الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمليات التفتيش تبدأ في العراق 27 الجاري...بليكس والبرادعي: زيارتنا لبغداد كانت بناءة

تم نشره في الخميس 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
عمليات التفتيش تبدأ في العراق 27 الجاري...بليكس والبرادعي: زيارتنا لبغداد كانت بناءة

 

 
لارنكا (قبرص)- (اف ب)- وصل كبير مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى لارنكا صباح امس اثر مهمة استمرت يومين في بغداد وصفاها بانها كانت »بناءة« واستهدفت التحضير لاستئناف عمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل فى العراق لاول مرة منذ اربع سنوات.
واكد بليكس رئيس لجنة الامم المتحدة للمراقبة والرصد والتفتيش (انموفيك) للصحافيين فى مطار لارنكا ان »اجواء المحادثات مع المسؤولين العراقيين كانت بناءة وجدية وعلى قدر كبير من المهنية«.
وجدد التأكيد ان السلطات العراقية تعهدت »التعاون بشكل كامل« مع مفتشي الاسلحة و»تطبيق القرار« 1441 الذي اعتمده مجلس الامن بالاجماع في الثامن من تشرين الثاني.
واعرب عن امله ان »يبدأ قريبا جدا وصول المفتشين ليباشروا عملهم«.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يتوقع احترام العراق لمهلة الثامن من كانون الاول المنصوص عليها في القرار 1441 لتقديم تقرير كامل حول الاسلحة المحظورة التي يملكها، قال بليكس »لا اريد ان احكم مسبقا لكن يجب ان يكون هناك تقرير مفصل وشامل واعتقد انهم سيقدمون هذا التقرير«.
واضاف ان مجلس الامن الدولي و»العالم بأسره يريد التأكد من ان العراق لم يعد يملك اسلحة دمار شامل« مضيفا »علينا الحصول على هذه الضمانات«.
وبشأن زيارة القصور الرئاسية قال بليكس ان »لا عائق« امام زيارة كل المواقع التي يريد المفتشون زيارتها »كما ورد في القرار 1441 والعراقيون موافقون على ذلك«.
وقال البرادعي من جهته »اكدنا للمسؤولين العراقيين اهمية ان يكون التقرير (حول برامج الاسلحة) كاملا ودقيقا وان يشمل كل القطاعات النووية والمدنية ايضا«.
واضاف »شددنا لدى المسؤولين العراقيين على انه من مصلحتهم ان تجري عمليات التفتيش بشكل جيد وان تكون معمقة«.
وقال البرادعي »اكدوا لنا ان التقرير سيشمل كل النشاطات وانهم سيبذلون قصارى جهدهم لهذا الغرض« معربا عن امله ان »تقترن الاقوال بالافعال«.
وقال ان السابع والعشرين من تشرين الثاني الجاري وهو موعد بدء عمليات التفتيش سيكون »الاختبار الحقيقي للعراقيين«.
واوضح بليكس ايضا ان »خطا ساخنا« سيقام بين بغداد ونيويورك ( مقر الامم المتحدة) وفيينا (مقر اولكالة الدولية للطاقة الذرية) ولارنكا، القاعدة الخلفية للمفتيشين الدوليين عن اسلحة العراق.
وقال انه سيتم فتح مكتب للمفتشين في الموصل (شمال العراق) اضافة الى مكاتبهم في العاصمة العراقية.
وقد ترك بليكس والبرادعي في بغداد خبراء مكلفين التحضير لبدء عمليات التفتيش الفعلية في 27 تشرين الثاني وتوجها الى لارنكا في طائرة نقل عسكرية تابعة للامم المتحدة يرافقهما عشرة مفتشين.
وقال البرادعي من جهته ان حوالي 15 مفتشا بقوا في بغداد لمواصلة الاعداد لبدء عمليات التفتيش في السابع والعشرين من تشرين الثاني الجاري.
واكد بليكس أن عدد المفتشين في العراق سيصل الى حوالي المئة بحلول عيد الميلاد المقبل قائلا ان لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) »سيكون لها حوالي مئة شخص بحلول عيد الميلاد، هذا بالاضافة الى فريق عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية«.
وقال بلكيس الذي عاد بعد ظهر امس الى نيويورك عبر لندن »شكرنا الرئيس القبرصي على المساعدة التي قدمتها قبرص وسرعة مبادرتها«.
ومن جانبه، قال البرادعي الذي يغادر قبرص اليوم صباحا متوجها الى فيينا »اننا مسرورون جدا لاطلاق العمليات من هنا، فقبرص مكان ملائم وعملي ونحن نقدر استضافة« هذا البلد للمفتشين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش