الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاريع سياحية في جرش تلحق خسائر بالتجار وتغلق بعض محالهم

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



جرش- الدستور – رفاد عياصرة

تحظى جرش بمكانة اثرية وسياحية واقتصادية هامة على مستوى المملكة، فهي الاكثر جذبا للسياح وتنوعا في الاثار، الا ان هذه الحال تغيرت بعض الشيء في السنوات الاخيرة فقد بدأت في المدينة مشاريع سياحية ادت الى نتائج سلبية بعكس ما هو مخطط له.

ويؤكد مواطنون ان اغلاق  الشوارع الرئيسة كليا او جزئيا واستملاك اراض من اصحابها من قبل البلدية دون تعويضهم ،  واعادة الحفر مرات عديدة للشوارع من قبل البلدية  بحجة وجود اخطاء في التنفيذ من قبل الشركات المنفذة ، كلها عوامل ادت الى التضيق على المواطنين وخاصة التجار منهم الذين تكبدوا خسائر فادحة أدت ببعضهم الى اغلاق محالهم نهائيا او اغلاقها خلال فترة التنفيذ  .

واضافوا « ان مشاريع التطوير السياحية المنفذه و المهملة والتي ازالت البلدية جزءا منها كانت تهدف  حسب وزارة السياحة» الى الحفاظ على الطابع الحضري والهوية التاريخية للمدينة القديمة وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة الوطنية والعالمية بما يعود بالنفع والفائدة على ابناء المدينة اقتصاديا وخدماتيا.

وبينوا ان المشروع الذي نفذ على ثلاث مراحل  هدف الى  تطوير شبكة الطرق والخدمات ، وتجميل الجانب الغربي من منطقة وادي الذهب ، وازالة بعض المباني القديمة ، وخلق ساحات للتنزه ، وصيانة بعض الساحات  والجسورالاثرية التي اهمل غالبيتها  من قبل البلدية وتحول بعضها الى كراجات للسيارت ، وسرقة موجودات الجزءالمتبقي منها .

 وقال عدد من التجار ان الحفريات الملاصقة لمحلاتهم اعاقت وصول الزبائن الى المحلات وان الشارع حفر لاكثر من خمس مرات بسبب اخطاء في التنسيق بين الجهات المختلفة.

« الدستور» من جهتها قامت بجولة في وسط المدينة وشاهدت الغبار يغطي البضائع داخل المحلات  واكوام الاتربة  امام المحلات ، مما ادى الى تخريب المنظر العام .

وتحدث التاجر خالد صالح وقال ان معاناتهم مستمرة منذ حوالي العامين ومن المفترض تعويضهم عن تلك الخسائر الفادحة التي لحقت بهم حتى ان البعض اضطر لاغلاق محله ، واضاف  ان ازالة البلدية للارصفة وتاخير التعبيد ادى الى ارباكات مرورية واختناقات ادت الى حوادث سير يومية  ،  وبين ان جرش بحاجة الى جسر في منطقة المتنزه وجسر اخر في منطقة باب عمان ، وواحد ثالث على دوار القيروان ، مشيرا الى انها ليست بحاجة الى اشجار نخيل تعيش خارج بيئتها معظمها اصبح عبارة عن عصا يابسة .

ولم يختلف رأي مروان  وهو موظف في احدى المحال لبيع الالبان والمواد الغذائية حيث قال ان البعض لم يعد يفضل الدخول الى قلب المدينة المليئ بالحفريات مما يؤدي الى اعطال في المركبات وبالتالي لم يعد هناك اقبال على الشراء وخاصة ايام العطل التي كانت تشهد مبيعات كبيرة اضافة الى معاناتهم مع الغبار خاصة وانه يبيع مواد غذائية لابد من حفظها بطرق خاصة .

وقال ان الشارع المقابل لمحله حفر ثلاث مرات بحجة وجود اخطاء بالحفرفي تنفيذ مشاريع سابقة سواء من قبل السياحة او البلدية  ، مطالبا بتعويض التجار عن خسائرهم ، مشيرا  الى ان بعضهم قدم شكاوى بهذا الخصوص ..

اماالمهندس محمد محمود فقال ان اهداف هذا المشروع كانت  تحسين البنية التحتية السياحية والمرافق العامة للمدينة بهدف جذب الزوار اضافة الى جعلها متنفسا لابناء المحافظة  مع الحفاظ على التراث الحضاري لها ، الا ان اغلاق الشوارع وتوسيع الرصيف على حساب الشوارع ادى الى وجود ارباكات مرورية داخل المدينة مما اوقع العديد من الحوادث جراء هذا الوضع ،مبينا انه في احدى المرات شب حريقا في المنطقة ،الا ان سيارات الاطفاء لم تستطع الدخول الى المدينة بسبب ضيق الشوارع الجديدة وافتقار المشروع الى وجود مواقف جانبية للسيارات ،مؤكدا ان الاهداف المرجوة من المشروع لم تتحقق مثل تحسين البنية التحتية وانظمة تصريف مياه .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش