسّهل حله كثيرا لأنه ينزع الكثير من الأبعاد الإقليمية عنه ويعيده إلى حجمه الحقيقي، ويحقّق مطلبا رئيسيا من مطالب دول الخليج بوقف التدخل الإيراني في الشؤون العربية، بغض النظر عما إذا كان ذلك برغبة من طهران نفسها، أم من الطرف المتحالف معها.



مهمة الديبلوماسية الكويتية ستكون رعاية اتفاق بين الأطراف اليمنية، إلى جانب وساطة الأمم المتحدة. والثنائي الكويتي - الأممي قد يكون من أفضل الخيارات المتاحة حاليا أمام اليمن للوصول إلى تسوية سلمية. فهذا ليس أول ملف يعمل عليه هذا الثنائي الذي سبق له أن أدار بنجاح ملفت ملف اللاجئين السوريين، رغم تعقيداته الكبيرة التي تضاف إلى المآسي الانسانية الناجمة عنه، والتي - أي التعقيدات - ظهرت لاحقا حين هدّد تدفق اللاجئين بمئات الآلاف على أوروبا بتغيير وجه القارة، وفرض نفسه بندا رئيسيا في الحملة الانتخابية الأميركية من باب الذعر من أن تكون أميركا مقصدا محتملا لهم.

جولة الكويت  التي يتطلع الكثيرون بمزيد من التفاؤل  والحذر مرشحة للوصول إلى نتائج، لأنها تأتي مسبوقة ببادرات حسن نية منها التهدئة المستمرة على الحدود اليمنية - السعودية، وعمليتا تبادل للأسرى والجثامين، واتفاق شامل لوقف النار يفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 10 الجاري. ولكن الأهم من ذلك كله المحادثات التي يجريها وفد حوثي رفيع المستوى منذ أسابيع في السعودية، والتي أكدت الرياض أنها تحرز تقدما.ولا يمنع كون الكويت جزءا من التحالف لدعم الشرعية في اليمن، أن تؤدي دور مضيف وراعي المفاوضات، ما دام هذا الدور مقبولا من الطرف الآخر، أي الحوثيين، وما دام التحالف قد حقق كثيرا من الأهداف التي نشأ من أجلها، والباقي يمكن تحقيقه في المفاوضات، ولا سيما هدف إعادة الحكومة الشرعية إلى صنعاء، سواء الحكومة الحالية أو أي حكومة قد تتفق عليها الأطراف اليمنية في المفاوضات.وإذا قدّر لمسيرة السلام أن تنطلق في اليمن، فسيُسجل للديبلوماسية الكويتية أنها فتحت كوة كبيرة في الجدار العربي المسدود على الأزمات منذ سنوات، والأهم أنها ساهمت في تعزيز أمن واستقرار الخليج العربي، الذي تعتبر المشكلة اليمنية أزمة في خاصرة دوله.

ويأمل اليمنيون في أن تشهد الكويت توافقاً بين الأطراف المتصارعة وعودة الأمن والإستقرار المنشود إلى كل المحافظات، وطي صفحة الحرب الأليمة التي عاشها السكان لأكثر من عام.

وكان الفريقان عقدا جولتي مفاوضات أواخر العام 2015 في سويسرا، برعاية الأمم المتحدة، ولكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق في ظل تعنت الميليشيات وحزب صالح، والإصرار على مواصلة الحرب.

 هذاوتأتي المفاوضات المرتقبة بعد هدنة غير معلنه، على رغم بعض الخروقات على الشريط الحدودي الجنوبي للسعودية، في ظل تفاهمات عقدت مع شيوخ وزعامات قبلية طالبت بالتهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة على الحدود

ويقول الاستاذ طارق المزرم وكيل وزارة الاعلام الكويتية - لي –- ان  الكويت ترحب باستضافة واحتضان الاخوة اليمنيين على اراضيها ووقف الاقتتال بين الاخوة خاصة وان الكويت بقيادة صاحب السمو المي تبذل مجهودا لاحار الوساطات بين الاخوة الاشقاء لحقن الدماء  وانهاء الاقتتال واضاف ان الكويت اعدت الترتيبات اللازمة لانجاح هذا المؤتمر وفقا لسياستها الراميه بتوجيه من صاحب السمو الامير بترسيخ التضامن  العربي  وقال ان  الاعلام الكويتي يلعب دورا رياديا قيي التوعية والتوجيه لتحقيق التضامن  ووقف الاقتتال بين اليمنيين  وان اعلامنا حقق نقلة نوعية في ترسيخ التعاون الاخوي  سواء المرئي او المسموع او صحافتنا الوطنية وشهدت تطورا يوكب عصر الثورة الفضائية وقال ان لدى وزارة الاعلام سياسة كويتية رسمها معالي الشيخ سلمان الجمود الصباح وزير  الاعلام ووزير الدولة لشؤون  الشباب في النهوض باعلام الكويت باستخدام ادث تقنيات الاتصال والمعلومات والطباعة ولدينا خطة شاملة للارتقاء بالعمل الاعلاميي وابراز اسم دولة الكويت عاليا متقدم على الخريطة الاقليمية والدولية واشار الوكيل ويقوم الاعلام الخارجي بالوزارة برئاسة الاستاذ فيصل المتلقم وكيل وزاة الاعلام المساعد للقطاع الخارجي بدور مشرق للتعريف بدور دولة الكويت تجاه مختلف القضايا ومنجزات الدولة في الخارج من خلال عدد من الانشطة المحلية والعربية.

وقال السيد المزرم عن دور الاعلام الكويتي ان الاعلام يلعب دوراً كبير فى حياتنا بل وفى تشكيل الراى العام وخاصه عندما تكون الصوره غير واضحه. اوالإعلام أداة خطيرة، وأثرهاكبير يقو السيد المزرم - لا يكاد يخفى ولا ينكر، ولذا لم تكن وليدة عصر من العصور، بل استخدمت تقريبا منذ كان الإنسان.. وإذا تساءلنا عن دور الإعلام في المجتمع، وما يستطيع أن يسهم به الإعلام في بناء المجتمع وتطويره، فإن الإجابة أكبر وأوسع من أن تحتويها عبارة محددة؛ ذلك لأن المجتمع - كل مجتمع إنساني - يقوم أساسًا على الاتصال بين أفراده وجماعاته، وكل اتصال بين البشر يحمل في ثناياه ضربًا أو ضروبًا من الإعلام.

واضاف لي –- أن الإعلام إذا استكمل مقوماته ووسائله الصحيحة وأحسن استخدامه وتوجيهه في مجتمع ما، كان قوة دافعة كبرى للبناء والتطور والنهوض بالمجتمع الثورة الإعلامية أو تكنولوجيا الإعلام التي يشهدها العالم قد قلبت كل الموازين وأضحى الإعلام ركيزة أساسية في بناء الدولة بل بات يعتبر من مقومات ورموز السيادة الوطنية ، ، فلا بد من تفعيل ادائه لترسيخ بناء الدولة وترسيخ الثوابت الوطنية لديها ولدى مواطنيها .

وتابع وكيل الاعلام المعروف بعلاقاته مع الصحفيين لخدمة الكويت :تعدّ وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة مصدرًا مهمًا من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المختلفين، المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية.وهذا ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات. واعرب السيد المزرم ن امله بنجاح مؤتمر الكويت لحقن الدماء بين اليمنيين بسبب دور الدبلوماسية في رأب الصدع العربي وتحقيق الو فاق العربي المنشود في ضوء سياسة الكويت الحكيمة التي رسمها صاحب السمو الاميوسمو ولي العهد الامين .

ومن جهة أكدت قوات التحالف أن شخصيات قبلية واجتماعية يمنية ساهمت في إقرار التهدئة. وقال مستشار وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد عسيري:  إن شخصيات قبلية واجتماعية سعت إلى إيجاد حال من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للسعودية، لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية إلى القرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، واستجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ علب الحدودي .

وأعربت قيادة قوات التحالف عن ترحيبها باستمرار التهدئة في إطار تطبيقها خطة  إعادة الأمل ، بما يساهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن 2216.

وتأتي هذه التطورات بعد زيارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الكويت قبل أسابيع، التقى خلالها الأمير صباح الأحمد وكبار المسؤولين الكويتيين، وزار البحرين قبل أن يعود إلى الرياض، المقر الموقت لإقامته

الأمل كبير في أن تنتهي المحادثات بين الأطراف اليمنية في الكويت هذا الشهر، إلى حلّ سياسي ليس فقط يضع حدا للحروب العسكرية التي عاشتها البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال ثورة 2011، بل يستكمل أيضا ما لم تنجزه المبادرة الخليجية نتيجة هذه الحروب، من خلال وضع البلاد على السكة الطبيعية في انتاج السلطة وتداولها

 وكلنا واثقون في أن تشهد  جتماعات الكويت توافقاً بين الأطراف المتصارعة وعودة الأمن والإستقرار المنشود إلى كل المحافظات، وطي صفحة الحرب الأليمة التي عاشها السكان لأكثر من عام.

رئيس تحرير  جريدة  سلوان الاخبارية



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش