الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عملية سورية بدعم روسي لاستعادة حلب

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - قتل 43 عنصرا من تنظيم داعش وجبهة النصرة و16 من الجيش السوري في اشتياكات عنيفة دارت بين الطرفين في الرقة وريف حلب الجنوبي في شمال سوريا.

ووقعت اشتباكات امس حيث اسفرت عن مقتل 24 عنصرا على الاقل من تنظيم داعش بالاضافة الى 8 مدنيين جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها واستهدفت مدينة الرقة، ابرز معاقل داعش في سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «قتل 24 عنصراً من تنظيم داعش على الاقل بينهم 3 قياديين، بالاضافة الى 8 مدنيين بينهم امرأة جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم يعلم إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي (بقيادة اميركية) أم للنظام السوري واستهدفت بعد منتصف الليلة قبل الماضية مدينة الرقة» في شمال سوريا.

كما ووقعت اشتباكات عنيفة امس الاول اسفرت ايضا عن مقتل 19 عنصرا من الفصائل المقاتلة وبينها جبهة النصرة، مقابل 16 اخرين على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها» في ريف حلب الجنوبي في شمال سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان «الاشتباكات جاءت اثر هجوم شنته الفصائل المقاتلة وعلى راسها جبهة النصرة في محاولة للاستيلاء على مناطق في ريف حلب الجنوبي ابرزها بلدتا خان طومان والحاضر، كانت قوات النظام قد استعادت السيطرة عليها بدعم جوي روسي» قبل نهاية العام.

ورغم استثناء جبهة النصرة من الاتفاق، اكد عبد الرحمن ان مناطق سيطرتها في ريف حلب الجنوبي شهدت هدوءا متقطعا منذ سريان الهدنة.

وفي غضون ذلك، تواصل الفصائل المقاتلة وبينها فيلق الشام وحركة احرار الشام المتحالفة مع جبهة النصرة، استهداف حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية في مدينة حلب، فيما لا يزال اتفاق وقف الاعمال القتالية صامدا في بقية احياء المدينة.

ووفق المرصد، تستهدف الفصائل المقاتلة حي الشيخ مقصود منذ هجوم قوات النظام الواسع في ريف حلب الشمالي في شباط الماضي والذي استغله المقاتلون الاكراد للتقدم في المنطقة وسيطروا على بلدات مهمة.

واعلنت «غرفة عمليات حلب» التي تضم الفصائل المقاتلة في المدينة، امس الاول بحسب المرصد استعدادها «لتأمين إخلاء وعبور آمن لأهل سكان حي الشيخ مقصود والتعهد بتأمين وصول آمن إلى مناطق خالية من الاشتباكات» بعد اتهامها وحدات حماية الشعب الكردية باستخدام المدنيين «كدروع بشرية».

وقتل العشرات من السكان جراء استهداف الحي في الاسابيع الاخيرة، كان اخرهم الاربعاء الماضي حين قتل 16 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال جراء قذائف اطلقتها الفصائل.

من جانبه اعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي امس، خلال لقائه وفدا برلمانيا روسيا في دمشق ان القوات النظامية السورية تعد عملية لاستعادة حلب في شمال البلاد بمساعدة الطيران الروسي.

وقال الحلقي كما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية «مع شركائنا الروس نعد عملية لتحرير حلب والتصدي لكل المجموعات غير الشرعية التي لم تلتزم اتفاق وقف اطلاق النار او انتهكته».

واضاف المسؤول السوري الذي التقى وفدا من النواب واعضاء مجلس الشيوخ الروس ان استعادة حلب ستتيح ايضا للجيش السوري التقدم نحو محافظة دير الزور (شرق) التي يسيطر مقاتلو داعش على ستين في المئة منها.

من جهة اخرى، اعتبرت مسؤولة في المعارضة السورية في مقابلة نشرت امس ان اتفاق وقف الاعمال القتالية في سوريا «على وشك الانهيار» وذلك قبل ايام من استئناف مفاوضات السلام في جنيف.

وقالت بسمة قضماني العضو في وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية في مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش» انه «في الايام العشرة الاخيرة شهدنا تدهورا خطيرا جدا ووقف اطلاق النار على وشك الانهيار» مضيفة ان «استخدام البراميل المتفجرة استؤنف».

واعتبرت قضماني ان «المهمة الاميركية الروسية لمراقبة وقف اطلاق النار عاجزة». ومن المقرر ان تستانف مفاوضات جنيف في 13 نيسان الحالي. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش