الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو غير راضية وتستعد لطرح مشروع جديد * وباريس تصر على استراتيجية الخطوتين...بوش القوة خياري الاخير!...ارجاء عودة المفتشين للعراق

تم نشره في الجمعة 4 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
موسكو غير راضية وتستعد لطرح مشروع جديد * وباريس تصر على استراتيجية الخطوتين...بوش القوة خياري الاخير!...ارجاء عودة المفتشين للعراق

 

 
عواصم - وكالات الانباء:
تحدت فرنسا وروسيا والصين علانية رغبة واشنطن في استصدار قرار متشدد من مجلس الامن يهدد العراق باللجوء الى القوة في مهلة 30 يوما في حال عرقلة عمل المفتشين.
ونقلت وكالة الانباء الروسية »انترفاكس« عن مساعد وزير الخارجية الكساندر سلطانوف قوله امس ان موسكو غير راضية عن مشروع القرار حول العراق الذي اعدته لندن وواشنطن وان لديها مشروع قرار خاصا بها.
وقال ان روسيا لن تقبل اية اشارة باستخدام القوة تلقائيا.
وقال المسؤول الروسي »الوثيقة البريطانية الاميركية لم تفعل سوى تعزيز قناعتنا بان موقفنا الداعي الى استئناف سريع لعمليات التفتيش وتسوية سياسية شاملة دون لجوء تلقائي الى القوة صحيح.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي« عن سلطانوف قوله ان لروسيا مشروع قرار خاصا بها ينص على عودة المفتشين ورفع العقوبات.
ورأى سلطانوف خلال طاولة مستديرة حول العلاقات بين روسيا والعراق ان الحل العسكري ستكون له نتائج سلبية بالنسبة لروسيا وعلينا الاستمرار في بذل قصارى الجهود لايجاد حل سياسي، وقال ان حلال عسكريا خصوصا في غياب قرار دولي لن يساهم في تسوية المشكلة العراقية.
ولم تستبعد موسكو التي تعارض قرارا مرفقا بمهلة حول اللجوء الى القوة صدر قرار جديد لتسهيل عمليات التفتيش.
وفي باريس قال وزير الخارجية دومينيك دوفيلبان ان بلاده تعارض التهديد بشن عمل عسكري في اي قرار يصدر عن الامم المتحدة بشأن عودة المفتشين.
وقال دوفيلبان في معرض رده على اسئلة مجلس الشيوخ الفرنسي »ان فرنسا تصر على استراتيجية الخطوتين«. واضاف: »نحن ضد تحرك وقائي من جانب واحد لاننا نعتقد ان استخدام القوة لا يمكن الا ان يكون الملاذ الاخير وحسب«.
وقد قلل البيت الابيض من اهمية معارضة موسكو لمشروع القرار وقال انه ينوي مواصلة المحادثات على الصعيد الدبلوماسي.
وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض في تصريح صحفي »ان الادارة تواصل استخدام الطرق الدبلوماسية في محادثاتها.. وطالب الا يفاجأ احد بوجود تصريحات مختلفة تصدر يوميا عن قادة مختلفين وسنمضي قدما في هذه المناقشات«.
وكان الرئيس الامريكي بوش قال امس انه يحاول تشكيل تحالف واسع مع الدول لمواجهة التهديد العراقي. واضاف ان القوة العسكرية سواء بدعم من الامم المتحدة او بدونها هي خياري الاخير.
وكرر القول امام قادة جاليات اميركا الجنوبية ان الولايات المتحدة ستعمل وحدها اذا لزم الامر.
وفي غضون ذلك اعلن كبير مفتشي نزع الاسلحة الدوليين هانس بليكس امس مرة اخرى ان عودة المفتشين الى العراق تتعلق بمجلس الامن.
وقال في ختام جلسة استماع دامت قرابة ثلاث ساعات امام مجلس الامن »نحن على استعداد للذهاب عند اول فرصة عملية«.
وفي تطور جديد اعلن المفتشون بوضوح استعدادهم لتأجيل السفر الى العراق نزولا عند رغبة الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال بليكس ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية »نريد تأييدا بالاجماع من مجلس الامن كي نقوم بالتفتيش في اشارة واضحة للانقسامات داخل المجلس.
وقال بليكس »نرجو الا يكون التأجيل لفترة طويلة نحن مستعدون لان نذهب في اقرب فرصة سانحة«.
وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قال قبيل بدء الجلسة ان مجلس الامن هو الذي يقرر اليوم او الاسبوع المقبل المرحلة المقبلة واضاف »من الضروري الانصراف الى مسألة نزع السلاح« واذا كان على مجلس الامن ان يتبنى قرارا جديدا يعطي بليكس توجيهات جديدة فعليه ان يأخذها في الاعتبار قبل ان يتابع مهمته«.
من جهته اكد كولن باول وزير الخارجية الاميركي من جديد ان قرارا جديدا لمجلس الامن يفترض ان يحدد المضاعفات التي ستحل ببغداد اذا ما عرقلت عمل المفتشين.
وقال في كلمته امام المجلس التجاري -اميركا- روسيا- في واشنطن ان قرارا جديدا يجب ان يذكر مخالفات العراق. ويحدد نظاما مشددا للتفتيش ويفتح الطريق الى اعمال عسكرية محتملة في حالة العرقلة.
واعترف باول بان المناقشات حول مشروع القرار الاميركي البريطاني كانت صعبة من جانب فرنسا وروسيا خصوصا لكنه اعرب عن ثقته في نتيجتها واعرب عن تفاؤله وقال »سنجد سبيلا للمضي قدما اذا كان لمجلس الامن ان يظل له دور«.
واضاف: »يتعين علينا نزع سلاح العراق والرئيس مستعد كل الاستعداد لعمل كل ما يلزم لتحقيق ذلك«.
وفي بكين دعا متحدث باسم وزارة الخارجية الى السعي لحل دبلوماسي وقال »الاولوية القصوى في الوقت الحالي تتمثل في السماح للمفتشين بالعودة الى العراق في اسرع وقت ممكن وبدء العمل بسلاسة« واضاف »الاعمال ذات الصلة بمجلس الامن يجب ان تجعل هذا هدفا وان تقود الى حل سياسي للقضية العراقية.
وفي بغداد اجتمع طه ياسين رمضان نائب رئىس الجمهورية العراقية بالسفير الروسي فلاديمير تيتورينتكو واطلعه على الموقف العراقي من التهديدات الاميركية.
وذكرت وكالة الانباء العراقية انه جرى خلال الاجتماع التباحث بشأن التحديات التي تواجه العراق والامة العربية اضافة الى استعراض مجالات التعاون الثنائي.
وفي تطور لاحق اعلن الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر ان المفتشين لن يكونوا سوى سياح في حال عادوا في ظل الظروف التي يفرضها نظام التفتيش حاليا وقال في مؤتمر صحفي »بوش يعتقد ان عليهم العودة بتفويض جديد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش