الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بغداد تدعو الامم المتحدة ان لا تكون اداة لهجوم اميركي * بوش يريد قرارا متشددا من الامم المتحدة

تم نشره في الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
بغداد تدعو الامم المتحدة ان لا تكون اداة لهجوم اميركي * بوش يريد قرارا متشددا من الامم المتحدة

 

 
عواصم- وكالات الانباء: اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش امس انه يريد »قرارا متشددا« من الامم المتحدة لتجريد الرئيس العراقي صدام حسين من اي اسلحة نووية او كيميائية او بيولوجية.
وقال الرئيس الاميركي في خطاب القاه في ترنتون (نيوجيرزي شمال شرق) في اشارة الى الرئيس العراقي صدام حسين »اريد ان ارى الامم المتحدة تصدر قرارا متشددا، قرارا يقول ان طرق الخداع القديمة قد ولت، قرارا يطالب هذا الرجل بحسابات«.
واضاف بوش ان صدام حسين خدع الامم المتحدة طوال عشر سنوات، اكد خلالها انه لا يملك اسلحة دمار شامل.
وقال ان »هذا الرجل يمكن ان يستخدم اسلحة دمار شامل بدون سابق انذار«، وكرر القول ان صدام حسين يشكل »تهديدا للولايات المتحدة ولباقي العالم«.
كما دعا الرئيس الاميركي الكونغرس امس الى التصويت بدون ابطاء على القانون الخاص باستحداث وزارة للامن الداخلي.
لكنه شدد على انه سيستخدم حق الفيتو الرئاسي اذا لم يمنح النص »هذا الرئيس والرؤساء الذين سيعقبونه امكانية حماية الشعب الاميركي«.
كذلك دعا بوش الكونغرس الى التصويت على موازنة السنة المالية 2003 التي تبدأ في 1 تشرين الاول قبل انتهاء الدورة البرلمانية في مطلع الشهر نفسه.
وذكر بانه طلب من البرلمانيين منحه زيادة في موازنة وزارة الدفاع، تعتبر اكبر زيادة »منذ عهد رونالد ريغان«.
وقال »انني اطالب بهذه الزيادة لانني اريد توجيه رسالة واضحة الى العالم باسره، رسالة تقول اننا سنعمل لمدة طويلة« على مكافحة الارهاب.
واعلن متحدث باسم مقر رئاسة الحكومة البريطانية امس ان مشروع قرار جديد حول العراق سيعرض على مجلس الامن الدولي »في الايام المقبلة«.
وقال المتحدث »يمكنكم ان تتوقعوا شيئا ما في غضون الايام المقبلة، وليس في الاسابيع المقبلة«.
وكان دبلوماسيون في الامم المتحدة اعلنوا الاحد ان مشروع قرار قد يعرض على المجلس الثلاثاء او الاربعاء على امل اعتماده قبل الثلاثين من ايلول.
ومن المقرر ان يلتقي رئيس فريق مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة هانس بليكس في 30 ايلول مسؤولين عراقيين في فيينا لاجراء مباحثات جديدة حول آلية عودة المفتشين الى العراق، بحسب دبلوماسيين.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية من جهته ان »النقاشات تتواصل بوتيرة ثابتة في نيويورك وان بريطانيا تشارك فيها بفاعلية«.
واضاف »لن ادخل في افتراضات بشان موعد تقديم مشروع القرار او بشان مضمونه لان النقاشات مستمرة«.
واشار الناطق الى ان »الامم المتحدة يجب ان تشكل وسيلة لمعالجة مسالة العراق، لا ان تشكل فرصة لهروب بلا نهاية«.- حسب تعبيره-.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية »يجب ان نتحلى بالصبر وان ننظر الى التقدم الحاصل على الصعيد الدبلوماسي. انما المسالة تكمن في ما قاله بوضوح رئيس الوزراء توني بلير: هل نبقى مكتوفي الايدي ونحن عالمون بان صدام حسين يمتلك اسلحة دمار شامل، او ننصرف الى معالجة المشكلة؟«.
وفي المقابل دعا نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي طه ياسين رمضان الامم المتحدة الى ان »لا تكون اداة« لهجوم اميركي على العراق.
وقال رمضان امس الاول ان »الامم المتحدة مطالبة بضرورة ان تقوم بدورها كمنظمة مسؤولة عن حفظ السلام والامن الدوليين ومنع الاسباب التي تهدد السلم والامن وتحل النزاعات الدولية بالوسائل السلمية«.
ونددت الصحف العراقية امس بما اسمته »مقاصد سيئة واهداف شريرة« للادارة الاميركية. واكدت صحيفة »الثورة« الناطقة باسم حزب البعث الحاكم » ليست هناك حاجة موضوعية ولا مسوغ لاستصدار اي قرار جديد«.
واضافت ان »هذا ما تقر به الغالبية العظمى في الاسرة الدولية التي فهمت الغاية من هذا التلويح باستصدار قرارات جديدة وادركت ان الغاية من هذا التلويح هو الالتفاف على قرار العراق السماح بعودة المفتشين«.
وعلق الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر امس على التصريحات العراقية التي تطلب من الامم المتحدة الا تكون »اداة« لهجوم اميركي، فاعتبر انها تتناقض مع قرار بغداد الموافقة على عودة المفتشين الدوليين في نزع السلاح.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش