الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكد في حديث هاتفي مع `الدستور` انه لا يزال قيد الاقامة الجبرية الأب عطاالله حنا: الممارسات الاسرائيلية بحقي سياسية

تم نشره في السبت 21 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
أكد في حديث هاتفي مع `الدستور` انه لا يزال قيد الاقامة الجبرية الأب عطاالله حنا: الممارسات الاسرائيلية بحقي سياسية

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي اكد الاب عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس انه لا يزال قيد الاقامة الجبرية في منزله بالقدس التي فرضتها عليه سلطات الاحتلال الاسرائيلية، اضافة لمنعه من مغادرة الاراضي الفلسطينية، ومواصلة احتجاز اوراقه الثبوتية وجواز سفره.
وقال الاب عطا الله حنا في حدث خاص لـ »الدستور« عبر الهاتف انه يسعى منذ اعتقاله قبل اسابيع لمعرفة السبب الحقيقي لاعتقاله وسحب جواز سفره ومنعه من السفر، مشيرا الى ان مجموعة من المحامين سيناقشون خلال الايام المقبلة وضعه قانونيا والمطالبة باعادة جواز سفره والسماح له بالتحرك بحرية، كما ستعمل عدة مؤسسات معنية بحقوق الانسان محلية وعالمية وحتى امريكية للمطالبة برفع الظلم الواقع عليه.
واشار الاب حنا الى ان السلطات الاسرائيلية لم تتصل به او تستدعيه للتحقيق منذ اعتقاله حتى يوم امس، ذلك انه في حقيقة الامر لا توجد تهم واضحة يجري التحقيق حولها، اذ اكتفت سلطات الاحتلال بسحب جواز السفر والمنع من السفر.
واكد الاب حنا ان هناك حملة واسعة في فلسطين والاردن والولايات المتحدة الاميركية واوروبا واليونان تطالب اسرائيل بوقف اجراءاتها ضد الرسالة المسيحية الارثوذكسية وضدي شخصيا وضد نهجي السلمي الديني السياسي الذي يهدف بالدرجة الاولى الى رفض السياسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وحول تبريرات اسرائيل ودوافعها لاعتقاله ومنعه من السفر يقول الاب حنا: اتهموني بأني ارهابي وأثير المشاكل والمشاعر الوطنية واتجه نحو السياسة اكثر من اتجاهي نحو اي اهداف اخرى، فبداية اصدرت قرارا سياسيا بتنحيتي عن منصبي كناطق رسمي باسم الكنيسة شخصيا، كما ان الكنيسة لم تعترف بهذا القرار ولا أزال ناطقا باسم الكنيسة رضيت اسرائيل ام لم ترض، بعد ذلك قامت باستخدام احد عملائها للاعتداء الجسدي علي بالضرب والآن تأمر باعتقالي من دون اي أسباب أو تهم حقيقية.
واشار الاب حنا الى ان الهدف الاساسي من اعتقالي هو تخويفي ومنعي من التواصل مع العالم العربي والاسلامي، والضغط على رجال الدين المسيحي والاسلامي وتخويفهم لعدم القيام بأي نشاط يخدم القضية الفلسطينية والاندماج مع الاحداث السياسية التي تشهدها البلاد.
وشدد الاب حنا حرصه واصراره على متابعة رسالته مهما كلفه الامر واعلاء صوت الحق ومحاربة السياسات الاسرائيلية التي تهدف بالدرجة الاولى الى تهميش الدور المسيحي على الساحة العربية والدولية.
وحول الاجتماع الارثوذكسي العام الذي عقد في عمان قبل اسابيع قال الاب حنا انه كان ناجحا وتاريخياً لما اتخذ خلاله من قرارات مهمة جدا للطائفة عامة ولتقوية دور الكنيسة السياسي والانساني والديني وضبط اي تجاوزات يقوم بها بطريرك القدس، مشيرا الى وجود عزيمة قوية لتطبيق القرارات التي اتخذت خلال المؤتمر.
واشار الى ان ممثلي الطائفة اعلنوا خلال الاجتماع رفضهم القرار الاسرائيلي تنحيتي عن منصبي كناطق رسمي باسم الكنيسة مؤكدين استمرار اعترافهم بي كناطق رسمي، ذلك ان القرار يعتبر سياسيا ولا يستند لاي قانون.
وحول التجاوزات التي تشهدها الكنيسة في القدس وما يشاع حول بطريرك القدس قال الاب حنا: لقد اتخذت قرارات واضحة حيال هذه التجاوزات في اجتماع عمان الاخير وكان هناك التزام من البطريرك بتنفيذ هذه القرارات في ظل وجود تجاوزات بالفعل يلجأ لها البطريرك.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش