الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوش يجدد تعهده بالانتصار في الحرب على `الإرهاب`.. أميركا تحيي ذكرى 11 أيلول وسط مخاوف من هجمات جديدة

تم نشره في الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
بوش يجدد تعهده بالانتصار في الحرب على `الإرهاب`.. أميركا تحيي ذكرى 11 أيلول وسط مخاوف من هجمات جديدة

 

 
واشنطن- نيويورك - وكالات الأنباء: خيم الصمت على الولايات المتحدة التي اعلنت حالة التاهب القصوى بين قواتها في الداخل والخارج امس في لحظة حزن لاحياء ذكرى الهجمات بطائرات مختطفة على نيويورك وواشنطن والتي قتل فيها 3025 شخصا.
وفي ذكرى الحادي عشر من ايلول احيت تقريبا كل بلدة ومدينة في انحاء الولايات المتحدة.. كل مدرسة .. ومعظم الشركات ذكرى الهجمات ووقفت دقيقة صمت حدادا على ارواح ضحايا الهجمات الذين ينتمون الى 36 بلدا مختلفا.
وتوجهت عائلات الضحايا يمسك بعضهم بصور من فقدوا ومعهم شخصيات بارزة وضباط شرطة ورجال اطفاء ورجال دين وناجون من الهجمات الى جنوب جزيرة مانهاتن بمدينة نيويورك حيث كان يوجد برجت مركز التجارة العالمي وعزفت موسيقى القرب ثم خيم صمت.
ووضعت راية حول الموقع كتب عليها »لن ننسى مطلقا« وبدأ رودلف جولياني رئيس مجلس بلدية مدينة نيويورك السابق قراءة اسماء الضحايا.
وقال مسؤولو دفاع ان الجنرال تومي فرانكس رئيس القيادة المركزية الامريكية في تامبا بفلوريدا امر باعلان »حالة التأهب دلتا« للقوات واسرهم في مناطق الخليج والشرق الاوسط والقرن الافريقي وبعض مناطق وسط اسيا.
وبدأ الرئيس الامريكي جورج بوش احياء ذكرى الهجمات بقداس خاص في كنيسة تقع على الجانب الاخر من البيت الابيض الذي احيط بعدد اضافي من حراس الامن في اطار حالة التأهب التي تشهدها الولايات المتحدة.
وتوجه بوش الذى ارتدى حلة سوداء ومعه زوجته لورا في سيارته المحصنة ضد الرصاص الى كنيسة سانت جونز بالقرب من البيت الابيض قبل ان يقف دقيقة حدادا على ضحايا الهجمات.
وبدأت المراسم في نيويورك قبل الفجر بمسيرات لرجال الاطفاء والشرطة ترافقهم فرق موسيقى القرب والطبول بدأت من ضواحي مدينة نيويورك الخمس باتجاه موقع برجي مركز التجارة العالمي.
وفي واشنطن احاطت قوات الامن ببناية البنتاجون بينما وزع متطوعون اعلام الولايات المتحدة على 24 الفا من المدنيين والعسكريين يتدفقون يوميا على اضخم مبنى اداري في العالم.
واحاط بالبناية التي تكلف اصلاحها 501 مليون دولار بطاريات صواريخ مضادة للطائرات محمولة على مركبات نشرت لحراسة المبنى وتم نشر بطاريات اخرى في مناطق متفرقة من العاصمة واشنطن.
والولايات المتحدة في ثاني اقصى حالة تأهب استجابة لمعلومات مخابرات افادت باحتمال شن هجمات جديدة خاصة على المصالح الامريكية في الشرق الاوسط وجنوب اسيا.
وحظر الطيران فوق كل المواقع التي جرت فيها احتفالات احياء الذكرى على مسافة يمكن ان تصل الى 55 كيلومترا دائريا فيما كانت مقاتلات- قاذفات ومروحيات تقوم بطلعات جوية.
وفي بقية انحاء العالم نظمت العديد من الاحتفالات ايضا لا سيما في آسيا واوروبا وقد اغلقت السفارات الاميركية في حوالي عشر دول فيما حظر الدخول الى العديد من السفارات الاخرى.
وفي مقال افتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز كتب الرئيس الامريكي يقول انه عازم على هزيمة من هاجموا الولايات المتحدة والمح الى نيته توسيع نطاق حربه ضد الارهاب لتشمل هجوما للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقال بوش »يجب علينا مع حلفائنا مواجهة التهديدات المتنامية للانظمة التي ترعى الارهاب وتسعى لامتلاك اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية وتطوير صواريخ ذاتية الدفع«.
واغلقت وزارة الخارجية الامريكية 15 سفارة وقنصلية في جميع انحاء العالم سواء لاسباب امنية او للسماح للموظفين لحضور مراسم احياء ذكرى الهجمات. واغلقت بريطانيا واستراليا ايضا بعض سفاراتها في اسيا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش