الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صدام: هدف أميركا الحقيقي السيطرة على النفط.. العراق يربط عودة المفتشين بتسوية شاملة للخلاف مع واشنطن

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
صدام: هدف أميركا الحقيقي السيطرة على النفط.. العراق يربط عودة المفتشين بتسوية شاملة للخلاف مع واشنطن

 

 
عواصم - وكالات الانباء - قال الرئيس العراقي صدام حسين ان عملا عسكريا اميركيا ضد العراق يستهدف السيطرة على نفط الشرق الاوسط.
وتساءل الرئيس العراقي خلال اجتماع مع مسؤول من روسيا البيضاء عن سبب كل هذا العداء الامريكي ضد العراق.
وقال ان السبب يكمن في اعتقاد الامريكيين انهم اذا دمروا العراق فسيسيطرون على نفط الشرق الاوسط الذي يمثل 65 في المئة من احتياطيات العالم.
وجاءت تصريحات الرئيس العراقي خلال استقباله لنائب رئيس وزراء روسيا البيضاء ليونيد كوتزيك الذي سلم الرئيس العراقي رسالة من رئيس روسيا البيضاء الكسندر لوكاشينكو.
وقال: »يبدو ان اوروبا اكتشفت هذا اخيرا فموقفها الآن ليس تضامنا مع العراق لاسباب انسانية وقانونية فحسب وانما دفاع عن مستقبل واستقلال وحرية ومصالح اوروبا بوجه المخطط الذي يسعى اليه الغول الامريكي في السيطرة على العالم«.
وترك العراق امس امكانية استئناف عمليات التفتيش عن الاسلحة مفتوحة بقوله ان بغداد ستدرس مسألة عودة مفتشي الاسلحة في اطار تسوية شاملة لخلافاتها مع واشنطن.
وقال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي متحدثا خلال قمة الارض في جنوب افريقيا انه سيجتمع اليوم مع كوفي انان الامين العام للامم المتحدة لبحث ازمة العلاقات التي تزداد تدهورا بين العراق والولايات المتحدة.
وقال عزيز في تصريحات مقتضبة للصحفيين »دعونا نحل المشكلة حلا شاملا«.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي ان بغداد ستدرس مسألة عودة المفتشين في اطار اتفاق شامل يتطرق لحسم الخلافات مع واشنطن. وقال ان التدخل الامريكي في شؤون العراق والتهديد بالحرب من بين تلك الخلافات.
وردا على سؤال لتوضيح نوع اتفاق التسوية الشاملة الذي سيتيح عودة المفتشين قال عزيز انه اتفاق يتطرق لمشاكل مختلفة. وقال ان هذه المشاكل تتضمن »العدوان على العراق والتدخل في شؤون العراق الداخلية والتهديد بالحرب .. كل هذه المشاكل يجب ان يتم التطرق اليها بصورة عادلة ومتوازنة«. واضاف »عندما تنتقي الولايات المتحدة مسألة واحدة فقط وتؤكد عليها .. متجاهلة كل هذه المسائل الاخرى .. فان ذلك يكون موقفا متحيزا غير مقبول«. وتابع قائلا: ان سياسة ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تجاه العراق تقوم على الطمع في نفط العراق. واضاف »الامريكيون يريدون مهاجمة العراق لانهم يريدون السيطرة على موارد العراق .. هذا هو جوهر المسألة«.
وردا على سؤال حول رد فعل العراق اذا شنت القوات الامريكية والبريطانية هجوما عليه قال عزيز »سنقاومهم .. هذا التزامنا .. هذا واجبنا .. حماية سيادتنا ومصالحنا القومية.. سنفعل ما ستفعله اي امة في هذا العالم«.
وفي موسكو، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف تحذيره امس من ان اي استخدام للقوة من جانب الولايات المتحدة ضد العراق سيعقد التوصل الى تسوية وسيزعزع الاستقرار في الخليج والشرق الاوسط.
وذكرت الوكالة ان ايفانوف قال بعد محادثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري »اي قرار باستخدام القوة ضد العراق لن يؤدي فحسب الى تعقيد التوصل الى تسوية بشأن العراق بل وسيقوض الوضع في الخليج والشرق الاوسط«.
وقال ايفانوف للصحفيين »نتعشم الا تطرح مسألة استخدام القوة ضد العراق امام مجلس الامن«. وذلك حتى لا تستدعي الضرورة استخدام حق النقض »الفيتو«.
وأبلغ وزير الخارجية الروسي نظيره العراقي في مستهل محادثاتهما ان موسكو ترغب في استئناف عمليات التفتيش على الاسلحة في العراق ورفع العقوبات المفروضة على بغداد.
وقال ايفانوف ان روسيا »ترحب باستمرار الحوار بين العراق والامين العام للامم المتحدة وهي تعتقد أن مثل هذا الحوار سيؤدي الى استئناف عمل المفتشين الدوليين ومن ثم رفع العقوبات الدولية المفروضة على بغداد«.
وقال الكسندر ياكوفنكو المتحدث باسم الخارجية الروسية في تصريح اثناء انعقاد الاجتماع بين صبري وايفانوف »نرى ان تسوية المشكلة العراقية تنحصر في الطرق السياسية والدبلوماسية في اطار قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة«.
ودعت طهران امس السلطات العراقية الى الموافقة سريعا على عودة مفتشي الاسلحة لتجنب مخاطر الحرب في المنطقة. ودعا الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحافي في طهران الاتحاد الاوروبي وامين عام الامم المتحدة كوفي انان الى تأدية دور اكثر فعالية. وقال »نأمل في خفض حمى الحرب«.
وقال آصفي »ان موقفنا واضح ويتمثل في رفض اي نزاع في المنطقة«، مشيرا الى ان العراق »لا يمكن ان يبقى غير مبال امام تهديد امن واستقرار المنطقة«.
واستبعد مشاركة ايران في نزاع محتمل مؤكدا »ان المسؤولين الايرانيين يقظين ولن يقعوا في شرك« الحرب.
وفي صنعاء أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس لدى لقائه وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي ان توجيه ضربة اميركية للعراق سيسيء الى الامن والاستقرار في المنطقة.
وقال الرئيس اليمني ان »تغيير الحكم في أي دولة شأن يهم شعب تلك الدولة«. واضاف أن »اللجوء إلى القوة ضد العراق لن يؤدي سوى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإذكاء التوتر في المنطقة«.
ودعا الرئيس اليمني المجتمع الدولي الى التدخل من اجل »إنهاء الحصار المفروض على الشعب العراقي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش