الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب وزير الدفاع الاميركي: بغداد تشكل تهديدا ولن ننتظر الى الابد: العراق يستعد عسكريا وتركيا تؤكد دعمها لأميركا

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
نائب وزير الدفاع الاميركي: بغداد تشكل تهديدا ولن ننتظر الى الابد: العراق يستعد عسكريا وتركيا تؤكد دعمها لأميركا

 

 
* بغداد: الضربة المتوقعة اشد قسوة من عام 91
بغداد ـ وكالات الانباء: صوت البرلمان العراقي بالاجماع امس على تأييد استعدادات عسكرية للتصدي لاي هجوم امريكي يهدف للاطاحة بالرئيس صدام حسين، فيما قال عدي الابن الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين للمجلس الوطني ان الهجوم الامريكي المتوقع سيكون »أكثر قسوة« من الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة في عام 1991.
وقال البرلمان ان اجتماع المجلس بحث تهديدات الادارة الامريكية بشن عدوان مسلح على العراق.
واعرب المجلس الذي يضم 250 مقعدا في جلسته الاستثنائية عن التأييد الشامل لاي اجراءات تتخذها الادارة العراقية لمواجهة العدوان المحتمل على جميع الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية وتحضير متطلبات مواجهة العدوان وصده.
وحث قرار المجلس كذلك الجامعة العربية ومجلس الامن على عقد جلسات طارئة لبحث التهديدات الامريكية للعراق.
وسيتصل البرلمان العراقي كذلك بالبرلمانات العربية والدولية لعقد جلسات خاصة لبحث هذه التهديدات.
وتوقع عدي في ورقة عمل قدمها للبرلمان ان تظل بغداد الهدف الرئيسي في الحرب الامريكية الجديدة.
ودعا لمزيد من العلاقات مع روسيا وفرنسا وسوريا، وقال وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي وهو عضو في المجلس الوطني للصحفيين في نهاية الاجتماع ان الحكومة اتخذت كل الخطوات اللازمة لاحباط »العدوان الامريكي« وان العراقيين سيلقنون الولايات المتحدة درسا لن تنساه«.
وفي مذكرته، قال عدي صدام حسين ان »العدوان على العراق غالبا ما كان يأتي عن طريق ايران وتركيا على مختلف العصور »..« والعدوان المحتمل لا بد ان يتخذ من هذين البلدين نقطة انطلاق له او نقطة دعم من شأنها ان تسهم في تنفيذ المخطط الامريكي«.
واعلن متحدث عسكري عراقي امس ان عراقيا استشهد واصيب ستة آخرون اول امس الاحد في غارات شنتها طائرات اميركية وبريطانية على اهداف مدنية في جنوب البلاد.
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن المتحدث العسكري قوله »ان الطائرات المعادية (الاميركية والبريطانية) تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة النجف (160 كلم جنوب بغداد) ما ادى الى استشهاد مواطن وجرح ستة آخرين«.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية ان طائرات امريكية قصفت وحدة رادار متحركة متصلة بقاذف صواريخ ارض جو في العراق ان الطائرات استخدمت اسلحة دقيقة التوجيه لضرب الرادار لانه كان يمثل تهديدا وشيكا لاطقمنا الجوية وطائرات التحالف التي تحلق في منطقة الحظر.
في انقرة اكد رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد الذي يواجه ازمة حكومية حادة، امس ان بلاده ستبقى حليفا مقربا من الولايات المتحدة بصرف النظر عن الحكومات التي تتولى السلطة في تركيا ومن دون ان يدلي باي تعليق مباشر حول الهجوم الاميركي المحتمل ضد العراق.
وردا على سؤال حول موقف بلاده من عملية عسكرية محتملة ضد العراق، اكتفى اجاويد في حديث لمحطة »سي ان ان«.
بالقول »انا مقتنع ان المشكلات السياسية في تركيا وهي يمكن ان تكون في اي بلد كان، لن تؤثر ابدا على علاقاتنا مع الولايات المتحدة«.
وسيجري مساعد وزير الخارجية الاميركي بول وولفويتز اليوم وغدا مباحثات سياسية في انقرة يبحث خلالها قضية الوضع في العراق.
وقال وولفويتز ان اميركا تريد تغيير الحكم في العراق.
واضاف في اجتماعه مع الجنود الامريكيين بقاعدة باجرام الجوية شمالي كابول : »العراق يمثل تهديدا للولايات المتحدة ولكننا لم نستقر على حل معين«. وتابع قائلا »الحادي عشر من ايلول لا يقارن بما يمكن ان يسفر عنه هجوم باسلحة كيماوية او بيولوجية. لدينا مشكلة ولن ننتظر الى الابد لحلها«.
في دمشق، حذرت صحيفة رسمية سورية من »نتائج غير محسوبة« في الشرق الاوسط لعملية اميركية تهدف الى قلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت صحيفة البعث السورية ان اي عملية عسكرية اميركية ضد العراق ستكون »بمثابة صب الزيت على نار الوضع المتفجر في المنطقة من جهة وستزيد من جهة اخرى من حدة الخلافات والمشاكل التي تعصف بالعلاقات الدولية«.
في الرياض دعت صحيفة »الرياض« السعودية امس الى ضرورة قبول الرئيس العراقي صدام حسين القرارات الدولية »سريعا« لتجنيب شعبه »الكارثة« التي ستنجم عن هجوم اميركي على العراق.
وقالت الصحيفة ان »الاحتمالات تقول ان الحرب قادمة وقريبة جدا وليس بقدرة احد منعها الا اذا استجابت الحكومة العراقية للشروط الدولية«.
ودعت الصحيفة العراق الى »الاقرار بهذه الشروط بمبادرات سريعة وغير قابلة للتسويف والمظاهرات الخادعة حتى تمنع كارثة اكبر على مستقبل العراق وشعبه«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش