الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اول عملية تفتيش عن السلاح في 27 الحالي...تهديد اميركي للعراق بـ ''حرب سريعة''..موسكو تحذر من اي عمل منفرد وشيراك يدعو بغداد لعدم ارتكاب اخطاء

تم نشره في السبت 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
اول عملية تفتيش عن السلاح في 27 الحالي...تهديد اميركي للعراق بـ ''حرب سريعة''..موسكو تحذر من اي عمل منفرد وشيراك يدعو بغداد لعدم ارتكاب اخطاء

 

 
عواصم - وكالات الانباء: اعلن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي انه اذا دخلت الولايات المتحدة حربا في العراق بسبب اسلحة الدمار الشامل فسيعمل الجيش الاميركي على انهائها بسرعة فيما جددت موسكو تحذيرها من مغبة شن اي عملية ضد العراق بدون موافقة مجلس الامن الدولي، فيما وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك تحذيرا امس الى العراق ودعا بغداد الى عدم »ارتكاب اخطاء« والتعاون مع الامم المتحدة بشأن نزع اسلحتها.
وقال رامسفيلد لاذاعة »انفينيتي« لو اصبح الامر ضروريا ستخوض الولايات المتحدة »الحرب« بطريقة تخدم ارواح الناس من كل جانب لكنها ستحرص على ان تقوم بالمهمة وتكملها بسرعة.
وسئل وزير الدفاع الاميركي عما اذا كانت الحرب ستطول او تتحول الى حرب عالمية ثالثة فذهب الى القول ان حرب الخليج استمرت خمسة ايام، لا استطيع القول ان استخدام القوة في العراق الان قد يستمر خمسة ايام او خمسة اسابيع او خمسة اشهر، لكن بالقطع لن يطول الامر اكثر من ذلك.
وتجنب رامسفيلد الرد على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة قد تستخدم الاسلحة النووية ردا على استخدام القوات العراقية للاسلحة الكيماوية او البيولوجية اذا هوجم العراق، لكنه مضى قائلا في حالة استخدام القوة ضد العراق فلن تكون هذه حربا عالمية ثالثة.
ووجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك تحذيرا امس الى العراق ودعا بغداد الى عدم ارتكاب اخطاء.
وقالت كاترين كولونا الناطقة باسم الاليزيه ان رئيس الجمهورية قال بالحرف الواحد ان على العراق ان لا يرتكب اخطاء هذه المرة وان تعاونه التام والكامل مع الاسرة الدولية امر ضروري.
وادلى شيراك بهذه التصريحات خلال لقاء في قصر الاليزيه مع وزيري الخارجية والدفاع الروسيين ايغور ايفانوف وسيرغي ايفانوف.
واكدت فرنسا وروسيا ضرورة قيام المفتشين الدوليين بمهمتهم »دون عقبات«.
واعتبر شيراك والوزيران الروسيان ان الاهم الان هو عودة المفتشين وقدرتهم على العمل بفعالية ودون عقبات لمراقبة الاسلحة العراقية وفي حال دعت الحاجة تدميرها.
وكررت روسيا امس تحذيرها من مغبة شن اي عمل ضد العراق بدون موافقة مجلس الامن الدولي.
ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله ان القيام باي عمل منفرد ضد العراق بدون استشارة مجلس الامن سيشكل انتهاكا للقانون الدولي.
واضاف المسؤول الروسي في حال وجود اي مشكلة في عمل مفتشي نزع السلاح الدوليين في العراق تعرض المسألة على مجلس الامن الذي تستطيع دوله وحدها اتخاذ قرار.
وذكر فيدوتوف بان القرار 1441 الذي اعتمده مجلس الامن بالاجماع الاسبوع الماضي لا يتضمن اللجوء التلقائي الى القوة وهو ما اعترف به مندوبو الولايات المتحدة.
على صعيد اخر يتوقع ان يصل فريق اول يضم 24 خبيرا دوليا الاثنين الى بغداد ويتوقع ان يتوقف رئيس المفتشين الدوليين هانس بليكس اليوم في باريس حيث يلتقي وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان.
ويصل بليكس رئيس »انموفيك« ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية غداً الأحد الى قبرص وسينضم اليهما 24 مفتشا بينهم 14 من لجنة انموفيك و10 من الوكالة الدولية.
واعلن بليكس امس ان اول عملية تفتيش لاسلحة العراق ستتم في 27 تشرين الثاني الحالي.
وابلغ كبير المفتشين الدوليين صحيفة »لوموند« الفرنسية في عددها امس ان الولايات المتحدة تفضل حلا سلميا في العراق.
وقال ان الرئيس جورج بوش اكد لنا ان الولايات المتحدة تفضل حلا سلميا اذا كان ذلك ممكنا وانها تدعم المفتشين دعما تاما.
واضاف ان البعض في الادارة الاميركية غير راض عن ذلك لكن الرئيس هو صاحب القرار.
وقال ان فنيي الامم المتحدة سيقومون بمهامهم »دون انذار مسبق« مذكرا بانه سيتم تفتيش نحو 700 موقع عسكري وصناعي.
وقال »حتى مدة نصف ساعة لها اهميتها لا يمكن اخفاء سلاح ضخم في ظرف نصف ساعة او الة كبيرة لكن يمكن اخفاء وثائق او انابيب من مختبر«.
وفيما يتعلق بوجود اسلحة دمار شامل في العراق قال بليكس انه حتى اليوم لا نملك ادلة دامغة تؤكد ان بغداد تملك هذا النوع من الاسلحة الا ان عناصر عديدة تدفعنا الى عدم استبعاد وجود صواريخ سكود ومادة الجمرة الخبيثة او حتى مواد اخرى.
وعلى الصعيد ذاته دعت بغداد امس خبراء نزع الاسلحة الدوليين الى رفض »التدخلات الاميركية« في عملهم محذرين من ان اي عدوان اميركي سيؤدي الى حمام دم.
وقالت صحيفة »الثورة« الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان القرار1441 الذي وافق عليه العراق »يضع لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها على المحك في ما سيكون عليه موقفهما من التدخلات الاميركية المتوقعة في عملهما وفي ما ستكون عليه تصرفات المفتشين من مهنية وحياد ونزاهة«.
واضافت ان »الموقف الذي اتخذه العراق يضع الامم المتحدة ومجلس الامن على المحك ايضا في ما يتخذانه من موقف اذا ما تأكد لهما ان العراق خال من اسلحة التدمير الشامل وانه لم ينتج اية اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية في غياب المفتشين«.
واوضحت ان »المطلوب في هذه الحالة ان يفي المجلس بالتزاماته حيال العراق واولها رفع الحصار وايقاف العدوان الاميركي-البريطاني الجوي المستمر عليه«.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش