الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باول يتوقع تحركا دوليا سريعا وبرلسكوني يلمح : الضربة بداية العام المقبل * واشنطن : سنأخذ في الاعتبار انعكاسات ضرب بغداد على اسرائيل

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
باول يتوقع تحركا دوليا سريعا وبرلسكوني يلمح : الضربة بداية العام المقبل * واشنطن : سنأخذ في الاعتبار انعكاسات ضرب بغداد على اسرائيل

 

 
عواصم - وكالات الانباء : قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول امس انه يتوقع تحركا سريعا من جانب المجتمع الدولي لادانة تحدي العراق لقرارات مجلس الامن.
واعرب عن امله في اتخاذ تدابير جديدة في مطلع الاسبوع المقبل.
وقال لبرنامج تذيعه محطة »ان.بي.سي« يتعين استكمال العمل في قرارات مجلس الامن الجديدة في غضون »اسابيع وليس شهورا« بما في ذلك وضع جدول زمني قصير يمتثل فيه العراق للقرارات الدولية.
واضاف باول ان الرئيس العراقي يعلم ما يتعين عليه فعله الامر مطروح منذ سنوات.
وقال للصحفيين عقب المقابلة »لا يمكننا ان نجعل ذلك يستمر للابد.. وفي الوقت نفسه ما زال الرئيس محتفظا بكل الخيارات«.
واعلنت مستشارة الامن القومي في البيت الابيض كوندوليزا رايس امس ان الولايات المتحدة ستأخذ بالاعتبار انعكاسات ضربة محتملة ضد العراق على اسرائيل.
وصرحت رايس لشبكة فوكس التلفزيونية الاميركية »من البديهي اننا سنتشاور حول الانعكاسات على اسرائيل اذا ما قرر الرئيس اعتماد الخيار العسكري، مهما كنا سنفعل«.
واوردت بهذا الخصوص تصريح وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز الذي اكد، كما قالت، ان »اكبر قلق بالنسبة لاسرائيل هو الوجود المتواصل لهذا الدكتاتور الرهيب الذي لا يزعزع المنطقة وحسب وانما يحاول ايضا زعزعة اسرائيل عبر دعمه للارهاب«.
وحذرت بريطانيا الرئيس العراقي امس من أنه لم يعد أمامه متسع من الوقت للتخلص من أسلحة الدمار الشامل والا ستتم الاطاحة بنظامه.
وذهب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الى القول »عبث بالسلام العالمي لفترة كافية« وانه سيواجه اختيارا صارما من الامم المتحدة.
وقال سترو لتلفزيون سكاي نيوز بعد القاء كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك »اما أن يتخلص من أسلحة الدمار الشامل هذه او لا بد من القضاء على نظامه«.وأضاف »لكن الاختيار يرجع له وليس امامه وقت كاف لحسم أمره« وزاد على ذلك قوله انه ما من »وزير خارجية او زعيم في العالم لا يود فعلا ان يشهد رحيل صدام حسين«.
وفي مقابلة اخرى صرح سترو بأنه يجب على مجلس الامن التابع للامم المتحدة أن يعد قائمة بالقرارات التي تجاهلها صدام الذي تعهد عند وقف لاطلاق النار بعد حرب الخليج بالتخلص من كل برامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية والصواريخ ذاتية الدفع.
وقال ان على المجلس أن يوضح أنه نتيجة لذلك فان العراق يرتكب »انتهاكا صارخا« لالتزاماته تجاه الامم المتحدة وهي عبارة استخدمتها واشنطن ولندن في الماضي لتبرير التهديد بالقيام بعمل عسكري ضد العراق.
كما يجب ان يقدم المجلس مطلبا واضحا بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة »دون شروط أو قيود ثم توضيح عواقب عدم الالتزام بالقرارات«.
من ناحية ثانية اجتمع سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا مع الرئيس الامريكي جورج بوش السبت وتوقع بعد الاجتماع ان يتم القيام بعمل ضد العراق في اوائل عام 2003 اذا واصلت بغداد منع دخول مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة.
وكانت هذه اوضح اشارة حتى الان من احد زعماء العالم بشأن الجدول الزمني لاي تحرك ضد بغداد ولكن برلسكوني قال انه واثق من ان الرئيس العراقي صدام حسين سيرضخ في نهاية الامر لطلبات الامم المتحدة بعودة مفتشي الاسلحة الى بغداد بدلا من مواجهة هجوم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش