الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن ولندن: لسنا بحاجة الى تصريح من الامم المتحدة للهجوم * بوش اعتمد خطة حرب »تصاعدية« وبريطانيا تعلن جاهزيتها العسكرية

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
واشنطن ولندن: لسنا بحاجة الى تصريح من الامم المتحدة للهجوم * بوش اعتمد خطة حرب »تصاعدية« وبريطانيا تعلن جاهزيتها العسكرية

 

 
عواصم ـ وكالات الانباء: وافق الرئيس الاميركي جورج بوش على خطة حرب بشأن العراق للاستيلاء مبدئيا على اجزاء من البلاد والحصول على موطىء قدم للدفع بنحو 200 الف جندي او اكثر.
وشدد مسؤولون اميركيون طلبوا عدم نشر اسمائهم على ان الخطة مرنة ولكن بوش قبل في الاسابيع الاخيرة نصيحة الجنرال تومي فرانكس بانه لا يمكن لاعداد اصغر من الجنود احتلال العراق اذا اصبح الغزو امر ضروريا.
واكد المسؤولون تقريرا لصحيفة »نيويورك تايمز« امس بأن اي هجوم يأمر به بوش ويقوده فرانكس قائد القيادة المركزية الاميركية سيبدأ »بداية تصاعدية بعدد اصغر من الجنود في الوقت الذي تقود فيه قاذفات من طرازي بي 1 وبي 2 هجوما جويا ضد قصور الرئيس العراقي والدفاعات والقواعد الجوية العراقية.
وصرح المسؤولون بان من غير المحتمل ان يبدأ اي هجوم قبل بداية العام المقبل ما لم يرفض العراق الامتثال للقرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي بالاجماع يوم الجمعة.
ورفض المسؤولون مناقشة التفصيلات الدقيقة ولكنهم قالوا ان القاذفات الثقيلة ستبدأ الهجمات الجوية مستخدمة قنابل موجهة بالاقمار الصناعية زنتها 1600 كيلو غرام لتدمير قاعدة سلطة صدام. ومن المحتمل ان تكون تلك الحملة الدقيقة اقصر في مدتها من الحملة التي سبقت حرب الخليج عام 1991.
وفي الوقت الذي تسعى فيه تلك الهجمات الجوية لعزل القيادة العراقية في بغداد ومراكز القيادة في كل انحاء العراق ستحاول ايضا تفادي الاحياء المدنية ومحطات الكهرباء وامدادات المياه للشعب العراقي.
وفي نفس الوقت ستتجنب قوات العمليات الخاصة الامريكية وفرق الجيش ومشاة البحرية التورط في معارك شوارع بالمدن.
وسيقود فرانكس بنفسه عناصر من مقر قيادة المعارك تضم اكثر من 600 من جنود القيادة المركزية الى قطر لاجراء تدريب في وقت لاحق من الشهر الجاري.
واعلن السكرتير العام للبيت الابيض اندرو كارد امس ان الولايات المتحدة »ليست في حاجة الى تصريح من الامم المتحدة« للتحرك اذا اقتضى الامر في العراق.
وقال كارد في مقابلة مع شبكة »ان بي سي« التلفزيونية الاميركية انه اذا اخل العراق بواجباته المحددة في قرار مجلس الامن »فان الامم المتحدة يمكن ان تجتمع وتبحث ولكننا لسنا بحاجة لتصريح منها«.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس انه لو كان في موقع الرئيس العراقي صدام حسين لكان تعاطى مع النوايا الاميركية بكثير من الجدية.
وقال باول في تصريح الى شبكة التلفزيون الاميركية »سي بي اس« في اشارة الى الخطط الاميركية التي يعدها الرئيس الاميركي بوش في حال لم يلتزم الرئيس العراقي بتنفيذ القرار 1441 »لو كنت مكان صدام حسين لكنت تعاطيت مع هذا الامر بكثير من الخشية والجدية ولكنت ادركت ان الامر ليس مجرد تهديدات جوفاء« من قبل الولايات المتحدة«.
ووصف باول في مقال نشرته صحيفة »واشنطن بوست« امس القرار 1441 بـ »التاريخي« وحض بغداد على عدم تفويت هذه الفرصة قبل اللجوء الى عمل عسكري.
وكتب باول في مقاله »ان اعتماد القرار 1441 يشكل خطوة تاريخية بالنسبة للأمم المتحدة التي تسمح عبر الوسائل ا لسلمية للعراق بالتخلص من اسلحة الدمار الشامل التي يملكها«.
وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي امس انها »متشككة جدا« في رغبة الرئىس العراقي بتطبيق القرار الاخير لمجلس الامن.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية »فوكس« ان الرئيس بوش يحتفظ بكل الخيارات العسكرية الممكنة ضد العراق. واضافت ان امام الرئيس الكثير من الخيارات وهو يحتفظ بكل الخيارات العسكرية الممكنة.
وقالت مستشارة الامن القومي محذرة »في المرة المقبلة التي يعطي فيها صدام معلومة خاطئة سيتم اعتباره منتهكا لبنود القرار بشكل واضح«.
واعلنت ان الولايات المتحدة وافقت على اجتماع جديد في الامم المتحدة لاجراء مباحثات قد يقرر خلالها مجلس الامن ما يرغب في القيام به«.
على صعيد آخر اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس ان بريطانيا »جاهزة« للحرب ضد العراق في حين تحدثت بعض الصحف عن تعبئة قريبة لوحدات عسكرية استعدادا لعملية في الخليج.
واعلنت متحدثة باسم وزارة الدفاع ان »اي قرار لم يتخذ حتى الآن حول تعبئة وحدات« مضيفة في الوقت نفسه انه »من الطبيعي ان تجري الاستعدادات الضرورية من وراء الكواليس«.
وقال جيف هون في مقابلة »مع سكاي نيوز التلفزيونية« ان الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما سلسلة من الخطط العسكرية الجاهزة على غرار ما نقوم به اذا ما طرأ حدث غير متوقع في اي مكان في العالم.
واعلن هوف »علينا ان نستعد علينا ان نظهر لصدام حسين اننا جادون« مضيفا ان بريطانيا »لا تستبعد استخدام القوة«.
واوضح ان رئيس الوزراء توني بلير هو الذي سيتخذ رسميا قرار انخراط الوحدات في عمل عسكري.
وذكرت صحيفة »صنداي تلغراف« البريطانية الاسبوعية امس الاحد ان بريطانيا ستبدأ الاسبوع المقبل حشد قوة من 15 الف رجل للمشاركة في هجوم بري في العراق في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لارغام بغداد على نزع اسلحة الدمار الشامل.
واعتبر وزير الدفاع البريطاني ان الولايات المتحدة لا تحتاج بالضرورة الى تفويض جديد من الامم المتحدة لشن حرب ضد العراق.
ونفى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس وجود نقاط غامضة حول الخطوة التي ستتخذ في حال لم يحترم الرئيس العراقي القرار 1441 معتبرا ان العمل العسكري سيكون »البديل الوحيد« الا ان وزيرة التنمية البريطانية كلير شورت اعلنت السبت انه يعود لمجلس الامن اتخاذ قرار اذا ما كان يجب شن حرب في حال رفض العراق نزع اسلحته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش